قصيدة
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
العنوان هو المطلع.
قيس بن ذريح · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياًوَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
- وَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّهاقَليلٌ وَلا تَخشَ الوُشاةَ الأَدانِيا
- وَقُل إِنَّني الراقِصاتِ إِلى مِناًبِأَجبُلِ جَمعٍ يَنتَظِرنَ المُنادِيا
- أَصونُكِ عَن بَعضِ الأُمورِ مَضَنَّةًوَأَخشى عَلَيكِ الكاشِحينَ الأَعادِيا
- تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
- فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكَم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا
- أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُني هِيَ ما هِيا
- وَبَينَ الحَشا وَالنَحرِ مِنّي حَرارَةٌوَلَوعَةُ وَجدٍ تَترُكُ القَلبَ ساهِيا
- أَلا لَيتَ لُبنى لَم تَكُن لِيَ خُلَّةًوَلَم تَرَني لُبنى وَلَم أَدرِ ما هِيا
- سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
- وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
- وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
- يَقولُ لِيَ الواشونَ لَمّا تَظاهَرواعَلَيكِ وَأَضحى الحَبلُ لِلبَينِ واهِيا
- لَعَمري لَقَبلَ اليَومِ حُمِّلتَ ما تَرىوَأُنذِرتَ مِن لُبنى الَّذي كُنتَ لاقِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.