قصيدة
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
العنوان هو المطلع.
الراعي النميري · قافيتها ا · 21 بيتاً
- ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِياسُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
- وَكُنّا بِعُكّاشٍ كَجارَي جَنابَةٍكَفيئَينِ زادا بَعدَ قُربٍ تَلاقِيا
- وَكُنتَ كَذي داءٍ وَأَنتَ دَواءُهُفَهَبني لِدائي إِذ مَنَعتَ شِفائِيا
- شِفائِيَ أَن تَختَصَّني بِكَراهَةٍوَتَدرَأَ عَنّي الكاشِحينَ الأَعادِيا
- فَإِلّا تَنَلني مِن يَزيدَ كَرامَةٌأُوَلِّ وَأُصبِح مِن قُرى الشامِ خالِيا
- وَأَرضى بِأُخرى قَد تَبَدَّلتُ إِنَّنيإِذا ساءَني وادٍ تَبَدَّلتُ وادِيا
- وَإِلفٍ صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ وَقَد أَرىغَداةَ فِراقِ الحَيِّ أَلّا تَلاقِيا
- وَقَد قادَني الجيرانُ حيناً وَقُدتُهُموَفارَقتُ حَتّى ما تَحِنُّ جِمالِيا
- رَجاؤُكَ أَنساني تَذَكُّرَ إِخوَتيوَمالُكَ أَنساني بِوَهبينَ مالِيا
- وَخَصمٍ غِضابٍ يَنفُضونَ لِحاهُمُكَنَفضِ البَراذينِ الغِراثِ المَخالِيا
- لَدى مُغلَقٍ أَيدي الخُصومِ تَنوشُهُوَأَمرٍ يُحِبُّ المَرءُ فيهِ المَوالِيا
- دَلَفتُ لَهُم بَعدَ الأَناةِ بِخَطَّةٍتَرى القَومَ مِنها يَجهَدونَ التَفادِيا
- فَبِتُّ وَباتَ الحاطِبانِ وَراءَهابِجَرداءِ مَحلٍ يَألِسانِ الأَفاعِيا
- فَما بَرِحا حَتّى أَجَنّا فُروجَهاوَضَمّا مِنَ العيدانِ رُطباً وَذارِيا
- إِذا حَمَّشاها بِالوَقودِ تَغَيَّظَتعَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا
- خَليلَةُ طُرّاقِ الظَلامِ رَغيبَةٌتُلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ كَما هِيا
- وَقِدرٍ كَرَألِ الصَحصَحانِ وَئيَّةٍأَنَختُ لَها بَعدَ الهُدُوِّ الأَثافِيا
- بِمُغتَصِبٍ مِن لَحمِ بِكرٍ سَمينَةٍوَقَد شامَ رَبّاتُ العِجافِ المَناقِيا
- وَأَعرَضَ رَملٌ مِن عُنَيِّسَ تَرتَعينِعاجُ المَلا عوذاً بِهِ وَمَتالِيا
- أَبا خالِدٍ لا تَنبِذَنَّ نَصاحَةًكَوَحيِ الصَفا خُطَّت لَكُم في فُؤادِيا
- فَنورِثُكُم إِنَّ التُراثَ إِلَيكُمُحَبيبٌ مَرَبّاتِ الحِمى فَالمَطالِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.