قصيدة
ألا نولي قبل الفراق قذور
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ر · 14 بيتاً
- أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذورفَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ
- نَوالَ مُحِبٍّ غَير قالٍ موَدعٍوَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ
- إِذا أولجت مِنكُم بِنا العيسُ أَو غَدَتفَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ
- مَوَدَّة ذِي وُدٍّ تعرَّض دُونَهتَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ
- فَإِن تَحُلِ الأَشغالُ دُون نَوالِكموَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ
- وَيَركُدُ لَيل لا يَزالُ تَطاوُلاًفَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ
- وَيُسعِدُنا صَرفُ الزَّمان بِوَصلِكُملَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ
- وَنَفنى وَلا نَخشَى الفراقَ وَنَلتَقِيوَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ
- كَذلك صَرفُ الدَّهرِ فِيهِ تَغَلُّطٌمِراراً وَفيهِ لِلمُحِبِّ سُرورُ
- إِذا سُرَّ يَوماً بِالوصالِ فإِنَّهُبِإسخاطِهِ بَعد السُّرورِ جَديرُ
- لَعَمرُ أَبيها مَا جَزَتنا بِودِّهاوَلا شكَرته وَالكَريم شَكورُ
- وَتَنأَى يَكادُ القَلبُ يُبدِي تَشَوُّقاًلَوَ انَّ اشتِياقاً لِلمُحِبِّ يَضيرُ
- وَتَدنُو فَتَنويلي إِذا الدارُ أَصفَنتقَليلٌ وَعذلٌ بَعد ذاكَ كَثيرُ
- فَإِن زُرت لَيلَى بَعد طُولِ تَجَنُّبٍتَأَبَّضَ مَنقوصُ اليَدينِ غَيورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.