قصيدة

يرى حسرة أن تصقب الدار مرة

العنوان هو المطلع.

الأحوص الأنصاري · قافيتها ر · 16 بيتاً

  1. يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةًوَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ
  2. هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِهاوَزُرتُ فَقالُوا مَا يَزالُ يَزورُ
  3. وَمَا كُنتُ زَوَّاراً وَلَكِنَّ ذَا الهَوىإِذا لَم يُزَر لا بُدَّ أَن سَيزورُ
  4. وَقَد أَنكَرُوا بَعدَ اعتِرافٍ زِيارَتِيوَقَد وَغِرَت فِيها عَليَّ صُدورُ
  5. وَشَطَّت دِيارٌ بَعد قُربٍ بِأَهلِهاوَعادَت لَهُم بَعدَ الأُمورِ أُمورُ
  6. وَلَستُ بِآتٍ أَهلَها غَير زَائِرٍوَلا زَائِراً إِلا عَلَيَّ نَصيرُ
  7. وَقَد جَهِدَ الواشونَ كَيما أُطيعهمبِهجرَتِها إِنِّي إِذَن لَصَبورُ
  8. وَقَد عَلِمُوا وَاستَيقَنوا أَنَّ سُخطَهُمعَلَيَّ جَميعاً في رِضاكَ يَسيرُ
  9. وَقَد عَلِمَت أَن لَن أطيعَ بِصَرمِهامَقالَةَ واشٍ ما أَقامَ ثَبيرُ
  10. وَأَن لَيسَ لِلودِّ الَّذي كَانَ بَينناوَلَو سحطت أُخرَى المَنون ظُهورُ
  11. لَعَمرِ أَبيها أَن كِتمانَ سِرِّهالَها فِي الَّذي عِندِي لَها لَيَسيرُ
  12. وَمَا زِلت فِي الكِتمانِ أكني بِغَيرِهافَينجدُ ظَنُّ الناسِ وَيَغورُ
  13. أُحَدِّثُ أني قَد سَلَوتُ وَكُلَّماتَذَكَّرتُها كَانَ الفُؤادُ يَطيرُ
  14. يَقولونَ أظهِر صَرمَها وَاجتِنابَهاأَلا وصلها لِلوَاصِلينَ طَهورُ
  15. أَبَى اللَّه أَن تَلقَى لِوَصلِك غِرَّةٌكَمَا بَعض وَصلِ الغانِياتِ غُرورُ
  16. تُصيبُ الهُدَى فِي حُكمِها غَير أَنَّهاإِذاحَكَمَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.