قصيدة
زايلت ما صنعوا إليك برحلة
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍعَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُ
- وَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَنيوَوَفَيتَ إِذ كَذَبوا الحَديثَ وَبَدَّلوا
- وَشَكَوتُ غُرماً فادِحاً فَحَمَلتَهُعَنّي وَأَنتَ لِمِثلِهِ مُتَحَمِّلُ
- فَأَعِد فِدىً لَكَ ما أَحوزُ بِنِعمَةٍأُخرَى يُرَبُّ بِها نَداكَ الأَوَّلُ
- فَلأَشكُرَنَّ لَكَ الَّذي أَولَيتَنيشُكراً تَحُلُّ بِهِ المَطِيُّ وَتَرحَلُ
- مِدَحاً تَكونُ لَكُم غَرائِبُ شِعرِهامَبذولَةً وَلِغَيرِكُم لا تُبذَلُ
- فَإِذا تَنَخَّلتُ القَريضَ فَإِنَّهُلَكُمُ يَكونُ خيارُ ما أَتَنَخَّلُ
- أُثنِي عَلَيكُم ما بَقيتُ فَإِن أَمُتتَخلُد غَرائِبُها لَكُم تَتَمَثَّلُ
- وَلَعَمرُ مَن حَجَّ الحَجيجُ لِبَيتِهِتَهوي بِهِم قُلُصُ المَطِيِّ الذُّمَّلُ
- إِنَّ امرَأً قَد نالَ مِنكَ قَرابَةًيَبغي مَنافِعَ غَيرِها لَمُضَلَّلُ
- تَعفو إِذا جَهِلوا بِحِلمِكَ عَنهُمُوَتُنِيلُ إِن طَلَبوا النَوالَ فَتُجزِلُ
- وَتَكونُ مَعقِلَهُم إِذا لَم يُنجِهِممِن شَرِّ ما يَخشَونَ إِلا المَعقِلُ
- حَتّى كَأَنَّكَ يُتَّقى بِكَ دونَهُممِن أُسدِ بيشَةَ خادِرٌ مُتَبَسِّلُ
- وَأَراكَ تَفعَلُ ما تَقولُ وَبَعضُهُممذِقُ الحَديثِ يَقولُ ما لا يَفعَلُ
- وَأَرى المَدينَةَ حينَ صِرتَ أَميرَهاأَمِنَ البَريءُ بِها وَنامَ الأَعزَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.