قصيدة
أنخن أوما فصرن دهما وما
العنوان هو المطلع.
الكميت بن زيد · قافيتها غير موسومة · 65 بيتاً
- أنخن أوما فصرن دهما وماغيّرهن الهناء والجرب
- كانت مطايا المضمنات من الجــوع ذو العيال ان سغبوا
- ولا شحيح اقام في دمنــة المنزل لا ناكح ولا عزب
- أشعث ذو لمة تخطأه الدهــر غنيا وما له نشب
- قلّده كالوشاح حال على الكاعب من منهجياته الطنب
- ولا كمدرى الصناع ألقى في الدمنــة لا مصفح ولا خشب
- أهلان للدار منهم الآنسوالظاعن منهم باك ومكتئب
- والوحش بعد الانيس قاطنهلكل دار اهلها عقب
- لا هؤلاء اجتوت ولا ذكرتــولا على هؤلائك تنتحب
- ـوالأظباء البارحات هل كانـفي الأقران منها أم تكن عضب
- واستبي لكاعب العقيلة اذسهمي الصبابات والصّيب
- فاستبدلت بالسواد ابيضلا بكتمة بالخضاب مختضب
- يحسب لي في السنين خمسينتكبيري والأربعين احتسب
- منطويات كما انطويت وقديقبض بعد انبساطه السبب
- ينشق عن حدها اللاقيّ كماشقت إلى الماتم القشب
- والراكب الطالب المسخرة الريح له ناصرين والرعب
- والطيبون المسومون أوليالاجنحة المدركون ما طلبوا
- مسبورة مشارفا مصرمةمحلولها الصاب تحتلب
- مجد الحياة ومجد آخرةسجلات لا ينزحون ما شربوا
- واسم هو المستفاد ولا النبرللكاذب من قاله ولا القلب
- والكاشفو المفظع المهم اذاالتفت بتضرير اهلها الحقب
- واستنقب الشر من مقادحهوكان في ظهر آلة حدب
- وكان كالأورق الاكس من النجدةوالكرب بعده الكرب
- برّون سارّون في خلائقهمخلف التقى والثناء والرغب
- خيار ما يجتبون فيه اذا الجانون في ذي اكفهم أربوا
- نبعتهم في النظار واسطةاحرزها العيص عيصها الاشب
- حرج قدحهم المفيضون للمسجدامام القداح ان ضربوا
- فازوا به لا مشاركين كما أحرزصفو النهاب منتهب
- اذ دونه للمرشحين ذوي المسفلّةممن يرومه تعب
- صعدهم في كودة الربوتوهين قوى والسعاة لا الوثب
- فأدركوا دونه اخاطي في حيثمدى الرائطين اذ لغبوا
- اذ بدت بعد كاعب رؤد شمطاءمنها اللحاء والصخب
- محلوقة الرأس لا تجرّد بالحسنولا بالحياء تتئب
- واحتضى الموقدون اذ عزلالواغل منها النغار والريب
- قدرين لم تقتدح وقودهمابالمرخ تحت العقار منتصب
- لا بالجعالين ينزلان ولا بالسنحيذكي سنامهما اللهب
- في ارثي فيلقين بينهمامن غيرنا والقوابس الشهب
- هوجاء كالفحل هوجل سرحينشق عنها الهواجر الذؤب
- اذا الآكام اكتست مآلبهاوكان زعم اللوامع الكذب
- بالمضمحلّ المؤمل الخادع للاركب عمّا تضمن القرب
- هاجت له الحرجف البليل بصراًد جهام والحاصب الحصب
- ثوباه منه الصقيع تلفحهوالترب من سافياته الترب
- في كنّ ارطاته يلوذ بهاضيفا قراه السهاد والوصب
- كفاك ذا ليلك الطويل كماعاج شريح علة الشحب
- حتى اذا بدا حاجب الشمسوالحاجب الشرقي منه منحجب
- ثم عدا ينفض الجليد كماساقط عنه الهشيم محتطب
- فاستلحمته الضراء في هبوةالنقع بحدّ كأنه اللعب
- فجال في روعة الكماة مثنونيعطف والقلب منتحب
- ثم ارعوى حين افرخ الروعفاستخرج الحفيضة الغضب
- فردها بالصريع ذي الرمقالكارب يدمي حشاه والقرب
- ونال منها الشوى بواقدكالخاصف اوهى نعاله النقب
- فتلك لا ذاك وهم بالمحرمالشاحب في محرمين قد شحبوا
- يحمل كيرانهم على الاينوالفترة منها الايانق الشزب
- لا يتداوى بنزلة منهم المدنو من هيضة الكرى والوصب
- لا لخمس هي المنيخة بالارض في حيث تتكي الجلب
- كأنهن المعجلات الى الافرخ بالمدلهمة العصب
- يحملن فوق الصدور اسقيةلغيرهن العصام والحرب
- لم يحشم الخالفات قريتها ولميعض من نطافها السرب
- الى قوام كأنها قرداببيداء لامها الزغب
- لم يطعن الريش في مطاعنه منهاولم تنتعش بها القضب
- متحدات من الحراسي كالحليةمنها السموط والحقب
- مثل الكلى غير أن أرؤسها يهتزمنها السموم والشعب
- لا شاكرات اذا عنين ولا فيفقرهن الحفاء مرتاب
- اولاك لا هؤلاء اذا انتحص النسيوشذ السناف واللبب
- يوغلن بالأركب العجال ويعتبنبدون السياط ان عتبوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.