قصيدة
يرى حسرة أن تصقب الدار مرة
العنوان هو المطلع.
الأحوص الأنصاري · قافيتها ر · 16 بيتاً
- يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةًوَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ
- هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِهاوَزُرتُ فَقالُوا مَا يَزالُ يَزورُ
- وَمَا كُنتُ زَوَّاراً وَلَكِنَّ ذَا الهَوىإِذا لَم يُزَر لا بُدَّ أَن سَيزورُ
- وَقَد أَنكَرُوا بَعدَ اعتِرافٍ زِيارَتِيوَقَد وَغِرَت فِيها عَليَّ صُدورُ
- وَشَطَّت دِيارٌ بَعد قُربٍ بِأَهلِهاوَعادَت لَهُم بَعدَ الأُمورِ أُمورُ
- وَلَستُ بِآتٍ أَهلَها غَير زَائِرٍوَلا زَائِراً إِلا عَلَيَّ نَصيرُ
- وَقَد جَهِدَ الواشونَ كَيما أُطيعهمبِهجرَتِها إِنِّي إِذَن لَصَبورُ
- وَقَد عَلِمُوا وَاستَيقَنوا أَنَّ سُخطَهُمعَلَيَّ جَميعاً في رِضاكَ يَسيرُ
- وَقَد عَلِمَت أَن لَن أطيعَ بِصَرمِهامَقالَةَ واشٍ ما أَقامَ ثَبيرُ
- وَأَن لَيسَ لِلودِّ الَّذي كَانَ بَينناوَلَو سحطت أُخرَى المَنون ظُهورُ
- لَعَمرِ أَبيها أَن كِتمانَ سِرِّهالَها فِي الَّذي عِندِي لَها لَيَسيرُ
- وَمَا زِلت فِي الكِتمانِ أكني بِغَيرِهافَينجدُ ظَنُّ الناسِ وَيَغورُ
- أُحَدِّثُ أني قَد سَلَوتُ وَكُلَّماتَذَكَّرتُها كَانَ الفُؤادُ يَطيرُ
- يَقولونَ أظهِر صَرمَها وَاجتِنابَهاأَلا وصلها لِلوَاصِلينَ طَهورُ
- أَبَى اللَّه أَن تَلقَى لِوَصلِك غِرَّةٌكَمَا بَعض وَصلِ الغانِياتِ غُرورُ
- تُصيبُ الهُدَى فِي حُكمِها غَير أَنَّهاإِذاحَكَمَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.