قصيدة
طاف الخيال بأصحابي وقد هجدوا
العنوان هو المطلع.
الراعي النميري · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- طافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوامِن أُمِّ عَلوانَ لا نَحوٌ وَلا صَدَدُ
- فَأَرَّقَت فِتيَةً باتوا عَلى عَجَلٍوَأَعيُناً مَسَّها الإِدلاجُ وَالسُهُدُ
- هَل تُبلِغَنِّيَ عَبدَ اللَهِ دَوسَرَةًوَجناءُ فيها عَتيقُ النَيِّ مُلتَبِدُ
- عَنسٌ مُذَكَّرَةٌ قَد شُقَّ بازِلُهالَأياً تَلاقى عَلى حَيزومِها العُقَدُ
- كَأَنَّها يَومَ خِمسِ القَومِ عَن جُلَبٍوَنَحنُ وَالآلُ بِالمَوماةِ نَطَّرِدُ
- قَرمٌ تَعاداهُ عادٍ عَن طُروقَتِهِمِنَ الهِجانِ عَلى خُرطومِهِ الزَبَدُ
- أَو ناشِطٌ أَسفَعُ الخَدَّينِ أَلجَأَهُنَفحُ الشَمالِ فَأَمسى دونَهُ العَقَدُ
- باتَ إِلى دِفءِ أَرطاةٍ أَضَرَّ بِهاحُرُّ النَقا وَزَهاها مَنبِتٌ جَرَدُ
- باتَ البُروقُ جَنابَيهِ بِمَنزِلَةٍضَمَّت حَشاهُ وَأَعلاهُ بِها صَرِدُ
- ما زالَ يَركُبُ رَوقَيهِ وَجَبهَتَهُحَتّى اِستَباثَ سَفاةً دونَها الثَأَدُ
- حَتّى إِذا نَطَقَ العُصفورُ وَاِنكَشَفَتعَمايَةُ اللَيلِ عَنهُ وَهوَ مُعتَمِدُ
- غَدا وَمِن عالِجٍ خَدٌّ يُعارِضُهُعَنِ الشَمالِ وَعَن شَرقيِّهِ كَبِدُ
- يَعلو عِهاداً مِنَ الوَسمِيِّ زَيَّنَهُأَلوانُ ذي صَبَحٍ مُكّاءُهُ غَرِدُ
- بِكُلِّ مَيثاءَ مِمراحٍ بِمَنبِتِهامِنَ الذِراعَينِ رَجّافٌ لَهُ نَضَدُ
- ظَلَّت تُصَفِّقُهُ ريحٌ تَدُرُّ لَهاذاتُ العَثانينِ لا راحٌ وَلا بَرَدُ
- أَصبَحَ يَجتابُ أَعرافَ الضَبابِ بِهِمُجتازَ أَرضٍ لِأُخرى فارِدٌ وَحَدُ
- يَهوي كَضَوءِ شِهابٍ خَبَّ قابِسُهُلَيلاً يُبادِرُ مِنهُ جِذوَةً تَقِدُ
- حَتّى إِذا هَبَطَ الوُحدانَ وَاِنقَطَعَتعَنهُ سَلاسِلَ رَملٍ بَينَها عُقَدُ
- صادَفَ أَطلَسَ مَشّاءً بِأَكلُبِهِإِثرَ الأَوابِدِ ما يَنمي لَهُ سَبَدُ
- أَشلى سُلوقِيَّةً باتَت وَباتَ بِهابِوَحشِ إِصمِتَ في أَصلابِها أَوَدُ
- يَدِبُّ مُستَخفِياً يَغشى الضِراءُ بِهاحَتّى اِستَقامَت وَأَعراها لَهُ الجَرَدُ
- فَجالَ إِذ رُعنَهُ يَنأى بِجانِبِهِوَفي سَوالِفِها مِن مِثلِهِ قِدَدُ
- ثُمَّ اِرفَأَنَّ حِفاظاً بَعدَ نَفرَتِهِفَكَرَّ مُستَكبِرٌ ذو حَربَةٍ حَرِدُ
- فَذادَها وَهيَ مُحمَرٌّ نَواجِذُهاكَما يَذودُ أَخو العُمِّيَّةِ النَجِدُ
- حَتّى إِذا عَرَّدَت عَنهُ سَوابِقُهاوَعانَقَ المَوتَ مِنها سَبعَةٌ عَدَدُ
- مِنها صَريعٌ وَضاغٍ فَوقَ حَربَتِهِكَما ضَغا تَحتَ حَدِّ العامِلِ الصُرَدُ
- وَلّى يَشُقُّ جِمادَ الفَردِ مُطَّلِعاًبِذي النِعاجِ وَأَعلى رَوقِهِ جَسِدُ
- حَتّى أَجَنَّ سَوادُ اللَيلِ نُقبَتَهُحَيثُ اِلتَقى السَهلُ مِن فَيحانَ وَالجَلَدُ
- راحَت كَما راحَ أَو تَغدو كَغَدوَتِهِعَنسٌ تَجودُ عَلَيها راكِبٌ أَفِدُ
- تَنتابُ آلَ أَبي سُفيانَ واثِقَةًبِفَضلِ أَبلَجَ مُنجازٍ لِما يَعِدُ
- مُسَأَّلٌ يَبتَغي الأَقوامُ نائِلَهُمِن كُلِّ قَومٍ قَطينٌ حَولَهُ وُفُدُ
- جاءَت لِعادَةِ فَضلٍ كانَ عَوَّدَهامَن في يَدَيهِ بِإِذنِ اللَهِ مُنتَقَدُ
- إِلى اِمرِئٍ لَم تَلِد يَوماً لَهُ شَبَهاًأُنثى لَهُ كَرَماً يَوماً وَلَن تَلِدُ
- لا يَبلُغُ المَدحَ أَقصى وَصفِ مَدحِكُمُوَلَم يَنَل مِثلَ ما أَدرَكتُمُ أَحَدُ
- لا يَفقِدُ الناسُ خَيراً ما بَقيتَ لَناوَالجودُ وَالعَدلُ مَفقودانِ إِن فَقَدوا
- حَتّى أُنيخَت لَدى خَيرِ الأَنامِ مَعاًمِن آلِ حَربٍ نَماهُ مَنصِبٌ حَتِدُ
- أَمسَت أُمَيَّةُ لِلإِسلامِ حائِطَةًوَلِلقَبيضِ رُعاةً أَمرُها الرَشَدُ
- يَظَلُّ في الشاءِ يَرعاها وَيَعمِتُهاوَيَكفِنُ الدَهرَ إِلّا رَيثَ يَهتَبِدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.