قصيدة
ألا هل عم في رأيه متأمل
العنوان هو المطلع.
الكميت بن زيد · قافيتها غير موسومة · 110 أبيات
- ألا هَل عَمِّ في رَأيه مُتَأمِلُوَهَل مُدبِرٌ بَعدَ الإِسَاءَةِ مُقبِلُ
- وهَل أمةٌ مُستيقظونَ لرشدِهِمفيكشِفُ عنه النَّعسَةَ المتُزَمِّلُ
- فَقَد طَالَ هذا النَّومُ واستَخرَج الكَرَىمَسَاويَهم لو أنَّ ذا المَيلِ يَعدِلُ
- وَعَطَّلت الأحكامُ حتى كأنَّناعلى مِلَّةٍ غيرِ التي نَتَنَحَّلُ
- كلامُ النَّبِيينَ الهُدَاةِ كَلاَمُناوأفعالَ أهلش الجاهليَّةِ نَفعَلُ
- رَضِينَا بدُنيا لا نُرِيدُ فِرَاقَهاعلى أنَّنَا فيها نَمُوتُ وَنُقتَلُ
- وَنَحنُ بها المُستَمسِكونَ كأنَّهالنا جُنَّةٌ مما نَخَافُ وَمَعقِلُ
- أرَانَا على حُبِّ الحَياةِ وطُولِهايُجَدُّ بِنا في كلِّ يَومٍ وَنهزِل
- نَعَالِجُ مُرمَقَّاً من العَيشِ فَانِياًله حَارِكٌ لا يَحمِلُ العِبءَ أجزَلُ
- كَحَالِئَةٍ عن كُوعِها وهي تَبتَغِيصَلاحَ أدِيمٍ ضَيَّعَتهُ وتَغمُلُ
- فَأَصبَحَ باقِي عَيشِنَا وكأنَّهلواصِفِه هِدمُ الخِبَاءِ المُرَعبَلُ
- إذا حِيصَ منه جَانِبٌبِفَتقَينِ يَضحَى فيهما المُتَظَلِّلُ
- فَتِلكَ أمورُ النَّاسِ أضحَت كأَنَّهاأُمورُ مُضِيعٍ آثَرَ النَّومَ بُهَّلُ
- تَمَقَّقَ أخلافَ المعيشةِ منهمرِضَاعاً وأخلافُ المَعِيشَةِ حُفَّلُّ
- مُصِّيّبٌ على الأعوَادِ يومَ رُكوبِهالِما قالَ فيها مُخطِيءٌ حينَ يَنزِلُ
- يُشَبِّهُها الأشبَاهَ وهي نَصِيبُهله مَشرَبٌ منها حَرامٌ ومَأكَلُ
- فيا سَاسَتَا هاتوا لنا من جوابِكمففيكم لعَمرِي ذو افانينَ مِقوَلُ
- أأهلُ كتابٍ نحنُ فيه وانتمُعلى الحقِّ نَقضِي بالكتاب وَنَعدِلُ
- فكيفَ ومِن أنَّى وإذ نحنُ خِلفَةٌفَرِيقانِ شَتَّى تَسمَنُونَ ونَهزِلُ
- لَنَا وتِلاعُ الأرض حُوٌّ مَرِيعَةٌسَنَامٌ امالتهُ الخَطَائِطُ أميَلُ
- أم الوَحيُ مَنبُوذٌ وراءَ ظُهُورِنافَيحكُمُ فينا المَرزُبانُ المُرَفَّلُ
- لنا رَاعِيَا سَوءٍ مُضِيعَانِ منهماابو جَعدَةَ العَادي وعَرفَاءُ جَيأَلُ
- أتَت غَنَماً ضَاعَت وغابَ رُعَاؤُهالها فُرعُلٌ فيها شَرِيكٌ وفُرعُلُ
- أتَصلُحُ دُنياناَ جميعاً ودِينُناعلى ما بِه ضَاع السَّوَامُ المُؤَبَّلُ
- ولو وُلِيَ الهُوجُ الثَّوَائِجُ بالذيوُلِينَا به ما دَعدَعَ المُتَرَخِّلُ
- ُبُرِينَا كَبَري القِدحِ أوهَنَ مَتنَهُمن القَومِ لا شَارٍ ولا مُتَنَبِّلُ
- وِلاَيةَ سِلَّغدٍ ألَفَّ كأنَّهمن الرَّهَقِ المُخلوطِ بالنَّوكِ أَثوَلُ
- هو الأضبَطُ الهَوَّاسُ فينا شَجَاعةًوفِيمَن يُعَادِيهِ الهِجَفُّ المُثَقَّلُ
- كأَنَّ كِتَابَ الله يُعنَى بأمرِهِوبالنَّهي فِيهِ الكَودَنِيُّ المُرَكَّلُ
- ألَم يَتَدَبَّر آيةً فَتَدُلُّهعلى تَركِ ما يأتي أو القَلبُ مُقفَلُ
- فَتلك وِلاةُ السَوءِ قد طالَ ملكُهمفحَتَّامَ حَتَّامَ العَنَاءُ المُطَوَّلُ
- رَضُوا بِفِعَالِ السَوءِ في أهلِ دينِهمفقد أيتَمُوا طَوراً عِدَاءً وأثكَلُوا
- كَما رَضِيتَ بُخلاً وسُوءَ وِلايةٍبِكَلبَتِها في أوَّلِ الدَّهرِ حَومَلُ
- نُباحاُ اذا ما اللَّيلُ أظلَمَ دُونَهاوَضَربَاً وتَجوِيعَاً خَبَالٌ مُخَبَّلُ
- وما ضَرَبَ الأَمثَالَ في الجَورِ قَبلَنالأَجوَرَ من حُكَّامِنا المُتَمَثِّلُ
- هُمُ خَوَّفُونَا بالعَمَى هُوَّةَ الرَدَىكما شَبَّ نارُ الحَالِفينَ المُهَوِّلُ
- لَهُم كُلَّ عَامٍ بِدعَةٌ يُحدِثُونَهاأزَلَّوا بها أتبَاعَهم ثم أوحَلُوا
- وَعَيبٌ لأهلِ الدِين بَعدَ ثَبَاتِهالى مُحدَثَاتٍ ليس عنها التَنَقُّلُ
- كَمَا ابتَدَعَ الرُّهبَان ما لَم يَجِيء بِهِكِتَابٌ ولا وَحيٌ من الله مُنزَلُ
- تَحِلُّ دِماءُ المسلمينَ لَدَيهُموَيَحرُمُ طَلعُ النَّخلةَِ المُتَهَدِّلُ
- وأظمَاؤنا الأَعشَارُ فيها لَدِيهُموَمَرتَعُنا فيهم أَلاءٌ وحَرمَلُ
- وَلَيسَ لَنَا في الفَيءِ حَظٌّ لَدَيهِمُوَليسَ لَنا فِي رِحلَةِ النَّاسِ أَرحُلُ
- فيا رَبِّ هَل إِلاّ بِكَ النَّصرُ نَبتَغِيعَلَيهِم وهَل إلاّ عَلَيكَ المُعَوَّلُ
- وَمِن عِجَبٍ لم أَقضِهِ أنَّ خَيلَهُلأَجوَافها تَحتَ العَجَاجَةِ أزمَلُ
- هَماهِمُ بالمُستَلئِمِينَ عَوَابِسٌكَحِدآنِ يومِ الدَجنِ تَعلُو وتَسفُلُ
- اذا استَلَبَتهُنَّ الأَمَاعِزُ هَبوَةًوأعقَبَهَا بالأمعَزِ السَهلِ قَسطَلُ
- يُحَلِّئنَ عنماءِ الفُراتِ وظِلِّهحُسَيناً ولم يُشهَر عَلَيهنَّ مُنصُلُ
- سِوَى عُصبَةٍ فيهم حَبِيبٌ مُعَفَّرٌقَضَى نَحبَهُ والكَاهِليُّ المُزَمَّلُ
- وَمَالَ أَبُو الشَّعثَاءِ أشعَثَ دَامِياًوإنَّ أبَا حَجلٍ قَتِيلٌ مُحَجَّلُ
- وَشَيخُ بني الصَّيدَاءِ قد فَاضَ قَبلَهُموإنَّ ابا مُوسَى أسِيرٌ مُكَبَّلُ
- كأنَّ حُسَيناً والبَهَالِيلَ حَولَهلأَسيَافِهِم ما يَختَلِي المُتَبقِّلُ
- يُخضنَ بِهِم من آلِ أحمَدَ في الوَغَىدَمَاً ظَلَّ مِنهُم كالبَهِيمِ المُحَجَّلُ
- وغَأبَ نَبِيُ اللهِ عَنهُم وَفَقدُهُعلى النَّاسِ رُزءٌ ما هُنَاكَ مُجَلَّلُ
- فلَم أرَ مَخذُولاً أَجَلَّ مُصِيبَةُوَأوجَبَ منه نُصرَةًُ حَينَ يُخذَلُ
- يُصيبُ به الرَّامُونَ عن قَوسِ غَيرِهِمفَيَا آخِراً سَدَّى له الغَيَّ أوَّلُ
- تَهَافَتَ ذُئبانُ المَطَامِعَ حَولَهُفَرِيقَانِ شَتَّى ذو سِلاَحٍ وأَعزَلُ
- إذا شَرَعَت فيهِ الأَسِنَّةُ كَبَّرَتغُوَاتُهم كلِّ في أَوبٍ وَهلَّلُوا
- فما ظَفِرَ المُجرَى إليهم بِرَأسِهِولا عَذَلَ البَاكِي عَليه المُوَلوِلُ
- فَلَم أرَ مَوتُورِينَ أهلَ بَصِيرَةٍوَحَقٍّ لَهُم أيدٍ صِحَاحٌ وأرجُلُ
- كَشِيعَتِهِ والحَربُ قَد ثُفِّيَتلها أمَامَهم قِدرٌ يَجِيشُ وَمِرجَلُ
- فَرِيقَانِ هذا رَاكِبٌ في عَدَاوَةٍوَبَاكٍ على خِذلانِه الحَقَّ مُعوِلُ
- فَمَا نَفَعَ المُستأخِرِينَ نَكِيصُهمولا ضَرَّ أهلَ السَّابِقَاتِ التَّعَجُّلُ
- فإن يَجمَعِ اللهُ القُلُوبَ وَنَلقَهُملَنَا عَارِضٌ من غَيرِ مُزنٍ مُكَلَّلُ
- لَنَا عَارِضٌ ذو وَابِلٍ أطلَقَت لَهُوِكاءَ رَدَى الأَبطَالِ عَزلاَءُ تَسجَلُ
- سَرَابِيلُنا في الرَّوعِ بِيضٌ كأنَّهاأَضَا اللَّوبِ هَزَّتها من الرِيحش شَمأَلُ
- على الجُودِ من آلِ الوَجِيهِ ولاحِقٍتُذَّكِرُنا حين تَصهَلُ
- نَكِل لَهُمُ بالصَّاعِ من ذاكَ أصُوعاًويَأتِيهُم بالسَّجلِ من َذاكَ أَسجَلُ
- ألا يَفزَعُ الأقوَامُ مما أظَلَّهُمولَمَّا نَجِئهُم ذاتُ وَدقَينِ ضِئبِلُ
- مِن المُصمَئِلاتِ الدَّآلِيلِ قد بَدَالِذِي اللُّبِّ منها بَرقُها المُتَخَيِّلُ
- الى مَفزَعٍ لن يُنجِيَ النَّاسَ من عَمَىًولا فِتنَةٍ إلاّ إلَيهِ التَحَوُّلُ
- إلى الهَاشِمِيين البَهَالِيلِ إنَّهُملخَائِفِنا الرَّاجِي مَلاَذٌ وَمُوئِلُ
- إلى أيِّ عَدلٍ أم لأَيَّةِ سِيرَةٍسِوَاهم يَؤُمُّ الظَّاعِنُ المُتَرَحِّلُ
- وَفِيهم نُجُومُ النَّاسِ والمُهتَدى بِهِمإِذا اللَّيلُ أمسَى وهو بالنَّاسِ أَليَلُ
- إذا استَحنَكت ظَلمَاءُ أمرش نُجُومُهاغوامضُ لا يَسرِي بِها النَّاسُ أُفَّلُ
- وأن نَزَلَت بالنَّاسِ عَميَاءُ لم يَكُنلَهُم بَصَرٌ إلاَّ بِهِم حِينَ تُشكِلُ
- فيا رَبِّ عَجِّل ما نُؤَمِلُ فِيهُملِيَدفَأَ مَقرُورٌ وَيَشبَعَ مُرمِلُ
- وَيَنفَذُ في راضٍ مُقِرٍ بِحُكمِهِوفي سَاخِطٍ مِنّا الكِتَابُ المُعَطَّلُ
- فإنَّهم للنَّاس فيما يَنُوبُهمغُيُوثُ حَياً يَنفِي به المَحلُ مُمحِلُ
- وأنَّهُم للنَّاسِ فيما يَنُوبهُمأكُفُّ نَدى تُجدِي عليهم وَتُفضِل
- وإنَّهم للنَّاسِ فيما يَنُوبُهممَصَابِيحُ تَهدِى من ضَلالٍ وَمَنزِلُ
- لأهلِ العَمَى فِيهِم شِفَاءٌ من العَمَىمع النُّصحِ لو أنَّ النَّصِيحَةَ تُقبَلُ
- لَهُم من هَوَاي الصَّفوُ ما عِشتُ خَالِصَاًومن شِعرِيَ المَخزُونُ والمُتَنَخَّلُ
- فَلا رَغبَتِي فيهم تَغِيضُ لأهبَةٍولا عُقدَتِي في حُبِّهِم تَتَحَلَّلُ
- ولا أنا عَنهُم مُحدِثٌ أجنَبِيَّةًوَلاَ أنَا مُعتَاضٌ بِهم مُتَبَدِّلُ
- وإنّي على حُبِيّهمُ وَتَطَلُّعِيالى نَصرِهم أمشِي الضَراء وأختُلُ
- تَجُودُ لَهُم نَفسِي بِمَا دَونَ وَثبَةٍتَظَلُّ لَهَا الغِربَانُ حَولِيَ تَحجُلُ
- ولكنَّني من عِلّةٍ بِرِضَاهُمُمُقَامِيَ حتى الآنَ بِالنَّفسِ أبخَلُ
- إذا سُمتُ نَفسِي نَصرَهُم وَتَطجَلَّعَتالى بَعضِ ما فيه الذُّعَافُ المُثَمَّلُ
- وضقُلتُ لَهَا بِيعِي من العَيشِ فَانِياًبَبَاقٍ أُعَزِّيهَا مِرَاراً وأعذِلُ
- وألقِي فِضَالَ الشَّكِ عَنكِ بِتَوبَةٍحَوَارِيَّةٍ قَد طَالَ هَذَا التَفَضُّلُ
- اتَتنِي بِتَعلِيلٍ وَمَنَّتنِيَ المُنَىوَقَد يَقبَلُ الاُمنِيَّةَ المُتَعَلِّلُ
- وَقَالَت مُعِدٌّ أنتَ نَفسَكَ صَابِرَاًكما صَبَرُوا أيُّ القَضَاءينِ يَعجَلُ
- أمَوتاً على حَقٍّ كَمَا مَاتَ مِنهُمُأَبُو جَعفَرٍ دُونَ الذي كُنتَ تَأمُلُ
- أم الغَايَةَ القُصوَى التي إن بَلَغتَهافَأنتَ إذَاً ما أنتَ والصَّبرُ أجمَلُ
- إذا نَالَ مِنهُم من نَهَابُ كَلاَمَهُوَرَدَّاً عليه ظَلَّتِ العَينُ تَهمُلُ
- وَلاَ يَصِلُ الجَبَّارَ أسوأُ قَولِهبِعَيبِهُم إلاّ استَقَلَّكَ أفكَلُ
- فإن يَك هَذَا كَافِياً عِندَنَاوإنّيَ من غَيرِ اكتِفَاءٍ لأوجَلُ
- ولكِنَّ لِي في آلِ أحمَدَ إسوَةًوَمَا قَد مَضَى في سَالِفِ الدَّهرِ أطوَلُ
- على أنّنِي فيما يُرِيبُ عَدُوُّهُممن العَرَضِ الأدنَى أَسُمُّ وأسمُلُ
- وإن أبلُغِ القًصوَى أَخُض غَمَراتِهااذا كَرهَ الموتَ اليَرَاعُ المُهَلِّلُ
- نَضَختُ أدِيمَ الوُدِّ بَينِي وَبَينَهُمبآصِرِةِ الأرحَامِ لَو يَتَبَلَّلُ
- فما زَادَها إلا يُبُوساً وما أرَىلَهُم رَحِمَاً والحَمدُ لِلَّه تُوصَلُ
- وَنضخِيَ إِيّاهُ التَقِيَّاتُ مِنهُمأُدَاجِي عَلَى الدَّاءِ المُرِيبِ وأَدمُلُ
- وإنّي على أنِّي أرى في تَقِيَّةٍأُخَالِطُ أقوَاماً لِقَومٍ لَمِزيَلُ
- وإنّي على إغضَاءِ عَينَيَّ مُطرِقٌوَصَبرِي على الأقذَاءِ وهي تَجَلجَلُ
- وإن قِيلَ لم أحفِل وَليسَ مُبَالِياًلَمُحتَمِلٌ ضَبًّا أُبَالِي وأَحفِلُ
- فَدُونَكُمُوها يَالَ أحمَدَ إنَّهامُقَلَّلَةٌ لم يَألُ فيها المُقَلِّلُ
- مُهَذَّبَةٌ غَرَّاءُ في غِبِّ قَولِهاغَدَاةَ غَدٍ تَفسِيرُ ما قالَ مُجمِلُ
- أتَتكُم على هَولِ الجَنَانِ ولم تُطِعلَهَا نَاهِيَاً مِمّن يَئِنُ وَيَزحَلُ
- وما ضَرَّها أن كَانَ في التُربِ ثَاوِياًزُهَيرٌ وَأودَى ذو القُرُوحِ وَجَروَلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
110 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.