قصيدة
عجبت من السارين والريح قرة
العنوان هو المطلع.
الراعي النميري · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- عَجِبتُ مِنَ السارينَ وَالريحُ قَرَّةٌإِلى ضَوءِ نارٍ بَينَ فَردَةَ وَالرَحى
- إِلى ضَوءِ نارٍ يَشتَوي القِدَّ أَهلُهاوَقَد يُكرَمُ الأَضيافُ وَالقِدُّ يُشتَوى
- فَلَمّا أَتَونا فَاِشتَكَينا إِلَيهِمُبَكَوا وَكِلا الحَيَّينِ مِمّا بِهِ بَكى
- بَكى مُعوِزٌ مِن أَن يُلامَ وَطارِقٌيَشُدُّ مِنَ الجوعِ الإِزارَ عَلى الحَشا
- فَأَلطَفتُ عَيني هَل أَرى مِن سَمينَةٍوَوَطَّنتُ نَفسي لِلغَرامَةِ وَالقِرى
- فَأَبصَرتُها كَوماءَ ذاتَ عَريكَةٍهِجاناً مِنَ اللاتي تَمَتَّعنَ بِالصُوى
- فَأَومَأتُ إيماءً خَفِيّاً لِحَبتَرٍوَلِلَّهِ عَينا حَبتَرٍ أَيُّما فَتى
- وَقُلتُ لَهُ أَلصِق بِأَيبَسِ ساقِهافَإِن يَجبُرِ العُرقوبُ لا يَرقَإِ النَسا
- فَأَعجَبَني مِن حَبتَرٍ أَنَّ حَبتَراًمَضى غَيرَ مَنكوبٍ وَمُنصُلَهُ اِنتَضى
- كَأَنّي وَقَد أَشبَعتُهُم مِن سَنامِهاجَلَوتُ غِطاءً عَن فُؤادِيَ فَاِنجَلى
- فَبِتنا وَباتَت قِدرُنا ذاتَ هِزَّةٍلَنا قَبلَ ما فيها شِواءٌ وَمُصطَلى
- وَأَصبَحَ راعينا بُرَيمَةُ عِندَنابِسِتّينَ أَنقَتها الأَخِلَّةُ وَالخَلا
- فَقُلتُ لِرَبِّ النابِ خُذها ثَنِيَّةًوَنابٌ عَلَينا مِثلُ نابِكَ في الحَيا
- يُشَبُّ لِرَكبٍ مِنهُمُ مِن وَرائِهِمفَكُلُّهُمُ أَمسى إِلى ضَوئها سَرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.