قصيدة

كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها

العنوان هو المطلع.

قيس بن ذريح · قافيتها ع · 16 بيتاً

  1. كَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِهاوَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ
  2. فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوىبِلُبنى وَصَدَّت عَنكَ ما أَنتَ صانِعُ
  3. أَتَصبُرُ لِلبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوىأَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ ناسي الحَياءِ فَجازِعُ
  4. فَما أَنا إِن بانَت لُبَينى بِهاجِعٍإِذا ما اِستَقَلَّت بِالنِيامِ المَضاجِعُ
  5. وَكَيفَ يَنامُ المَرءُ مُستَشعِرَ الجَوىضَجيعَ الأَسى فيهِ نِكاسٌ رَوادِعُ
  6. فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنالُبَينى وَلَم يَجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
  7. أَلَيسَت لُبَينى تَحتَ سَقفٍ يُكِنُّهاوَإِيّايَ هاذا إِن نَأَت لِيَ نافِعُ
  8. وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجاوَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
  9. تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُأَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ
  10. وَأَفرَحُ إِن تُمسي بِخَيرٍ وَإِن يَكُنبِها الحَدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ
  11. كَأَنَّكَ بِدعٌ لَم تَرى الناسَ قَبلَهاوَلَم يَطَّلِعكَ الدَهرُ فيمَن يُطالِعُ
  12. فَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَإِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
  13. وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ كُلومٌ صَوادِعُ
  14. فَوا كَبَدي مِن شِدَّةِ الشَوقِ وَالأَسىوَواكَبَدي إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
  15. وَأَعجَلُ لِلإِشفاقِ حَتّى يَشُفَّنيمَخافَةَ شَحطِ الدارِ وَالشَملُ جامِعُ
  16. وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي مِن وَرائِكُملِيَرجِعَني يَوماً عَلَيكِ الرَواجِعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.