قصيدة

متى كان المنازل بالوحيد

العنوان هو المطلع.

جرير · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً

  1. مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِطُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
  2. لَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌوَما تُبقي اللَيالي مِن جَديدِ
  3. أَحَقٌّ أَم خَيالُكَ زارَ شُعثاًوَأَطلاحاً جَوانِحَ بِالقُيودِ
  4. فَلَولا بَعدُ مَطلَبِنا عَلَيكُموَأَهوالُ الفَلاةِ لَقُلتُ عودي
  5. رَأى الحَجّاجُ عافِيَةً وَنَصراًعَلى رَغمِ المُنافِقِ وَالحَسودِ
  6. دَعا أَهلَ العِراقِ دُعاءَ هودٍوَقَد ضَلّوا ضَلالَةَ قَومِ هودِ
  7. كَأَنَّ المُرجِفينَ وَهُم نَشاوىنَصارى يَلعَبونَ غَداةَ عيدِ
  8. وَظَنّوا في اللِقاءِ لَهُم رَواحاًوَكانوا يُصعَقونَ مِنَ الوَعيدِ
  9. فَجاؤوا خاطِمينَ ظَليمَ قَفرٍإِلى الحَجّاجِ في أَجَمِ الأُسودِ
  10. لَقيتَهُمُ وَخَيلُهُمُ سِمانٌبِساهِمَةِ النَواظِرِ وَالخُدودِ
  11. أَقَمتَ لَهُم بِمَسكَنِ سوقَ موتٍوَأُخرى يَومَ زاوِيَةِ الجُنودِ
  12. تَرى نَفسَ المُنافِقِ في حَشاهُتُعارِضُ كُلَّ جائِفَةٍ عَنودِ
  13. تَحُسُّهُمُ السُيوفُ كَما تَسامىحَريقُ النارِ في أَجَمِ الحَصيدِ
  14. وَيَومُهُمُ العَماسُ إِذا رَأوهُعَلى سِربالِهِ صَدَأُ الحَديدِ
  15. وَما الحَجّاجُ فَاِحتَضِروا نَداهُبِجاذي المِرفَقَينِ وَلا نَكودِ
  16. أَلا نَشكو إِلَيكَ زَمانَ مَحلٍوَشُربَ الماءِ في زَمَنِ الجَليدِ
  17. وَمَعتِبَةَ العِيالِ وَهُم سِغابٌعَلى دَرِّ المُجالِحَةِ الرَفودِ
  18. زَماناً يَترُكُ الفَتَياتِ سوداًوَقَد كانَ المَحاجِرُ غَيرَ سودِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.