قصيدة
أخالد عاد وعدكم خلابا
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ا · 33 بيتاً
- أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلاباوَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا
- أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجديغَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا
- أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍمُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا
- لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاًلِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا
- وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناًمُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا
- فَما بالَيتِ لَيلَتَنا بِنَجدٍوَدَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ اِنسِكابا
- لِذِكرِكِ حينَ فَوَّزَتِ المَطاياعَلى شَرَكٍ تَخالُ بِهِ سِبابا
- أَلا يا قَلبِ مالَكَ إِذ تَصابىوَهَذا الشَيبُ قَد غَلَبَ الشَبابا
- كَما طَرَدَ النَهارُ سَوادَ لَيلٍفَأَزمَعَ حينَ حَلَّ بِهِ الذَهابا
- سَأَحفَظُ ما زَعَمتِ لَنا وَأَرعىإِيابَ الوُدِّ إِنَّ لَهُ إِيابا
- وَلَيلٍ قَد أَبيتُ بِهِ طَويلٌلِحُبِّكِ ما جَزَيتِ بِهِ ثَوابا
- أَخالِدَ كانَ أَهلُكَ لي صَديقاًفَقَد أَمسَوا لِحُبِّكُمُ حِرابا
- بِنَفسي مَن أَزورُ فَلا أَراهُوَيَضرِبُ دونَهُ الخَدَمُ الحِجابا
- أَخالِدَ لَو سَأَلتِ عَلِمتِ أَنّيلَقيتُ بِحُبِّكِ العَجَبَ العُجابا
- سَتَطلُعُ مِن ذُرى شُعَبى قَوافٍعَلى الكِندِيِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
- أَعَبداً حَلَّ في شُعَبى غَريباًأَلُؤماً لا أَبالَكَ وَاِغتِرابا
- وَيَوماً في فَزارَةَ مُستَجيراًوَيَوماً ناشِداً حَلِفاً كِلابا
- إِذا جَهِلَ اللَئيمُ وَلَم يُقَدِّرلَبَعضِ الأَمرِ أَوشَكَ أَن يُصابا
- فَما فارَقتَ كِندَةَ عَن تَراضٍوَما وَبَّرتَ في شُعَبى اِرتِغابا
- ضَرَبتَ بِحَفَّتَي صَنعاءَ لَمّاأَحادَ أَبوكَ بِالجَنَدِ العِصابا
- وَكُنتَ وَلَم يُصِبكَ ذُبابُ حَربيسَتَلقى مِن مَعَرَّتِها ذُبابا
- أَلَم تُخبَر بِمَسرَحَيَ القَوافيفَلا عَيّاً بِهِنَّ وَلا اِجتِلابا
- سَأَجعَلُ نَقدَ أُمِّكَ غَيرَ دَينٍوَأُنسيكَ العِتابَ فَلا عِتابا
- عَوَيتَ كَما عَوى لي مِن شَقاهُفَذاقوا النارَ وَاِشتَرَكوا العَذابا
- عَوَيتَ عُواءَ جَفنَةَ مِن بَعيدٍفَحَسبُكَ أَن تُصيبَ كَما أَصابا
- إِذا مَرَّ الحَجيجُ عَلى قُنَيعٍدَبَبتَ اللَيلَ تَستَرِقُ العِيابا
- فَقَد حَلَّت يَمينُكَ إِن إِمامٌأَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبَعَ الكِتابا
- تُلاقي طالَ رَغمُ أَبيكَ قَيساًوَأَهلُ المَوسِمينَ لَنا غِضابا
- أَعَنّاباً تُجاوِرُ حينَ أَجنَتنَخيلُ أَجاً وَأَعنُزَهُ الرُبابا
- أَصابوا الجارَ لَيلَةَ غابَ عَنهُمفَبِئسَ القَومُ إِذ شَهِدوا وَغابا
- فَما خَفِيَت هُضَيبَةُ حينَ جُرَّتوَلا إِطعامُ سَخلَتِها الكِلابا
- يُقَطِّعُ بِالمَعابِلِ حالِبَيهاوَقَد بَلَّت مَشيمَتُها الثِيابا
- فَقَد حَمَلَت ثَمانِيَةً وَوَفَّتبِتاسِعِها وَتَحسِبُها كَعابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.