قصيدة
يبكي لما قلب الزمان جديده
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُخَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُ
- وَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُبَعدَ السوادِ بِهِ الثَغامُ المُحوِلُ
- وَسَفيهَةٍ هَبَّت عَلَيَّ بِسُحرَةٍجَهلاً تَلُومُ عَلى الثَواءِ وَتَعذِلُ
- فَأَجَبتُها أَن قُلتُ لَستِ مُطاعَةًفَذَري تَنَصُّحَكِ الَّذي لا يُقبَلُ
- إِنّي كَفاني أَن أُعالِجَ رِحلَةًعُمَرٌ وَنَبوَةَ مَن يَضنُّ وَيَبخَلُ
- بنوالِ ذي فَجرٍ تَكونُ سِجالُهُعَمَماً إِذا نَزَلَ الزَمانُ المُمحِلُ
- ماضٍ عَلى حَدَثِ الأُمورِ كَأَنَّهُذو رَونَقٍ عَضبٌ جَلاهُ الصَيقَلُ
- تُبدي الرِجالُ إِذا بَدا إِعظامَهُحَذَرَ البُغاثِ هَوى لَهُنَّ الأَجدَلُ
- فَيَرَونَ أَنَّ لَهُ عَلَيهِم سورَةًوَفَضيلَةً سَبَقَت لَهُ لا تُجهَلُ
- مُتَحَمِّلٌ ثِقَلَ الأُمورِ حَوى لَهُسَبقَ المَكارِمِ سَابِقٌ مُتَمَهِّلُ
- وَلَهُ إِذا نُسِبَت قُرَيشٌ مِنهُمُمَجدُ الأَرومَةِ والفَعالُ الأَفضَلُ
- وَلَهُ بِمَكَّةَ إِذ أُمَيَّةُ أَهلُهاإِرثٌ إِذا عُدَّ القَديمُ مُؤَثَّلُ
- أَغنَت قَرابَتُهُ وَكانَ لزومُهُأَمراً أَبانَ رَشادَهُ مَن يَعقِلُ
- وَسَمَوتُ عَن أَخلاقِهِم فَتَرَكتُهُملِنَداكَ إِنَّ الحازِمَ المُتَحَوِّلُ
- وَلَقَد بَدَأتُ أُريدُ وُدَّ مَعاشِرٍوَعَدوا مَواعِدَ أُخلِفَت إِذ حُصِّلوا
- حَتّى إِذا رَجَعَ اليَقينُ مَطامِعييَأساً وَأَخلَفَني الَّذينَ أُؤَمِّلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.