قصيدة
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلمافَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
- وَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضىوَجِدَّةَ وَصلٍ حَبلُهُ قَد تَجَذَّما
- وَإِنّي إِذا حَلَّت بِبيشٍ مُقيمَةًوَحَلَّ بِوَجٍّ جالِساً أَو تَتَهَّما
- يَمانِيَةٌ شَطَّت فَأَصبَحَ نَفعُهارَجاءً وَظنّاً بِالمَغيبِ مُرَجَّما
- أُحِبُّ دُنوَّ الدارِ مِنها وَقَد أَبىبِها صَدعُ شَعبِ الدارِ إِلا تَثَلُّما
- بَكاها وَما يَدري سِوى الظَنِّ مَن بَكىأَحَيّاً يُبَكّي أَم تُراباً وَأَعظُما
- نَأَت وَأَتى خَوفُ الطَّواعِينَ دونَهاوَقَد أنعَمَت أَخبارُها أَن تَصَرما
- وَعُدتَ بِها شَهرَين ثُمَّتَ لَم يَزَلبِكَ الشَّوقُ حَتَّى غِبتَ حَولاً مُحَرَّما
- أَفَالآنَ لَما حَلَّ ذُو الأثلِ دُونهاندِمت وَلَم تَندَم هُنالِكَ مَندَما
- سَلِمتَ بِذكراها وَمَا حُكمُ ذِكرِهابِفارِعَةِ الظُّهرانِ إلا لتَسقَما
- فَدَعها وَأَخلِف لِلخَليفَةِ مِدحَةًتُزل عَنكَ بُؤسى أَو تُفيدُكَ أَنعُما
- فَإِنَّ بِكَفَّيهِ مَفاتيحَ رَحمَةٍوَغَيثَ حَياً يَحيا بِهِ الناسُ مُرهِما
- إِمامٌ أَتاهُ المُلكُ عَفواً وَلَم يُثِبعَلى مُلكِهِ مالاً حَراماً وَلا دَما
- تَخَيَّرَهُ رَبُّ العِبادِ لِخَلقِهِوَلِيّاً وَكانَ اللَهُ بِالناسِ أَعلَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.