قصيدة
عجبت لهاذا الزائر المترقب
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِوَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ
- أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِفَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ فَاِنعَبِ
- إِذا لَم يَزَل في كُلِّ دارٍ عَرَفتَهالَها ذارِفٌ مِن دَمعِ عَينَيكَ يَذهَبِ
- فَمازالَ يَستَنعي الهَوى وَيَقودُنيبِحَبلَينِ حَتّى قالَ صَحبي أَلا اِركَبِ
- وَقَد رَغِبَت عَن شاعِرَيها مُجاشِعٌوَماشِئتَ فاشوا مِن رُواةٍ لِتَغلِبِ
- لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبَّحُ أَنَّنامَتى ما يُقَل يا لِلفَوارِسِ نَركَبِ
- أَكَلَّفتَ خِنزيرَيكَ حَومَةَ زاخِرٍبَعيدِ سَواقِ السَيلِ لَيسَ بِمُذنِبِ
- قَرَنتُم بَني ذاتِ الصَليبِ بِفالِجٍقَطوعٍ لِأَعناقِ القَرائِنِ مِشغَبِ
- فَهَلّا اِلتَمَستُم فانِياً غَيرَ مُعقِبٍعَنِ الرَكضِ أَو ذا نَبوَةٍ لَم يُجَرَّبِ
- إِذا رُمتَ في حَيِي خُزَيمَةَ عِزَّناسَما كُلُّ صَرّيفِ السَنانَينِ مُصعَبِ
- أَلَم تَرَ قَومي بِالمَدينَةِ مِنهُمُوَمَن يَنزِلُ البَطحاءَ عِندَ المُحَصَّبِ
- لَنا فارِطا حَوضِ الرَسولِ وَحَوضُنابِنَعمانِ وَالأَشهادُ لَيسَ بِغُيَّبِ
- فَما وَجَدَ الخِنزيرُ مِثلَ فِعالِناوَلا مِثلَ حَوضَينا جِبايَةَ مُجتَبي
- وَقَيسٌ أَذاقوكَ الهَوانَ وَقَوَّضوابُيوتَكُمُ في دارِ ذُلٍّ وَمَحرَبِ
- فَوارِسُنا مِن صُلبِ قَيسٍ كَأَنَّهُمإِذا بارَزوا حَرباً أَسِنَّةُ صُلَّبِ
- لَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَزواجَ نِسوَةٍقِصارَ الهَوادي سَيِّئاتِ التَحَوُّبِ
- يُمَسِّحنَ يا رُخمانُ في كُلِّ بيعَةٍوَما نِلنَ مِن قُربانِهِنَّ المُقَرَّبِ
- فَإِنَّكَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ إِن تَقُلرَبيعَةُ وَزنٌ مِن تَميمٍ تُكَذَّبِ
- أَبا مالِكٍ لِلحَيِّ فَضلٌ عَلَيكُمُفَكُل مِن خَنانيصِ الكُناسَةِ وَاِشرَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.