قصيدة
أربت بعينيك الدموع السوافح
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ح · 33 بيتاً
- أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُفَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ
- مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقاصَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ
- بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُبِدارَةِ رَهبى ذو سِوارَينِ رامِحُ
- أَلا تَذكُرُ الأَزمانَ إِذ تَتبَعُ الصِباوَإِذ أَنتَ صَبٌّ وَالهَوى بِكَ جامِحُ
- وَإِذ أَعيُنٌ مَرضى لَهُنَّ رَمِيَّةٌفَقَد أُقصِدَت تِلكَ القُلوبُ الصَحائِحُ
- مَنَعتِ شِفاءَ النَفسِ مِمَّن تَرَكتِهِبِهِ كَالجَوى مِمّا تُجِنُّ الجَوانِحُ
- تَرَكتِ بِنا لوحاً وَلَو شِئتِ جادَنابُعَيدَ الكَرى ثَلجٌ بِكَرمانَ ناصِحُ
- رَأَيتُ مَثيلَ البَرقِ تَحسِبُ أَنَّهُقَريبٌ وَأَدنى صَوبِهِ مِنكَ نازِحُ
- إِذا حَدَّثَت لَم تُلفِ مَكنونَ سِرِّهالِمَن قالَ إِنّي بِالوَديعَةِ بائِحُ
- فَتِلكَ الَّتي لَيسَت بِذاتِ دَمامَةٍوَلَم يَعرُها مِن مَنصِبِ الحَيِّ قادِحُ
- تَعَجَّبُ أَن ناصى بِيَ الشَيبُ وَاِرتَقىإِلى الرَأسِ حَتّى اِبيَضَّ مِنّي المَسائِحُ
- فَقَد جَعَلَ المَفروكَ لا نامَ لَيلُهُيُحِبُّ حَديثي وَالغَيورُ المُشايِحُ
- وَما ثَغَبٌ باتَت تُصَفِّقُهُ الصَبابِصَرّاءِ نِهيٍ أَتأَقَتهُ الرَوايِحُ
- بِأَطيَبَ مَن فيها وَلا طَعمُ قَرقَفٍبِرَمّانَ لَم يَنظُر بِها الشَرقَ صابِحُ
- قِفا فَاِستَخيرا اللَهَ أَن تُشحَطَ النَوىغَداةَ جَرى ظَبيٌ بِحَومَلَ بارِحُ
- نَظَرتُ بِشِجعى نَظرَةً فِعلَ ذي هَواًوَأَجبالُ شِجعى دونَها وَالأَباطِحُ
- لِأُبصِرَ حَيثُ اِستَوقَدَ الحَيُّ بِالمَلاوَبَطنُ المَلا مِن جَوفِ يَبرينَ نازِحُ
- إِذا ما أَرَدنا حاجَةً حالَ دونَهاكِلابُ العِدى مِنهُنَّ عاوٍ وَنابِحُ
- وَمِن آلِ ذي بَهدى طَلَبناكَ رَغبَةًلِيَمتاحَ بَحراً مِن بُحورِكَ مايِحُ
- إِذا قُلتُ قَد كَلَّ المَطِيُّ تَحامَلَتعَلى الجَهدِ عيدِيّاتُهُنَّ الشَرامِحُ
- بِأَعرافِ مَوماةٍ كَأَنَّ سَرابَهاعَلى حَدَبِ البيدِ الأُضاءُ الضَحاضِحُ
- قَطَعنَ بِنا عَرضَ السَماوَةِ هَزَّةًكَما هَزَّ أَمراساً بِلينَةَ ماتِحُ
- جَرَيتَ فَلا يَجري أَمامَكَ سابِقٌوَبَرَّزَ صَلتٌ مِن جَبينِكَ واضِحُ
- مَدَحناكَ يا عَبدَ العَزيزِ وَطالَمامُدِحتَ فَلَم يَبلُغ فَعالَكَ مادِحُ
- تُفَدّيكَ بِالآباءِ في كُلِّ مَوطِنٍشَبابُ قُرَيشٍ وَالكُهولُ الجَحاجِحُ
- أَتَغلِبُ ما حُكمُ الأُخَيطَلِ إِذ قَضىبِعَدلٍ وَلا بَيعُ الأُخَيطَلِ رابِحُ
- مَتى تَلقَ حُوّاطي يَحوطونَ عازِباًعَريضَ الحِمى تَأوي إِلَيهِ المَسالِحُ
- أَتَعدِلُ مَن يَدعو بِقَيسٍ وَخِندَفٍلَعَمرُكَ ميزانٌ بِوَزنِكَ راجِحُ
- يَميلُ حَصى نَجدٍ عَلَيكَ وَلَو تُرىبِغَوريِّ نَجدٍ غَرَّقَتكَ الأَباطِحُ
- فَلَو مالَ مَيلٌ مِن تَميمٍ عَلَيكُمُلِأُمِّكَ صِلدامٌ مِنَ العِزِّ قارِحُ
- وَقُلتَ لَنا ما قُلتَ نَشوانَ فَاِصطَبِرلِحُرِّ القَوافي لَم يَقُلهُنَّ مازِحُ
- فَكَم مِن خَبيثِ الريحِ مِن رَهطِ دَوبَلٍبِدِجلَةَ لا تَبكي عَلَيهِ النَوايِحُ
- تَرَدَّيتَ في زَوراءَ يَرمي بِمَن هَوىرُؤوسَ الحَوامي جولَها المُتَطاوِحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.