قصيدة
أنى ومن أين آبك الطرب
العنوان هو المطلع.
الكميت بن زيد · قافيتها غير موسومة · 133 بيتاً
- أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُمِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
- لا مِن طِلابِ المُحَجَّبَاتِ إذاألقى دُونَ المَعَاصِر الحُجبُ
- ولاحُمولٍ غَدَت ولا دِمَنٍمَرَّ لها من بَعدِ حِقبَةٍ حِقَبُ
- ولم تَهِجنِي الظُؤارُ في المَنزِلالقَفرِ بُرُوكاً وما لَهَا رُكَبُ
- جُردٌ جِلادٌ مُعَطَّفَاتٌ على الأقرنِ لا رِجعَةٌ ولا جَلَبُ
- ولا مَخَاضٌ ولا عِشارُ مَطَافيلُ ولا قُرَّحٌ ولا سُلُبُ
- أُنِخنَ أُدمَاً فَصِرنَ دُهماً وماغَيَّرَهُنَّ الهِنَاءُ والجَرَبُ
- كانت مَطَايَا المُضَمَّناتِ من الجُوعِ دواءَ العِيَال أن سَغِبُوا
- ولا شَجِيجٌ أقَامَ في دِمنَةِ المَنزِلِ لا نَاكِحٌ ولا عَزَبٌ
- أشعَثُ ذو لِمَّةٍ تخطّأه الالدُهن غَنياً وَمَا له نَشَبُ
- قَلَّدُه كالوِشاحِ جَالَ على الكَاعِبِ من مُنهِجَاتِه الطُنُبُ
- ولا كَمِدرى الصَنَاع أُلقِي في الدِمنَة لا مُصفَح ولا خَشِبُ
- ولا دَوَادٍ أُذِلَّ منهن للوِلدَة ما جَرَّروا وما سَحَبوا
- مَا لِيَ في الدَّارِ بعدَ ساكِنهاولو تَذَكّرتُ أهلَها أرَبُ
- لاَ الدَّارُ رَدّت جَوابَ سَائِلَهاولا بَكَت أهلَها إذا اغتَرَبُوا
- أهلاَنِ للدَّارِ مِنهُم الأَنَسُ الظَّاعِنُ مِنهُم باكٍ ومُكتَئِبُ
- والوَحشُ بَعدَ الأنِيسِ قَاطِنَةٌلِكُلِّ دَارٍ من أهلِهَا عُقَبُ
- لا هَؤلاءِ اجتَوَت ولا نَكِرتولاَ عَلَى هؤُلاكَ تَنتَحِبُ
- يَا بَاكِيَ التَلعَةِ القِفَارِ وَلَمتَبكِ عَلَيكَ التِلاَعُ والرَحَبُ
- أبرِح بِمَن كُلِّفَ الديارَ وماتَزعُمُ فِيهِ الشَّواحِجُ النُعُبُ
- والأظبِيَ البَارِحَاتِ هَل كَانَ في الأقرُنِ مِنها أم لَم يَكُن عَضَبُ
- هذا ثَنَائي على الدِيارِ وقدتأخذُ مني الدِيارُ والنَّسَبُ
- واطلُبُ الشَّأوَ من نوازعِ اللَّهوِ وألقى الصِبا فَنَصطَحِبُ
- وأستَبِي الكَاعِبَ العَقِيلةَ إذأسهُمي الصائِباتُ والصُيُبُ
- وأشغَلُ الفارغاتِ من أعيُنِ البِيضِ وَيَسلُبنني وأستلِبُ
- إذ لِمَّتي جَثلَةٌ أُكَفِّئُهايَضحَكُ مني الغَوانِيُ العَجَبُ
- فاستَبدَلَت بالسوادِ أبيضَ لايَكتُمه بالخِضاب مُختَضِبُ
- وَصِرتُ عَمَّ الفَتاةِ تَتئِبُ الكَاعِبُ من رُؤيتي وأتَئِبُ
- يَحسُبنَ لي في السنين خمسينَ تَكبِيرِي والأربعينَ أحتَسِبُ
- مُنطوياتٍ عني كما انقبضتُ وقد يُقبِضبعد انبساطه السَّبَبُ أي الحَبل
- فَاعتَتَبَ الشوُُ من فؤادي والشِعرُ إلى من إليهِ مُعتَتَبُ
- إلى السِراجِ المنيرِ أحمدض لاتَعدِلُني رَغبَةٌ ولا رَهَبُ
- عَنهُ إلى غَيرِهِ وَلَو رَفَعَ النَّاسُ إليَّ العيونَ وارتَقَبُوا
- وَقِيلَ أفرَطَّتَ بل قَصَدتُ ولوعَنَّفَنِي القَائِلونَ أو ثَلَبُوا
- إليكَ يا خيرَ مَن تَضَمَّنَت الأرضُ وإن عابَ قوليَ العَيَبُ
- لجَّ بتفضِيلِكَ اللسانُ ولوأكثِرَ فيك الضَجاجُ واللَّجَبُ
- أنتَ المُصَفَّى المُهَذَّبُ المَحضُ في النِّسبَةِ أن نَصَّ قَومَك النَّسَبُ
- أكرَمُ عِيدَانِنَا وأطيَبُهاعُودُكَ عُودُ النُضارِ لا الغَرَبُ
- ما بَينَ حَوَّاءَ أن نُسِبتض إلىآمنةَ اعتَمَّ نَبتُكَ الهَدَبُ
- قَرناً فَقَرناً تَنَاسَخُوك لكَ الفِضَّةُ منها بَيضَاءُ والذَّهَبُ
- حتى عَلا بَيتُك المُهَذَّبُ منخِندِفَ عَليَاءَ تَحتَها العَرَبُ
- يَنشَقُّ عن حَدِّها الأتِيُّ كَمَاشُقَّت مَآلِي المَآتِمِ القُشُبُ
- والسَّابِقُ الصَّادِقُ المُوَفَّقُ والخاتِمُ للأنبياءِ إذ ذَهَبُوا
- والحَاشِرُ الآخِرُ المُصَدِّقُ للأولِ فِيمَا تَنَاسُخُ الكُتُبِ
- والرَاكِبُ الطَالِبُ المُسَخَّرةُ الرِّيحُ له ناصِرَينِ والرُعُبُ
- والطَّيِبُونَ المُسَوَّمُونَ أُولو الأجنِحَةِ المُدرِكُونَ ما طَلَبُوا
- مُبَشِّرَاً مُنذِرَاً ضياءَ بهأُنكَرَ فينا الدُّوار والنُّصُبُ
- مِن بَعدِ إِذ نَحنُ عَاكِفُونَ لَهَابالعَترِ تِلكَ المَناسِكُ الخَيَبُ
- وَمِلَّةُ الزاعمينَ عيسى ابنِم اللّه وما صَوَّروا وما صَلَبُوا
- مُهَاجِراً سَائِراً وقد شَالَتش الحَربُلِقَاحَاً لغُبرِها الكُثَبُ
- مَبسُورَةً شَارِفاً مُصَرَّمَةًمَحلُوبُها الصَّابُ حِينَ تُحتَلَبُ
- في مَرِنٍ ينتهي إلى مَرِنٍعنه انصِرَافاً والحَالُ يَنقَلِبُ
- في طَلَقٍ مِيحَ للأَوسِ والخَزرَجِما لا تَضَمَّنُ القُلُبُ
- مَجدُ حَيَاةٍ وَمَجدُ آخرةٍسَجلانِ لا يَنزَحَان ما شَرِبُوا
- واسمٌ هو المستفادُ لا النَبَزُ الكاذبُ مَن قَالَهُ ولا اللَّقَبُ
- لا من تِلادٍ ولا تُراثِ أبٍإلا عطاءَ الذي له غَضِبُوا
- يا صاحبَ الحَوضِ يَومَ لا شِربَ للضوَارِدِ إلا ما كان يَضطَرِبُ
- نَفسِي فَدَت أعظُماً تَضَمَّنَهاقَبرُكَ فيه العَفَافُ والحَسَبُ
- أجرُك عندي من الأوُدِّ لقُرباكسَجِيّاتُ نَفسِيَ الوُظبُ
- في عُقَدٍ من هَواي مُحكَمَةٍظُوهِرَ منها العِنَاجُ والكَرَبُ
- واصلةٍ آخِرَاً بأوَّلِهاتَنَخَّلُوا صَفوَها وما خَشَبُوا
- قَومٌ إذا املَولَحَ الرِجالُ علىأفواهِ من ذاقَ طَعمَهُم عَذُبوا
- إن نَزَلُوا فالغُيُوثُ بَاكِرَةٌوالأُسدُ أُسدُ العَرِينِ إن رَكِبُوا
- لاَ هُم مَفَارِيحُ عند نَوبَتِهمولا مَجَازِيعُ إِن هُمُ نُكِبُوا
- هَينُونَ لَينُونَ في بِيُوتهمسِنخُ التُّقى والفَضَائِلُ الرُتُبُ
- والطَّيِبُونَ المُبَرَّؤون من الآفَةِ والمُنجِبُونَ والنُجُبُ
- والسَّالِمُونَ المُطَهَّرُونَ من العَيبِ ورأسُ الرُؤوسِ ال الذَنَبُ
- زُهرٌ أصِحَّاءُ لا حَدِيثُهمواهٍ ولا في قَدِيمِهم عَطَبُ
- والعَأرِفو الحَقَّ للمُدّلِ بهوالمُستَقِلّو كثيرِ ما وَهَبُوا
- والمُحرِزو السَّبقَ في مَوَاطِنَ لا نَجعَلُ غاياتِ أهلِها القَصَبُ
- والكَاشِفُو المُفظِعِ المُهِمِّ إذا التَفَّ بِتَصدِيرِ أهلِهَا الحَقَبُ
- واستَثقَبَ الشَرُّ من مَقَادِحِهوكانَ في ظَهرِ آلةٍ حَدَبُ
- وكان كالأروَقِ الأَكَسُّ من النَّجدَةِ والكَربُ بَعدَهُ الكَرَبُ
- فَهُم هُنَاكَ الأُسَاةُ للدَّاءِ ذِي الرِريبَةِ والرائِبُونَ ما شَعَبُوا
- لا شُهَدٌ للخَنَا وَمَنطِقِهولا عنِ الحِلمِ والنُّهَى غَيَبُ
- بَرُّون سَرُّون في خلائِقِهمحِلفُ التُّقى والثَّناءُ والرَغَبُ
- لَم يَأخُذوا الأمرَ مِن مَجَاهَلَةٍولا انتِحَالاً من حَيثُ يُجتَلبُ
- خَيَارَ ما يَجتَوُن فيهِ إِذ الجَانُونَ في ذِي أكُفِّهم أَرِبُوا
- وَلَم يُقَل بَعدَ زَلَّةٍ لَهُمُكُرُّوا المَعَاذِيرَ إنما حَسِبُوا
- والوَازِعُونَ المُقرِبُونَ من الأمرِ وأهلُ الشِغَابِ أن شُغِبُوا
- لا يُصدِرُون الأُمُورَ مُبهَلَةًولا يُضِيعُون دَرَّ ما حَلَبُوا
- إن أصدَرُوا الأمرَ أصدَرُوه مَعَاًأَو أَورَدُوا أَبلَغُوُه ما قَرَبُوا
- نَبعَتُهم في النُّضارِ وَاسِطَةٌأحرَزَها العِيصُ عِيصُها الأَشِبُ
- أخرَجَ قِدحَيهم المُفيضُونَ للمَجدِأمَامَ القِداحِ إن ضَرَبُوا
- فَازُوا بهِ لا مُشَارَكِينَ كَمَاأحرَزَ صَفوَ النِّهَابِ مُنتَهِبُ
- إِذ دُونَه للمُرَشَّحِين ذوي الغُلَّةِ مِمَّن يَرُومُه لَغَبُ
- صَعَّدَهم في كَؤُودِهِ الرَبوَ تَوهِينُ قُوَىً والسُّعَاةُ لا الوَثَبُ
- وأدرَكُوادُونَه أَحَاظِيَ فيحيثُ مَدَى الوابطينَ إِذ لَغَبُوا
- يا خيرَ من ذَلَّتِ المَطِيُّ لهُأنتُم فُروعُ العِضَاهِ لا الشَّذَبُ
- أنتُم من الحَربَِ في كَرَائِمِهابحيثُ يُلفَى من الرَحَى القُطُبُ
- إذا بَدَت بَعدَ كَاعِبٍ رَؤُدٍشَمطَاءَ منها اللِّحَاءُ والصَخَبُ
- مَحلُوقَةَ الرأسِ لا تَجَرَّدُ بالحُسنِ ولا بالحَياء تأتَتِبُ
- واحتَضَرَ المُوقِدُونَ إذ عَزَل الوَاغِلُ منها النِفَارُ والزَّبَبُ
- قِدرَينِ لم يَقتَدِح وَقُودَهمابالمَرخِ تَحتَ العَفَارِ مُنتَصِبُ
- لا بالجِعَالَينِ يُنزِلانِ ولابالشِّيحِ يُذكِي سَنَاهما اللَّهَبُ
- في إِرَتَي فَيلَقضينِ بَينَهُمامن غَيرِ نَارش القَوَابِسِ الشُّهُبُ
- وفي السِّنينَ الغُيُوثُ بَاكِرَةًإذ لا يُدِرُّ العَصُوبَ مُعتَصِبُ
- أبرَقَ للمُسنِتِينَ عِندكُمُبالجَودِ فيها النِّهاءُ والعُشُبُ
- هَل تُبَلِّغَنِيكُم المُذَّكَرةُ الوَجنَاءُوالسَّيرُ مني الدَأبُ
- هَوجَاءُ كالفَحلِ هَوجَلٌ سُرُحٌتَنشَقُّ عَنها الهواجِرُ الذُّؤُبُ
- إذا الإِكَامُ إكتَسَت مآلِيَهاوكان زَعمَ اللوامعِ الكَذِبُ
- بِمُضمَحِّلٍ مُؤَمِلٍ خَادِعٍلأَركُبٍ عَمَّا تَضَمَّنَ القِرَبُ
- لَم يَقتَعِدها المُعَجِّلونَ ولميَمسَح مَطَاها الوُسُوقُ والقَتَبُ
- كأنَّها النَّاشِطُ المُولَّعَ ذُو العِينة من وحشِ لِينَةَ الشَّيَبُ
- هاجَت له الحَرجَفُ البَلِيلُ بِصُرَّادٍ جَهَامٍ والحاصِبُ الحَصِبُ
- ثَوبَاه منه الصَّقِيعُ تَلحَفُهوالتُربُ من سَافِيَائِه التَرِبُ
- في كِنِّ أَرطَاتِه يَلُوذُ بِهاضَيفاً قِرَاهُ السُّهضادُ والوَصَبُ
- لَيلَك ذا لَيلَك الطَّوِيلَ كَمَاعالجَ تَبرِيحَ غُلِّهِ الشَّجِبُ
- حتى بَدَا حَاجِبٌ من الشَّمسِ والحَاجِبِ منها الشَّرقِّي مُحتَجِبُ
- ثُمَّ غَدَا يَنفُضُ الجَلِيدَ كَمَاساقَط عنه الهَشِيمَ مُحتَطِبُ
- فاستَلحَمَتهُ الضِرَاءُ في هَبوَةِ النّقعِ بِجِدٍّ كأنَّهُ اللَّعِبُ
- فَجَالَ في رَوعَةِ الفًجَاءَةِ مُثنَونَي عِطفٍ والقَلبُ مُنتَخَبُ
- ثم ارعَوَى حين أفرَخَ الرَّوعُ فاستَخرَجَ منه الحَفِيظَةَ الغَضَبُ
- فَرَدَّها بالصَّرِيعِ ذي الرَّمَقِ الكَارِبِ يَدمَى حَشَاه والقُرُبُ
- وَنَالَ منها الشَّوى نَوَافِذُ كالخَاصِفِ أوهَى نِعَالَهُ النَقَبُ
- فَتِلكَ لا ذَاكَ وهي بالمُحرِمِ الشَّحِبِ في مُحرِمِينَ قد شَحَبُوا
- تَحمِلُ كِيرَانَهم على الأَينِ والفَترَةِ منها الأَيانِقُ الشُّزُبُ
- إن قِيلَ قِيلُوا فَفَوقَ أرحُلِهاأو عَرِّسُوا فالذَّمِيلُ والخَبَبُ
- لا يَتَدَاوَى بِنَزلَةٍ منهمُ المُدنَفُ من هَيضَةِ الكَرَى الوَصِبُ
- الا لِخَمسٍ هي المُنِيخَةُ بالأركُبِ حَيثُ تُتكَأُ الجُلَبُ
- كأنَّهُنَّ المُعَجِّلاتِ الى الأفرُخِ بالمُدلَهِمَّةش العُصَبُ
- يَحمِلنَ فَوقَ الصُّدُورِ أسقِيَةًلغَيرِهُنَّ العِصَامُ والخُرَبُ
- لم يَجشَمِ الخالِقاتُ فِريَتَهاولم يَغِض مِن نِطَافِها السَرِبُ
- الى تَوأمٍ كأنَّها قَرَدَ العِهنِبِبَيدَاءَ لأُمِّها الزَّغَبُ
- لم يَطعَنِ الرِّيشُ في مَطَاعنِهِمِنها ولم يَنتَعِش بها القًصَبُ
- مُتَخِذَاتٍ من الخَراشِيِّ كالحِليَةِ منها السُّمُوطُ والحُقُبُ
- مِثلُ الكُلا غير أنَّ أرؤُسَهاتَهتَزُّ فيها السُّمُومُ والشُّعَبُ
- لا شَاكِرَاتٍ اذا غَنِينَ ولافي فَقرِهِنَّ الجَفَاءُ مُرتأَبُ
- أولاكَ لا هؤلا اذا انتُحِضَ النَّيُّ وشُدَّ السِنَافُ واللَّبَبُ
- يُوغِلنَ بالأركُبِ العِجَال وَيُعتِبنَ بِدُونِ السِّياطِ ان عُتِبُوا
- شُعثٌ مَدَاليجُ قد تَغَوَّلت الارضُ بهم فالقِفَافُ فالكُثُبُ
- تَرفَعهُم تارة وتَخفِضُهمإذا طَفَوا فَوقَ آلِها رَسَبُوا
- إلى مَزُوِرينَ في زِيارتِهمنَيلُ التُّقَى واستُتِمَّتِ الحِسَبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
133 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.