قصيدة
عفا سرف من أهله فسراوع
العنوان هو المطلع.
قيس بن ذريح · قافيتها ع · 14 بيتاً
- عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُفَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
- فَغَيقَةُ فَالأَخيافُ أَخيافُ ظَبيَةٍبِها مِن لُبَينى مَخرَفٌ وَمَرابِعُ
- لَعَلَّ لُبَينى أَن يُحَمَّ لِقائُهابِبَعضِ البِلادِ إِنَّ ما حُمَّ واقِعُ
- بِجَزعٍ مِنَ الوادي خَلا عَن أَنيسِهِعَفا وَتَخَطَّتهُ العُيونُ الخَوادِعُ
- وَلَمّا بَدا مِنها الفُراقُ كَما بَدابِظَهرِ السَفا الصَلدِ الشُقوقِ الشَوائِعُ
- تَمَنَّيتَ أَن تَلقى لُبَيناكَ وَالمُنىتُعاصيكَ أَحيانا وَحينا تُطاوِعُ
- وَما مِن حَبيبٍ وامِقٍ لِحَبيبِهُوَلا ذي هَوى إِلّا لَهُ الدَهرُ فاجِعُ
- وَطارَ غُرابُ البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصابِبَينٍ كَما شَقَّ الأَديمَ الصَوانِعُ
- أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذيأُحاذِرُ مِن لُبنى فَهَل أَنتَ واقِعُ
- وَإِنَّكَ لَو أَبلَغتُها قيلَكَ اِسلِميطَوَت هَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها المَدامِعُ
- تُبَكّي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَهاوَكُنتَ كَآتٍ غَيَّهُ وَهوَ طائِعُ
- فَلا تَبكِيَن في إِثرِ شَيءٍ نَدامَةًإِذا نَزَعَتهُ مِن يَدَيكَ النَوازِعُ
- فَلَيسَ لِأَمرٍ حاوَلَ اللَهُ جَمعَهُمُشِتُّ وَلا ما فَرَّقَ اللَهُ جامِعُ
- طَمِعتَ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّماتُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.