قصيدة
يا بيت عاتكة الذي أتعزل
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ل · 14 بيتاً
- يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُحَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ
- أَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّنيقَسَماً إِلَيكَ مَعَ الصُدودِ لأَميَلُ
- وَلَقَد نَزَلتَ مِنَ الفُؤادِ بِمَنزِلٍما كانَ غَيرُكَ والأَمانَة يَنزِلُ
- وَلَقَد شَكَوتُ إِلَيكَ بَعضَ صَبابَتيوَلما كَتَمتُ مِن الصَبابَةِ أَطوَلُ
- فَصَددتُ عَنكَ وَما صَدَدتُ لِبغضَةٍأَخشَى مَقالَةَ كاشِحٍ لا يَعقِلُ
- هَل عَيشُنا بِكَ في زَمانِكَ راجِعٌفَلَقَد تَقاعَسَ بَعدَكَ المُتَعَلِّلُ
- إِنّي إِذا قُلتُ استَقامَ يَحُطُّهُخُلفٌ كَما نَظَرَ الخِلافَ الأَقبَلُ
- لَو بِالَّذي عالَجتُ لينَ فؤادِهِفَأَبى يَلينُ بِهِ لَلانَ الجَندَلُ
- وَتَجَنُّبي بَيتَ الحَبيبِ أَوَدُّهُأُرضي البَغيضَ بِهِ حَديثٌ مُعضِلُ
- وَلَئِن صَددتُ لأَنتَ لَولا رِقبَتيأَهوى مِن اللائِي أَزورُ وَأَدخُلُ
- إِنَّ الشَبابَ وَعَيشَنا اللَذَّ الَّذيكُنّا بِهِ زَمَناً نُسَرُّ وَنَجذَلُ
- ذَهَبَت بَشاشَتُهُ وَأَصبَحَ ذِكرُهُحَزَناً يُعَلُّ بِهِ الفؤَادُ وَيُنهَلُ
- إِلا تَذَكُّرَ ما مَضى وَصَبابَةًمُنِيَت لِقَلبِ مُتَممٍ لا يذهَلُ
- أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُوَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.