قصيدة
ألا يا اسلمي حييت أخت بني بكر
العنوان هو المطلع.
الراعي النميري · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أَلا يا اِسلَمي حُيِّيتِ أُختَ بَني بَكرِتَحِيَّةَ مَن صَلّى فُؤادَكِ بِالجَمرِ
- بِآيَةِ ما لاقَيتِ مِن كُلِّ حَسرَةٍوَما قَد أَذَقناكِ الهَوانَ عَلى صُغرِ
- فَكائِن رَأَيتِ مِن حَميمٍ تَجُرُّهُصُدورُ العَوالي وَالجِيادُ بِنا تَجري
- وَما ذِكرُهُ بِكرِيَّةً جُشَمِيَّةًبِدارِ ذَوي الأَوتارِ وَالأَعيُنِ الخُزرِ
- فَلَن تَشرَبي إِلّا بِرَنقٍ وَلَن تَرَيسَواماً وَحَيّاً بِالقُصَيبَةِ فَالبِشرِ
- أَبا مالِكٍ لا تَنطُقِ الشِعرَ بَعدَهاوَأَعطِ القِيادَ القائِدينَ عَلى كَسرِ
- فَلَن يَنشُرَ المَوتى وَلَن يُذهِبَ الجِزىهَوِيُّ القَوافي بَينَ أَنيابِكَ الخُضرِ
- وَلَو كُنتَ في الحامينَ أَحسابَ وائِلٍغَداةَ الطِعانِ لَاِجتُرِرتَ إِلى القَبرِ
- وَلَولا الفِرارُ كُلَّ يَومِ وَقيعَةٍلَنالَتكَ زُرقٌ مِن مَطارِدِنا الحُمرِ
- وَما حارَبَتنا مِن مَعَدٍّ قَبيلَةٌفَنَترُكَها حَتّى تُقِرّوا عَلى وِترِ
- وَكُنتَ كَكَلبٍ قَتَّلَ الجَيشُ رَهطَهُفَأَصبَحَ يَعوي في دِيارِهِمُ الغُبرِ
- بِمَلحَمَةٍ لا يَستَقِلُّ غُرابُهادَفيفاً وَيُمسي الذِئبُ فيها مَعَ النِسرِ
- وَنَحنُ تَرَكنا تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍكَمُنكَسِرِ الأَنيابِ مُنقَطِعِ الظَهرِ
- وَكانوا كَذي كَفَّينِ أَصبَحَ راضِياًبِواحِدَةٍ شَلّاءَ مِن قَصَبٍ عَشرِ
- أَلَم يَأتِ عَمرواً وَالمَفاوِزُ دونَهُمَصارِعُ ساداتِ الأَراقِطِ وَالنَمرِ
- تَدورُ رَحانا كُلَّ يَومٍ عَلَيهِمُبِواقِدِ حَربٍ لا عَوانٍ وَلا بِكرِ
- وَنَحنُ قَتَلنا مِن جَلالِكَ وائِلاًوَنَحنُ بَكَينا بِالسُيوفِ عَلى عَمروِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.