قصيدة
عفا قو وكان لنا محلاً
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاًإِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى
- أَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَيناوَلَولا مَن يُراقِبنَ اِرعَوَينا
- يَقُلنَ وَقَد تَلاحَقَتِ المَطاياكَذاكَ القَولُ إِنَّ عَلَيكَ عَينا
- أَلَم تَرَني بَذَلتُ لَهُنَّ وُدّيوَكَذَّبتُ الوُشاةَ فَما جَزَينا
- إِذا ما قُلتَ حانَ لَنا التَقاضيبَخِلنَ بِعاجِلٍ وَوَعَدنَ دَينا
- تُضيءُ لَنا الحِجالُ سَنا غِمامٍإِذا لَمَحَت غَوارِبُهُ اِنجَلَينا
- فَقَتَّلنا الرُهونَ بِغَيرِ رَهنٍوَأَشطَطنا القَضِيَّةَ وَاِعتَدَينا
- ذَكَرتَ وَلَيتَ أَنَّكَ لَم تَذَكَّرزَماناً كانَ حِقَبٍ مَضَينا
- وَيَرمينَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّفَقَد أَقصَدنَ قَلبَكَ إِذ رَمَينا
- يَروغُ القِردُ مِنّي إِن رَآنيفَقُل لِلقِردِ أَينَ تَروغُ أَينا
- أَحينَ رَأَيتَني مَرِسَت حِباليوَجَدَّ الجِدُّ تَسأَلُني الهُوَينا
- فَقَد أَمسى البَعيثُ سَخينَ عَينٍوَما أَمسى الفَرَزدَقُ قَرَّ عَينا
- وَحَربٍ تَضجَرُ النُخَباتُ مِنهاقَرَيناها الأَسِنَّةَ وَاِصطَلَينا
- إِذا ذُكِرَت مَساعينا غَضِبتُمأَطالَ اللَهُ سُخطَكُمُ عَلَينا
- تَفيشُ مُجاشِعٌ بِلِحىً عِظامٍوَأَحلامٍ ضَلِلنَ وَما اِهتَدَينا
- فَقَد صارَت حُماتُكُم إِماءًوَحاميكُم بَني وَقبانَ قَينا
- تَباعَدَ مِن بَني وَقبانَ صُلحيوَقَد مَرِسَت حِبالي وَاِلتَوَينا
- وَقَد كانَ الجَبابِرُ قَد عَلِمتُمإِذا لَم نَرضَ حُكمَهُمُ عَصَينا
- إِذا لَمَعَ الرَبيئَةُ لَم نُكَذِّبوَلا نَشوي العَدوَّ إِذا اِلتَقَينا
- وَذي سَرحٍ يَظَلَّ بِنا مُقيماًوَمُغتَبِطٍ بِمَنزِلِنا نَفَينا
- وَلَو مِنّا فَتاتُكُمُ لَغِرناوَلَو عادَ الزُبَيرُ بِنا وَفَينا
- أَتَعدِلُ لا أَبا لَكُمُ الخَناثىبِيَربوعٍ تَباعَدَ ذاكَ بَينا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.