قصيدة
ألا حي ربع المنزل المتقادم
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها م · 79 بيتاً
- أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِوَما حَلَّ مُذ حَلَّت بِهِ أُمُّ سالِمِ
- تَميمِيَّةٌ حَلَّت بِحَومانَتَي قَسىًحِمى الخَيلِ ذادَت عَن قَسىً فَالصَرائِمِ
- أَبَيتِ فَلا تَقضينَ دَيناً وَطالَمابَخِلتِ بِحاجاتِ الصَديقِ المُكارِمِ
- بِنا كَالجَوى مِمّا يُخافُ وَقَد نَرىشِفاءَ القُلوبِ الصادِياتِ الحَوائِمِ
- أَعاذِلَ هيجيني لِبَينٍ مُصارِمٍغَداً أَو ذَريني مِن عِتابِ المُلاوِمِ
- أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّما قادَني الهَوىإِلَيكِ وَما عَهدٌ لَكُنَّ بِدائِمِ
- أَلا رُبَّما هاجَ التَذَكُّرُ وَالهَوىبِتَلعَةَ إِرشاشَ الدُموعِ السَواجِمِ
- عَفَت قَرقَرى وَالوَشمُ حَتّى تَنَكَّرَتأَوارِيُّها وَالخَيلُ ميلُ الدَعائِمِ
- وَأَقفَرَ وادي ثَرمَداءَ وَرُبَّماتَدانى بِذي بَهدى حُلولُ الأَصارِمِ
- لَقَد وَلَدَت أُمُّ الفَرَزدَقِ فاجِراًوَجاءَت بِوَزوازٍ قَصيرِ القَوائِمِ
- وَما كانَ جارٌ لِلفَرَزدَقِ مُسلِمٌلِيَأمَنَ قِرداً لَيلُهُ غَيرُ نائِمِ
- يُوَصِّلُ حَبلَيهِ إِذا جَنَّ لَيلُهُلِيَرقى إِلى جاراتِهِ بِالسَلالِمِ
- أَتَيتَ حُدودَ اللَهِ مُذ أَنتَ يافِعٌوَشِبتَ فَما يَنهاكَ شيبُ اللَهازِمِ
- تَتَبَّعُ في الماخورِ كُلَّ مُريبَةٍوَلَستَ بِأَهلِ المُحصَناتِ الكَرائِمِ
- رَأَيتُكَ لا توفي بِجارٍ أَجَرتَهُوَلا مُستَعِفّاً عَن لِئامِ المَطاعِمِ
- هُوَ الرِجسُ يا أَهلَ المَدينَةِ فَاِحذَروامُداخِلَ رِجسٍ بِالخَبيثاتِ عالِمِ
- لَقَد كانَ إِخراجُ الفَرَزدَقِ عَنكُمُطَهوراً لِما بَينَ المُصَلّى وَواقِمِ
- تَدَلَّيتَ تَزني مِن ثَمانينَ قامَةًوَقَصَّرتَ عَن باعِ العُلى وَالمَكارِمِ
- أَتَمدَحُ يا اِبنَ القَينِ سَعداً وَقَد جَرَتلِجِعثِنَ فيهِم طَيرُها بِالأَشائِمِ
- وَإِنَّكَ يا اِبنَ القَينِ سَعداً وَقَد تَرىأَديمَكَ مِنها واهِياً غَيرَ سالِمِ
- وَإِنَّكَ يا اِبنَ القَينِ لَستَ بِنافِخٍبِكيرِكَ إِلّا قاعِداً غَيرَ قائِمِ
- فَما وَجَدَ الجيرانُ حَبلَ مُجاشِعٍوَفِيّاً وَلا ذا مِرَّةٍ في العَزائِمِ
- وَلامَت قُرَيشٌ في الزُبَيرِ مُجاشِعاًوَلَم يَعذُروا مَن كانَ أَهلَ المَلاوِمِ
- وَقالَت قُرَيشٌ لَيتَ جارَ مُجاشِعٍدَعا شَبَثاً أَو كانَ جارَ اِبنِ خازِمِ
- وَلَو حَبلَ تَيمِيٍّ تَناوَلَ جارُكُملَما كانَ عاراً ذِكرُهُ في المَواسِمِ
- فَغَيرُكَ أَدّى لِلخَليفَةِ عَهدَهُوَغَيرُكَ جَلّى عَن وُجوهِ الأَهاتِمِ
- فَإِنَّ وَكيعاً حينَ خارَت مُجاشِعٌكَفى شَعبَ صَدعِ الفِتنَةِ المُتَفاقِمِ
- لَقَد كُنتَ فيها يا فَرَزدَقُ تابِعاًوَريشُ الذُنابى تابِعٌ لِلقَوادِمِ
- نُدافِعُ عَنكُم كُلَّ يَومِ عَظيمَةٍوَأَنتَ قُراحِيٌّ بِسَيفِ الكَواظِمِ
- أَباهِلَ ما أَحبَبتُ قَتلَ اِبنِ مُسلِمٍوَلا أَن تَروعوا قَومَكُم بِالمَظالِمِ
- أَباهِلَ قَد أَوفَيتُمُ مِن دِمائِكُمإِذا ما قَتَلتُم رَهطَ قَيسِ بنِ عاصِمِ
- تُحَضِّضُ يا اِبنَ القَينِ قَيساً لِيَجعَلوالِقَومِكَ يَوماً مِثلَ يَومِ الأَراقِمِ
- إِذا رَكِبَت قَيسٌ خُيولاً مُغيرَةًعَلى القَينِ يَقرَع سِنَّ خَزيانَ نادِمِ
- وَقَبلَكَ ما أَخزى الأُخَيطِلُ قَومَهُوَأَسلَمَهُم لِلمَأزِقِ المُتَلاحِمِ
- رُوَيدَكُمُ مَسحَ الصَليبِ إِذا دَناهِلالُ الجِزى وَاِستَعجِلوا بِالدَراهِمِ
- وَما زالَ في قَيسٍ فَوارِسُ مَصدَقٍحُماةٌ وَحَمّالونَ ثِقلَ المَغارِمِ
- وَقَيسٌ هُمُ الفَضلُ الَّذي نَستَعِدُّهُلِفَضلِ المَساعي وَاِبتِناءِ المَكارِمِ
- إِذا حَدَبَت قَيسٌ عَلَيَّ وَخِندِفٌأَخَذتُ بِفَضلِ الأَكثَرينَ الأَكارِمِ
- أَنا اِبنُ فُروعِ المَجدِ قَيسٍ وَخِندِفٍبَنَوا لِيَ عادِيّاً رَفيعَ الدَعائِمِ
- فَإِن شِئتَ مِن قَيسٍ ذُرى مُتَمَنِّعٍوَإِن شِئتَ طَوداً خِندِفِيَّ المَخارِمِ
- أَلَم تَرَني أُردي بِأَركانِ خِندِفٍوَأَركانِ قَيسٍ نِعمَ كَهفُ المُراجِمِ
- وَقَيسٌ هُمُ الكَهفُ الَّذي نَستَعِدُّهُلِدَفعِ الأَعادي أَو لِحَملِ العَظائِمِ
- بَنو المَجدِ قَيسٌ وَالعَواتِكُ مِنهُمُوَلَدنَ بُحوراً لِلبُحورِ الخَضارِمِ
- لَقَد حَدَبَت قَيسٌ وَأَفناءُ خِندِفٍعَلى مُرهَبٍ حامٍ ذِمارَ المَحارِمِ
- فَما زادَني بُعدُ المَدى نَقضَ مِرَّةٍوَلا رَقَّ عَظمي لِلضُروسِ العَواجِمِ
- تَراني إِذا ما الناسُ عَدّوا قَديمَهُموَفَضلَ المَساعي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ
- بِأَيّامِ قَومي ما لِقَومِكَ مِثلُهابِها سَهَّلوا عَنّي خَبارَ الجَراثِمِ
- إِذا أَلجَمَت قَيسٌ عَناجيجَ كَالقَنامَجَجنَ دَماً مِن طولِ عَلكِ الشَكائِمِ
- سَبَوا نِسوَةَ النُعمانِ وَاِبنَي مُحَرِّقٍوَعِمرانَ قادوا عَنوَةً بِالخَزائِمِ
- وَهُم أَنزَلوا الجَونَينِ في حَومَةِ الوَغىوَلَم يَمنَعِ الجَونَينِ عَقدُ التَمائِمِ
- كَأَنَّكَ لَم تَشهَد لَقيطاً وَحاجِباًوَعَمروَ بنَ عَمروٍ إِذ دَعوا يا لَدارِمِ
- وَلَم تَشهَدِ الجَونَينِ وَالشِعبَ ذا الصَفاوَشَدّاتِ قَيسٍ يَومَ دَيرِ الجَماجِمِ
- أَكَلَّفتَ قَيساً أَن نَبا سَيفُ غالِبٍوَشاعَت لَهُ أُحدوثَةٌ في المَواسِمِ
- بِسَيفِ أَبي رَغوانَ سَيفِ مُجاشِعٍضَرَبتَ وَلَم تَضرِب بِسَيفِ اِبنِ ظالِمِ
- ضَرَبتَ بِهِ عِندَ الإِمامِ فَأُرعِشَتيَداكَ وَقالوا مُحدَثٌ غَيرُ صارِمِ
- ضَرَبتَ بِهِ عُرقوبَ نابٍ بِصَوأَرٍوَلا تَضرِبونَ البيضَ تَحتَ الغَماغِمِ
- عَنيفٌ بِهَزِّ السَيفِ قَينُ مُجاشِعٍرَفيقٌ بِأَخراتِ الفُؤوسِ الكَرازِمِ
- سَتُخبَرُ يا اِبنَ القَينِ أَنَّ رِماحَناأَباحَت لَنا ما بَينَ فَلجٍ وَعائِمِ
- أَلا رُبَّ قَومٍ قَد وَفَدنا عَلَيهِمُبِصُمِّ القَنا وَالمُقرَباتِ الصَلادِمِ
- لَقَد حَظِيَت يَوماً سُلَيمٌ وَعامِرٌوَعَبسٌ بِتَجريدِ السُيوفِ الصَوارِمِ
- وَعَبسٌ وَهُم يَومَ الفَروقَينِ طَرَّقوابِأَسيافِهِم قُدموسَ رَأسِ صُلادِمِ
- وَإِنّي وَقَيساً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍكَريمٌ أُصَفّي مِدحَتي لِلأَكارِمِ
- إِذا عُدَّتِ الأَيّامُ أَخزَيتَ دارِماًوَتُخزيكَ يا اِبنَ القَينِ أَيّامُ دارِمِ
- أَلَم تُعطِ غَصباً ذا الرُقَيبَةِ حُكمَهُوَمُنيَةُ قَيسٍ في نَصيبِ الزَهادِمِ
- وَأَنتُم فَرَرتُم عَن ضِرارٍ وَعَثجَلٍوَأَسلَمَ مَسعودٌ عُداةَ الحَناتِمِ
- وَفي أَيِّ يَومٍ فاضِحٍ لَم تُقَرَّنواأُسارى كَتَقرينِ البِكارِ المَقاحِمِ
- وَيَومَ الصَفا كُنتُم عَبيداً لِعامِرٍوَبِالحَزنِ أَصبَحتُم عَبيدَ اللَهازِمِ
- وَلَيلَةِ وادي رَحرَحانَ رَفَعتُمُفِراراً وَلَم تَلوُوا رَفيفَ النَعائِمِ
- تَرَكتُم أَبا القَعقاعِ في الغُلِّ مُبعَداًوَأَيُّ أَخٍ لَم تُسلِموا لِلأَداهِمِ
- تَرَكتُم مَزاداً عِندَ عَوفٍ يَقودُهُبِرُمَّةِ مَخذولٍ عَلى الدَينِ غارِمِ
- وَلامَت قُرَيشٌ في الزُبَيرِ مُجاشِعاًوَلَم يَعذِروا مَن كانَ أَهلَ المَلاوِمِ
- وَقالَت قُرَيشٌ لَيتَ جارَ مُجاشِعٍدَعا شَبَثاً أَو كانَ جارَ اِبنِ خازِمِ
- إِذا نَزَلوا نَجداً سَمِعتُم مَلامَةًبِجَمعٍ مِنَ الأَعياصِ أَو آلِ هاشِمِ
- أَحاديثُ رُكبانِ المَحَجَّةِ كُلَّماتَأَوَّهنَ خوصاً دامِياتِ المَناسِمِ
- وَجارَت عَلَيكُم في الحُكومَةِ مِنقَرٌكَما جارَ عَوفٌ في قَتيلِ الصَماصِمِ
- وَأَخزاكُمُ عَوفٌ كَما قَد خَزيتُمُوَأَدرَكَ عَمّارٌ تِراتِ البَراجِمِ
- لَقَد ذُقتَ مِنّي طَعمَ حَربٍ مَريرَةٍوَما أَنتَ إِن جارَيتَ قَيساً بِسالِمِ
- قُفَيرَةُ مِن قِنٍّ لِسَلمى اِبنِ جَندَلٍأَبوكَ اِبنُها بَينَ الإِماءِ الخَوادِمِ
- سَيُخبَرُ ما أَبلَت سُيوفُ مُجاشِعٍذَوي الحاجِ وَالمُستَعمَلاتِ الرَواسِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.