قصيدة
فيا ليت أنا قد تعشقت الملا
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ع · 16 بيتاً
- فَيا لَيتَ أَنا قَد تَعَشَّقت المَلابِنا قلص يَلحينَ وَالفَجرُ ساطِعُ
- موارِقُ مِن أَعناقِ لَيلٍ كَأَنَّهاقَطاً قَاربٌ ماءَ النميرَةِ ساطِعُ
- طَوَينَ أداوِي أَحكَم اللَه صُنعَهاإِذا لَم تُعالج خَرزَهُنَّ الصَّوانِعُ
- بفَتوِي نُحورٍ مَا يُكَلِّفن مُمسكاًحناجِرها لَما استَقَينَ المَقامِعُ
- يُغِثنَ بِها زُغباً بِرَأسِ مَفازَةٍتَضَمنها مِنها رُبىً وَأَجارِعُ
- مُلَبدَةً غُبراً جُثوماً كَأَنَّهاأَفانِئُ لَولا رُوسُها وَالأَكارِعُ
- تَبَوَّأنَ بيضاً فِي أَفاحِيص قَفرةٍفَهُنَّ بِفَيفاءِ الفلاةِ وَدائِعُ
- وَإِنّا عَدانا عَن بِلادٍ نُحِبُّهاإِمامٌ دَعانا نَفعُهُ المُتَتابِعُ
- أَغَرُّ لِمَروانٍ وَلَيلى كَأَنَّهُحُسَامٌ جَلَت عَنهُ الصَياقِلُ قاطِعُ
- هُوَ الفَرعُ مِن عَبدَي مَنافٍ كِلَيهِماإِلَيهِ انتَهَت أَحسابُها وَالدَسائِعُ
- إِذا مَا بَدا لِلنَّاظِرينَ كَأَنَّهُهِلالٌ بَدا فِي ظُلمَةِ الليلِ طَالِعُ
- وَكُلُّ غَنيٍّ قانِعٌ بِفَعالِهِوَكُلُّ عَزيزٍ عِندَهُ مُتواضِعُ
- هوَ المَوتُ أَحياناً يَكونُ وَإِنَّهُلَغَيثُ حَياً يَحيى بِهِ الناسُ واسِعُ
- فَما أَحَدٌ يَبدُو لَه مِن حجابِهِفَينظرُ إِلا وَهوَ بِالذُّلِّ خاشِعُ
- فَنَحنُ نرجِّي نَفعَه وَنَخافَهُوَكِلتَاهُما مِنهُ بِرفقٍ نُصانِعُ
- لَهُ دِسَعٌ فِيها حَياة وَسورَةتُميتُ وَحلم يَفضلُ الحُلوَ بارِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.