قصيدة

ألا نولي قبل الفراق قذور

العنوان هو المطلع.

الأحوص الأنصاري · قافيتها ر · 14 بيتاً

  1. أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذورفَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ
  2. نَوالَ مُحِبٍّ غَير قالٍ موَدعٍوَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ
  3. إِذا أولجت مِنكُم بِنا العيسُ أَو غَدَتفَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ
  4. مَوَدَّة ذِي وُدٍّ تعرَّض دُونَهتَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ
  5. فَإِن تَحُلِ الأَشغالُ دُون نَوالِكموَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ
  6. وَيَركُدُ لَيل لا يَزالُ تَطاوُلاًفَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ
  7. وَيُسعِدُنا صَرفُ الزَّمان بِوَصلِكُملَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ
  8. وَنَفنى وَلا نَخشَى الفراقَ وَنَلتَقِيوَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ
  9. كَذلك صَرفُ الدَّهرِ فِيهِ تَغَلُّطٌمِراراً وَفيهِ لِلمُحِبِّ سُرورُ
  10. إِذا سُرَّ يَوماً بِالوصالِ فإِنَّهُبِإسخاطِهِ بَعد السُّرورِ جَديرُ
  11. لَعَمرُ أَبيها مَا جَزَتنا بِودِّهاوَلا شكَرته وَالكَريم شَكورُ
  12. وَتَنأَى يَكادُ القَلبُ يُبدِي تَشَوُّقاًلَوَ انَّ اشتِياقاً لِلمُحِبِّ يَضيرُ
  13. وَتَدنُو فَتَنويلي إِذا الدارُ أَصفَنتقَليلٌ وَعذلٌ بَعد ذاكَ كَثيرُ
  14. فَإِن زُرت لَيلَى بَعد طُولِ تَجَنُّبٍتَأَبَّضَ مَنقوصُ اليَدينِ غَيورُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.