قصيدة
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنهُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِلي
- وَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُلَقَد كُنتَ نَفّاعاً قَليلَ الغَوائِلِ
- أَفي اللَهِ أَن تُدنوا ابنَ حَزمٍ وَتَقطَعواقُوى حُرُماتٍ بَينَنا وَوَصائِلِ
- فَكَيفَ تَرى لِلعَيشِ طِيباً وَلذَّةًوَخالُكَ أَمسى مُوثَقاً في الحَبائِلِ
- وَما طَمِعَ الحَزميُّ في الجاهِ قَبلَهاإِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ عادِلِ
- وَشَى وَأَطاعُوهُ بِنا وَأَعانَهُعَلى أَمرِنا مَن لَيسَ عَنّا بِغافِلِ
- وَكُنتُ أَرى أَنَّ القَرابَةَ لَم تَدَعوَلا الحُرُماتِ في العُصورِ الأَوائِلِ
- إِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ ذي حِجىًبِأَمرٍ كَرِهناهُ مَقالاً لِقائِلِ
- يُسَرُّ بِما أَنهى العَدوُّ وَإِنَّهُكَنافِلَةٍ لي مِن خِيارِ النَوافِلِ
- فَهَل يَنقُصَنّي القَومُ أَن كُنتُ مُسلِماًبَريئاً بَلائي في لَيالٍ قَلائِلِ
- أَلا رُبَّ مَسرورٍ بِنا سَيَغيظُهُلَدى غِبِّ أَمرٍ عَضُّهُ بِالأَنامِلِ
- رَجا الصُلحَ مِنّي آلُ حَزمِ بنِ فَرتَنىعَلى دينِهِم جَهلاً وَلَستُ بِفاعِلِ
- أَلا قَد يُرَجُّونَ الهَوانَ فَإِنَّهُمبَنو حَبِق ناءٍ عَنِ الخَيرِ فائِلِ
- عَلى حين حَلَّ القَولُ بي وَتَنَظَّرَتعُقُوبَتَهُم مِنّي رُؤوسُ القَبائِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.