قصيدة
ومولى سخيف الرأي رخو تزيده
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ا · 14 بيتاً
- وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُأَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّا
- دَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُبِشَنعاءَ باقٍ عارُها تَقِرُ العَظما
- وَكانَت عُروقُ السوءِ أَزرَت وَقَصَّرَتبِهِ أَن يَنالَ الحَمدَ فَالتَمَسَ الذَمّا
- طَوى حَسَداً ضِغناً عَليَّ كَأَنَّماأدَاوي بِهِ في كُلِّ مَجمَعَةٍ كَلما
- وَيَجهَلُ أَحياناً فَلا يَستَخِفُّنيوَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما
- يَصُدُّ وَينأَى في الرَخاءِ بِوُدِّهِوَيَدنو وَيَدعوني إِذا خَشِيَ الهَضما
- فَيُفرِجُ عَنهُ إِربَة الخَصمِ مَشهَديوَأَدفَعُ عَنهُ عِندَ عَثرَتِهِ الظُلما
- وَأَمنَعُهُ إِن جَرَّ يَوماً جَريرَةًوَيُسلِمُني إِن جَرَّ جارِمِيَ الجُرما
- وَكُنتُ امرَأً عَودَ الفَعالِ تَهُزُّنيمَآثِرُ مَجدٍ تالِدٍ لَم يَكُن زَعما
- وَكُنتَ وَشَتمي في أرومَةِ مالِكٍبِسَبّي بِهِ كَالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما
- وَتُدعى إِلى زَيدٍ وَما أَنتَ مِنهُمُتَحُقُّ أَباً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّا
- وَإِنّكَ لَو عَدَّدتَ أَحسابَ مالِكٍوَأَيّامَها فيها وَلَم تَنطِقِ الرَّجما
- أَعادَتكَ عَبداً أَو تَنَقَّلتَ مُكدِياًتَلَمَّسُ في حَيٍّ سِوى مالِك جِذما
- وَما أَنا بِالمَخسوسِ في جِذمِ مالِكٍوَلا بِالمُسَمّى ثُمَّ يَلتَزِمُ الإِسما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.