قصيدة
أمسى فؤادك عند الحي مرهونا
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ا · 21 بيتاً
- أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهوناوَأَصبَحوا مِن قَريِّ الخَيلِ غادينا
- قادَتهُمُ نِيَّةٌ لِلبَينِ شاطِنَةٌيا حَبَّ لِلبَينِ إِذ حَلَّت بِهِ بينا
- قَد كانَ قَلبُكَ لِلأُلّافِ ذا طَرَبٍصَبّاً يُكَلَّفُ جيراناً مَظاعينا
- إِن تَلقَها في اِعتِلالٍ تَرضَ عِلَّتَهاأَو زُيِّنَت زادَها في العَينِ تَزيِينا
- مالَت كَمَيلِ النَقا لَيسَت إِذا جُلِيَتمِن رُصعِ تَيمٍ يُنَطِّقنَ البَواسينا
- يَنهى العَواذِلَ يَأسٌ مِن مَلامَتِناوَالعيسُ عُرضَ الفِجاجِ الغُبرِ يَخدينا
- تَخالُهُنَّ نَعاماً هاجَهُ فَزَعٌأَو زَنبَرِيّاً زَهَتهُ الريحُ مَشحونا
- يُلقى صَراريُّهُ وَالمَوجُ ذو حَدَبٍيُلقونَ بِزَّتَهُم إِلّا التَبابينا
- كَأَنَّ حادِيَها لَمّا أَضَرَّ بِهابازٍ يُصَعصِعُ بِالسَهبا قَطاً جونا
- لَمّا أَتَينَ عَلى حَطّابَتي يَسَرٍأَبدى الحَوى مِن ضَميرِ القَلبِ مَكنونا
- وَشَبَّهَ القَومُ أَطلالاً بِأَسنَمَةٍريشَ الحَمامِ فَزِدنَ القَلبَ تَحزينا
- دارٌ يُجَدِّدُها تَهطالُ مُدجِنَةٍبِالقَطرِ حيناً وَتَمحوها الصَبا حينا
- قَد بُدِّلَت ساكِنَ الآرامِ بَعدَهُمُوَالباقِرَ الخُنسَ يَبحَثنَ المَآرينا
- إِن يَلتَمِس عَبدُ تَيمٍ في مُرافَعَتيريحاً فَقَد أَصبَحَ التَيمِيُّ مَغبونا
- لاقى قَناتِيَ مِضراراً عَشَوزَنَةًلَم يَلقَ في مَتنِها وَصماً وَلا لينا
- يا تَيمُ إِنَّ تَميماً لَن تَزيدَكُمُإِلّا الهَوانَ فَأَيَّ الخَيرِ تَبغونا
- لَم تَشكُروا نَمِراً إِذ فَكَّكُم نَمِرٌوَاِبنا قُرَيعٍ مِنَ الحَيِّ اليَمانينا
- تَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَأٍوَالتَيمُ يَومَئِذٍ فيهِم وَلا فينا
- لَولا تَميمٌ وَكَرُّ الخَيلِ ضاحِيَةًيا تَيمُ لَم تَعرِفوا أَنقاءَ وَهبينا
- لَو سِرتَ تَبغي ثَرى قَومٍ ذَوي حَسَبٍلَم تَلقَ لِلتَيمِ أَحساباً وَلا دينا
- تَلقى أَخا التَيمِ مُخضَرّاً جَحافِلُهُمُعَذَّراً بِعِذارِ اللُؤمِ مَرسونا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.