قصيدة
رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ع · 16 بيتاً
- رَمَى أَهلَ نَهري بِابِل إِذ أَضَلَّهُمأَزَل عُمانيّ بِهِ الوَشمُ راضِعُ
- بِسَبعينَ أَلفاً كُلُّهُم حينَ يُبتَلَىجَميعُ السلاحِ باسِلُ النَفسِ دارِعُ
- مِنَ الشامِ حَتَّى صَبَّحَتهُم جُموعُهبِأَرضِهِم وَالمُقرَباتُ النَزائِعُ
- فَلَما رَأَوا أَهلَ اليَقينِ تَخاذَلواوَرامُوا النَّجاةَ وَالمَنايا شَوارِعُ
- عَلَى سَاعَةٍ لا عُذرَ فيها لِظالِمٍوَلا لَهُمُ مِن سَطوَةِ اللَهِ مانِعُ
- فَظَلَّ لَهُم يَلوصُ بِهم حلَّ شَرّهتَزولُ لَهُم فيهِ النُّجومُ الطَّوالِعُ
- يَجوسُهُم أَهلُ اليَّقينِ فَكُلُّهُميَلوذُ حِذارَ المَوتِ وَالمَوتُ كانِعُ
- وَكَم غادَرَت أَسيافُهُم مِن مُنافِقٍيَمُجُّ دَماً أَوداجُه وَالأخادِعُ
- قَتيل نَرَى مَا لا ينال وَفاتهوَلاقَى ذَمِيماً مَوته وَهو خالِعُ
- عَوَى فَاستَجابَت إِذ عَوَى لِعوائِهِعبيدٌ لهُم فِي كُلِّ أَمرٍ بَدائِعُ
- وَمَا زالَ يَنوِي الغَيَّ مِن نوكِ رَأيِهِبِعَمياءَ حَتَّى احتَزَّ مِنها المسامِعُ
- وَحَتَّى استُبيحَ الجَمعُ مِنهُم فَأَصبَحوالِبَعضِ الأُلَى كانَت تُصيبُ القَوارِعُ
- فَريقانِ مَقتولٌ صَريعٌ بِذَنبِهِشَقِيٌّ وَمَأسورٌ عَلَيهِ الجَوامِعُ
- فَأَضحَوا بِنَهرَي بابِلٍ وَرُؤوسهمنُجيزُ بِها البيدَ المَطايَا الخَواضِعُ
- لَعَمرِي لَقَد ضَلَّت وَدارَت عَلَيهِمبِما كَرِهُوا تِلكَ الأُمور الفَظائِعُ
- عَصائِبُ وَلَّتكَ ابنَ دَحمَة أَمرَهاوَذَلِك أَمرٌ يا ابنَ دَحمةَ ضائِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.