قصيدة
وما الشعر إلا خطبة من مؤلف
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ل · 14 بيتاً
- وَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍبِمَنطِقِ حَقٍّ أَو بِمَنطِقِ باطِلِ
- فَلا تَقبَلَن إِلا الَّذي وافَقَ الرِضاوَلا تَرجِعَنّا كَالنِساءِ الأَرامِلِ
- رَأَيناكَ لَم تَعدِل عَنِ الحَقِّ يمنَةًوَلا يسرَةً فِعلَ الظَلومِ المُجادِلِ
- وَلَكِن أَخَذتَ القَصدَ جُهدَكَ كُلَّهُوَتَقفوا مِثالَ الصَالِحينَ الأَوائِلِ
- فَقُلنا وَلَم نَكذِب بِما قَد بَدا لَناوَمَن ذا يَرُدُّ الحَقَّ مِن قَولِ عاذِلِ
- وَمَن ذا يَرُدُّ السَهمَ بَعدَ مُروقِهِعَلى فوقِهِ إِن عارَ مِن نَزعِ نابِلِ
- وَلَولا الَّذي قَد عَوَّدَتنا خَلائِفٌغَطاريفُ كانَت كَاللُيوثِ البَواسِلِ
- لَما وَخَدَت شَهراً بِرَحليَ جَسرَةٌتَفُلُّ مُتونَ البيدِ بَينَ الرَواحِلِ
- وَلَكِن رَجَونا مِنكَ مِثلَ الَّذي بِهِصُرِفنا قَديماً مِن ذَويكَ الأَفاضِلِ
- فَإِن لَم يَكُن لِلشِّعرِ عِندَكَ مَوضِعٌوَإِن كانَ مِثلَ الدُرِّ مِن قَولِ قائِلِ
- وَكانَ مُصيباً صَادِقاً لا يَعيبُهُسِوى أَنَّهُ يُبنى بِناءَ المَنازِلِ
- فَإِنَّ لَنا قُربى وَمَحضَ مَوَدَّةٍوَميراثَ آباءٍ مَشَوا بِالمَناصِلِ
- فَذادوا عَدوَّ السَّلمِ عَن عُقرِ دارِهِموَأَرسَوا عَمودَ الدِينِ بَعدَ تَمايُلِ
- فَقبلَكَ ما أَعطى الهُنَيدَةَ جلَّةًعَلى الشِعرِ كَعباً مِن سَديسٍ وَبازِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.