قصيدة
لا خير في مستعجلات الملاوم
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها م · 66 بيتاً
- لا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِوَلا في خَليلٍ وَصلُهُ غَيرُ دائِمِ
- وَلا خَيرَ في مالٍ عَلَيهِ أَلِيَّةٌوَلا في يَمينٍ غَيرِ ذاتِ مَخارِمِ
- تَرَكتُ الصِبا مِن خَشيَةٍ أَن يَهيجَنيبِتوضِحَ رَسمُ المَنزِلِ المُتَقادِمِ
- وَقالَ صِحابي ما لَهُ قُلتُ حاجَةٌتَهيجُ صُدوعَ القَلبِ بَينَ الحَيازِمِ
- تَقولُ لَنا سَلمى مَنِ القَومِ إِذ رَأَتوُجوهاً كِراماً لُوِّحَت بِالسَمائِمِ
- لَقَد لُمتِنا يا أُمَّ غَيلانَ في السُرىوَنِمتِ وَما لَيلُ المَطِيِّ بِنائِمِ
- وَأَرفَعُ صَدرَ العَنسِ وَهيَ شِمِلَّةٌإِذا ما السُرى مالَت بِلَوثِ العَمائِمِ
- بِأَغبَرَ خَفّاقٍ كَأَنَّ قَتامَهُدُخانَ الغَضا يَعلو فُروجَ المَخارِمِ
- إِذا العُفرُ لاذَت بِالكِناسِ وَهَجَّجَتعُيونُ المَهارى مِن أَجيجِ السَمائِمِ
- وَإِنَّ سَوادَ اللَيلِ لا يَستَفِزُّنيوَلا الجاعِلاتُ العاجَ فَوقَ المَعاصِمِ
- ظَلِلنا بِمُستَنِّ الحَرورِ كَأَنَّنالَدى فَرَسٍ مُستَقبِلِ الريحِ صائِمِ
- أَغَرَّ مِنَ البُلقِ العِتاقِ يَشُفُّهُأَذى البَقِّ إِلّا ما اِحتَمى بِالقَوائِمِ
- وَظَلَّت قَراقيرُ الفَلاةِ مُناخَةًبِأَكوارِها مَعكوسَةً بِالخَزائِمِ
- أَنَخنَ لِتَغويرٍ وَقَد وَقَدَ الحَصىوَذابَ لُعابُ الشَمسِ فَوقَ الجَماجِمِ
- وَمَنقوشَةٍ نَقشَ الدَنانيرِ عولِيَتعَلى عَجَلٍ فَوقَ العِتاقِ العَياهِمِ
- بَنَت لِيَ يَربوعٌ عَلى الشَرَفِ العُلىدَعائِمَ زادَت فَوقَ ذَرعِ الدَعائِمِ
- فَمَن يَستَجِرنا لا يَخَف بَعدَ عَقدِناوَمَن لا يُصالِحنا يَبِت غَيرَ نائِمِ
- بَني القَينِ إِنّا لَن يَفوتَ عَدُوُّنابِوِترٍ وَلا نُعطيهِمُ بِالخَزائِمِ
- وَإِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ تَعُدُّهُمتَميمٌ حُماةَ المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
- تَرى الصَيدَ حَولِيَ مِن عُبَيدٍ وَجَعفَرٍبُناةً لِعادِيٍّ رَفيعِ الدَعائِمِ
- تَشَمَّسُ يَربوعٌ وَرائِيَ بِالقَناوَتُلقى جِبالي عُرضَةً لِلمُراجِمِ
- إِذا خَطَرَت حَولي رِياحٌ تَضَمَّنَتبِفَوزِ المَعالي وَالثَأى المُتَفاقِمِ
- وَإِن حَلَّ بَيتي في رَقاشٍ وَجَدتَنيإِلى تُدرَءٍ مِن حَومِ عِزٍّ قُماقِمِ
- رَأَيتُ قُرومي مِن قُرَيبَةَ أَوطَأواحِماكَ وَخَيلي تَدَّعي يالَ عاصِمِ
- وَإِنَّ لِيَربوعٍ مِنَ العِزِّ باذِخاًبَعيدَ السَواقي خِندَفِيَّ المَخارِمِ
- أَخَذنا يَزيدَ وَاِبنَ كَبشَةَ عَنوَةًوَما لَم تَنالوا مِن لُهانا العَظائِمِ
- وَنَحنُ اِعتَصَبنا الحَضرَمِيَّ بنَ عامِرٍوَمَروانُ مِن أَنفالِنا في المَقاسِمِ
- وَنَحنُ تَدارَكنا بَحيراً وَرَهطَهُوَنَحنُ مَنَعنا السَبيَ يَومَ الأَراقِمِ
- وَنَحنُ صَدَعنا هامَةَ اِبنِ خُوَيلِدٍعَلى حَيثُ تَستَسقيهِ أُمُّ الجَواثِمِ
- وَنَحنُ تَدارَكنا المَجَبَّةَ بَعدَماتَجاهَدَ جَريُ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
- وَنَحنُ ضَرَبنا هامَةَ اِبنِ مُحَرِّقٍكَذالِكَ نَعصى بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
- وَنَحنُ ضَرَبنا جارَ بَيبَةَ فَاِنتَهىإِلى خَسفِ مَحكومٍ لَهُ الضَيمُ راغِمِ
- فَأَصبَحتَ لا توفي بِزَندٍ وَجارُكُميُقَسَّمُ بَينَ العافِياتِ الحَوائِمِ
- فَوارِسُ أَبلَوا في جُعادَةَ مُصدَقاًوَأَبكَوا عُيوناً بِالدُموعِ السَواجِمِ
- عَلَوتُ عَلَيكُم بِالفُروعِ وَتَستَقيدِلائِيَ مِن حَومِ البِحارِ الخَضارِمِ
- مَدَدنا رِشاءً لا يُمَدُّ لِرَيبَةٍوَلا غَدرَةٍ في السالِفِ المُتَقادِمِ
- تَعالَوا نُحاكِمكُم وَفي الحَقِّ مَقنَعٌإِلى الغُرِّ مِن آلِ البِطاحِ الأَكارِمِ
- فَإِنَّ قُرَيشَ الحَقَّ لَن تَتبَعَ الهَوىوَلَن يَقبَلوا في اللَهِ لَومَةَ لائِمِ
- فَإِنّي لَراضٍ عَبدَ شَمسٍ وَما قَضَتوَراضٍ بِحُكمِ الصيدِ مِن آلِ هاشِمِ
- وَراضٍ بَني تَيمِ بنِ مُرَّةَ إِنَّهُمقُرومٌ تَسامى لِلعُلى وَالمَكارِمِ
- وَأَرضى المُغيرِيِّينَ في الحُكمِ إِنَّهُمبُحورٌ وَأَخوالُ البُحورِ القَماقِمِ
- وَراضٍ بِحُكمِ الحَيِّ بَكرِ بنِ وائِلٍإِذا كانَ في الذُهلَينِ أَو في اللَهازِمِ
- فَإِن شِئتَ كانَ اليَشكُرِيّونَ بَينَنابِحُكمِ كَريمٍ بِالفَريضَةِ عالِمِ
- نُذَكِّرُهُم بِاللَهِ مَن يُنهِلُ القَناوَيَفرِجُ ضيقَ المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
- وَمَن يَضرِبُ الجَبّارَ وَالخَيلُ تَرتَقيأَعِنَّتُها في ساطِعِ النَقعِ قاتِمِ
- وَمَن يُدرِكُ المُستَردَفاتِ عَشِيَّةًإِذا وُلِّهَت عوذُ النِساءَ الرَوائِمِ
- أَرَدنا غَداةَ الغِبِّ أَلّا تَلومَناتَميمٌ وَحاذَرنا حَديثَ المَواسِمِ
- وَكُنتُم لَنا الأَتباعَ في كُلِّ مُعظَمٍوَريشُ الذُنابى تابِعٌ لِلقَوادِمِ
- وَهَل يَستَوي أَبناءُ قَينِ مُجاشِعٍوَأَبناءُ سِرِّ الغانِياتِ العَواذِمِ
- وَما زادَني بُعدُ المَدى نَقضَ مِرَّةٍوَما رَقَّ عَظمي لِلضُروسِ العَواجِمِ
- تَراني إِذا ما الناسُ عَدّوا قَديمَهُموَفَضلَ المَساعي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ
- وَإِن عُدَّتِ الأَيّامُ أَخزَيتَ دارِماًوَتُخزيكَ يا اِبنَ القَينِ أَيّامُ دارِمِ
- فَخَرتُ بِأَيّامِ الفَوارِسِ فَاِفخَروابِأَيّامِ قَينَيكُم جُبَيرٍ وَداسِمِ
- بِأَيّامِ قَومٍ ما لِقَومِكَ مِثلُهابِها سَهَّلوا عَنّي خَبارَ الجَراثِمِ
- أَقَينَ اِبنَ قَينٍ لا يَسُرُّ نِساءَنابِذي نَجَبٍ أَنّا اِدَّعَينا لِدارِمِ
- وَفَينا كَما أَدَّت رَبيعَةُ خالِداًإِلى قَومِهِ حَرباً وَإِن لَم يُسالِمِ
- هُوَ القَينُ وَاِبنُ القَينِ لا قَينَ مِثلُهُلِفَطحِ المَساحي أَو لِجَدلِ الأَداهِمِ
- وَفى مالِكٌ لِلجارِ لَمّا تَحَدَّبَتعَلَيهِ الذُرى مِن وائِلٍ وَالغَلاصِمِ
- أَلا إِنَّما كانَ الفَرَزدَقُ ثَعلَباًضَغا وَهوَ في أَشداقِ لَيثٍ ضُبارِمِ
- لَقَد وَلَدَت أُمُّ الفَرَزدَقِ فاسِقاًوَجاءَت بِوَزوازٍ قَصيرِ القَوائِمِ
- جَرَيتَ بِعِرقٍ مِن قُفَيرَةَ مُقرِفٍوَكَبوَةِ عِرقٍ في شَظىً غَيرِ سالِمِ
- إِذا قيلَ مَن أُمُّ الفَرَزدَقِ بَيَّنَتقُفَيرَةُ مِنهُ في القَفا وَاللَهازِمِ
- قُفَيرَةُ مِن قِنٍّ لِسَلمى بنِ جَندَلٍأَبوكَ اِبنُها وَاِبنُ الإِماءِ الخَوادِمِ
- وَأَورَثَكَ القَينُ العَلاةَ وَمِرجَلاًوَإِصلاحَ أَخراتِ الفُؤوسِ الكَرازِمِ
- وَأَورَثَنا آباؤُنا مَشرَفِيَّةًتُميتُ بِأَيدينا فُروخَ الجَماجِمِ
- لَقَد جَنَحَت بِالسِلمِ خِربانُ مالِكٍوَتَعلَمُ يا اِبنَ القَينِ أَن لَم أُسالِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.