قصيدة
لقد هتف اليوم الحمام ليطربا
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ا · 21 بيتاً
- لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِباوَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا
- وَأَجمَعنَ مِنكَ النَفرَ مِن غَيرِ ريبَةٍكَما ذَعَرَ الرامي بِفَيحانَ رَبرَبا
- عَجِبتُ لِما يَفري الهَوى يَومَ مَنعِجٍوَيَوماً بِأَعلى عاقِلٍ كانَ أَعجَبا
- وَأَحبَبتُ أَهلَ الغَورِ مِن حُبِّ ذي فَناًوَأَحبَبتُ سُلمانَينَ مِن حُبِّ زَينَبا
- يُحَيّونَ هِنداً وَالحِجابانِ دونَهابِنَفسِيَ أَهلٌ أَن تُحَيّا وَتُحجَبا
- تَذَكَّرتَ وَالذِكرى تَهيجُكَ وَاِعتَرىخَيالٌ بِمَوماةٍ حَراجيجَ لُغَّبا
- لَئِن سَكَنَت تَيمٌ زَماناً بِغِرَّةٍلَقَد حُدِيَت تَيمٌ حُداءً عَصَبصَبا
- لَقَد مَدَّني عَمروٌ وَزَيدٌ مِنَ الثَرىبِأَكثَرَ مِمّا عِندَ تَيمٍ وَأَطيَبا
- إِذا اِعتَرَكَ الأَورادُ يا تَيمُ لَم تَجِدعِناجاً وَلا حَبلاً بِدَلوِكَ مُكرَبا
- وَأَعلَقتُ أَقراني بِتَيمٍ لَقَد لَقواقَطوعاً لِأَعناقِ القَرائِنِ مِجذَبا
- وَلَو غَضِبَت يا تَيمُ أَو زُيِّلَ الحَصاعَلَيكَ تَميمٌ لَم تَجِد لَكَ مَغضَبا
- وَما تَعرِفونَ الشَمسَ إِلّا لِغَيرِكُموَلا مِن مُنيراتِ الكَواكِبِ كَوكَبا
- فَإِنَّ لَنا عَمراً وَسَعداً عَلَيكُمُوَقَمقامَ زَيدٍ وَالصَريحَ المُهَذَّبا
- سَأُثني عَلى تَيمٍ بِما لا يَسُرُّهاإِذا أَركُبٌ وافَوا بِنَعمانَ أَركُبا
- فَإِنَّكَ لَو ضَمَّتكَ ياتَيمُ ضَمَّةًمَناكِبُ زَيدٍ لَم تُرِد أَن تَوَثَّبا
- فَوَدَّت نِساءُ الدارِمِيِّنَ لَو تَرىعُتَيبَةَ أَو عايَنَّ في الخَيلِ قَعنَبا
- أَزَيدَ بنَ عَبدِ اللَهِ هَلّا مَنَعتُمُأُمامَةَ يَومَ الحارِثِيِّ وَزَينَبا
- أَخَيلُكَ أَم خَيلي تَدارَكنَ هانِئًيُثِرنَ عَجاجاً بِالغَبيطَينِ أَصهَبا
- فَهَل جَدعُ تَيمٍ لا أَبالَكَ زاجِرٌكَنانَةَ أَو ناهٍ زُهَيراً وَتَولَبا
- فَلا يَضغَمَنَّ اللَيثُ عُكلاً بِغِرَّةٍوَعُكلٌ يَشِمّونَ الفَريسَ المُنَيَّبا
- وَأُخبِرتُ تَيماً نادِمينَ فَسَرَّنيمَلامَةُ تَيمٍ أَمرَها المُتَعَقَّبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.