قصيدة
ألا إنما تيم لعمرو ومالك
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ا · 22 بيتاً
- أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍعَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها
- فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرىعُروقٌ وَلَم تَنبُت وَريقاً غُصونُها
- وَما شَكَرَت تَيمٌ لِقَومٍ كَرامَةًوَما غَضِبَت تَيمٌ عَلى مَن يُهينُها
- وَإِن تَسأَلوا يا تَيمُ عَنكُم تَحَدَّثواأَحاديثَ يُخزيكُم بِنَجدٍ يَقينُها
- وَإِن تَبتَغوا يا تَيمُ ذِكراً بِشَتمِنافَقَد ذُكِرَت تَيمٌ بِذِكرٍ يَشينُها
- أَلَم تَرَ أَنَّ اللُؤمَ خُطَّ كِتابُهُبِآنِفِ تَيمٍ حينَ شَقَّت عُيونُها
- وَلَم يَدعُ إِبراهيمُ في البَيتِ إِذ دَعالِتَيمٍ وَلا مِن طينِ آدَمَ طينُها
- وَما رَضِيَت تَيمِيَّةٌ دينَ مُسلِمٍوَلَكِن عَلى دينِ اِبنِ أَلغَزَ دينُها
- وَما حَمَلَت تَيمِيَّةٌ نِصفَ لَيلَةٍمِنَ الدَهرِ إِلّا اِزدادَ لُؤماً جَنينُها
- مَتى تَفتَخِر تَيمِيَّةٌ عِندَ بَينِهاكَأَنَّ زِقاقَ القارِ خُضراً غُضونُها
- وَإِنَّ دَفينَ اللُؤمِ يا تَيمُ فيكُمُفَقَد أَصبَحَت تَيمٌ مُثاراً دَفينُها
- وَإِنَّ دِماءَ التَيمِ لَم توفِ عَنهُمُدِماءً وَلا يوفي بِرَهنٍ رَهينُها
- إِذا نَزَلَت تَيمٌ مِنَ الأَرضِ بَلدَةًشَكا لُؤمَ تَيمٍ سَهلُها وَحُزونُها
- أَلا إِنَّما تَيمٌ فَلا تَرجُ خَيرَهاشِمالٌ بِها خَبلٌ وَشَلَّت يَمينُها
- كَأَنَّ سُيوفَ التَيمِ عيدانُ بَروَقٍإِذا مُلِأَت بِالصَيفِ زُبداً عُيونُها
- وَنُبِّئتُ تَيماً نادِمينَ فَسَرَّنيبِما نَدِمَت تَيمٌ وَساءَت ظُنونُها
- لَقَد طالَ خِزيُ التَيمِ غَيرَ مَهيبَةٍوَآنُفُ تَيمٍ لَم تُفَقَّء عُيونُها
- لَقَد مَنَعَت خَيلي حَويزَةَ بَعدَمارَغَت كَرُغاءَ النابِ جُرَّ جَنينُها
- سَتَعلَمُ تَيمٌ مَن لَهُ عَدَدُ الحَصىإِذا الحَربُ لَجَّت في ضِراسٍ زَبونُها
- وَدوني مِنَ الأَثرَينِ عَمروٍ وَمالِكٍلُيوثٌ تَحُلُّ الغابَ مُحمىً عَرينُها
- أَلا إِنَّما تَيمٌ خَنازيرُ قَريَةٍطَويلٌ بِجيئاتِ السَوادِ عُطونُها
- وَلَو ظَمِئَ التَيمِيُّ لَاِفتَظَّ أُمَّهُإِذا أَبصَرَ المَوماةَ غُبراً صُحونُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.