قصيدة
قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِبُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
- صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَهامِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
- يَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌقَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
- أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَتهاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
- حَلَّأتِنا عَن قَراحِ المُزنِ في رَصَفٍلَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الصادي
- كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُميا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ
- هَل مِن نَوالٍ لَمَوعودٍ بَخِلتِ بِهِوَلِلرَهينِ الَّذي اِستَغلَقتِ مِن فادي
- لَو كُنتِ كَذَّبتِ إِذ لَم تُؤتَ فاحِشَةٌقَوماً يَلُجّونَ في جَورٍ وَأَفنادِ
- فَقَد سَمِعتُ حَديثاً بَعدَ مَوثِقِنامِمّا ذَكَرتِ إِلى زَيدٍ وَشَدّادِ
- حَيِّ المَنازِلَ بِالبُردَينِ قَد بَلِيَتلِلحَيِّ لَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَبلادِ
- ما كِدتَ تَعرِفُ هَذا الرَبعَ غَيَّرَهُمَرُّ السِنينَ كَما غَيَّرنَ أَجلادي
- لَقَد عَلِمتُ وَما أُخبِرتُ مِن أَحَدٍأَنَّ الهَوى بِنَقا يَبرينَ مُعتادي
- اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُعاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ
- قَد كانَ قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ لَهُمما يَعلَمُ اللَهُ مِن صِدقٍ وَإِجهادِ
- مَن يَهدِهِ اللَهُ يَهتَد لا مُضِلَّ لَهُوَمَن أَضَلَّ فَما يَهديهِ مِن هادي
- لَقَد تَبَيَّنَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُقَومُ الجُحافيِّ أَمراً غِبَّهُ بادي
- لاقوا بُعوثَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُمكَالريحِ إِذ بُعِثَت نَحساً عَلى عادِ
- فيهِم مَلائِكَةُ الرَحمَنِ ما لَهُمُسِوى التَوَكُّلِ وَالتَسبيحِ مِن زادِ
- أَنصارُ حَقٍّ عَلى بُلقٍ مُسَوَّمَةٍإِمدادُ رَبِّكَ كانوا خَيرَ إِمدادِ
- لاقَت جُحافٌ وَكَذّابٌ أَقادَهُمُمَسقِيَّةَ السُمِّ شُهباً غَيرَ أَغمادِ
- لاقَت جُحافٌ هَواناً في حَياتِهِمُوَما تُقُبِّلَ مِنهُم روحُ أَجسادِ
- إِنَّ الوِبارَ الَّتي في الغارِ مِن سَبَأٍلَن تَستَطيعَ عَرينَ المُخدِرِ العادي
- لَمّا أَضَلَّهُمُ الشَيطانُ قالَ لَهُمأَخلَفتُمُ عِندَ أَمرِ اللَهِ ميعادي
- ما كانَ أَحلامُ قَومٍ زِدتَهُم خَبَلاًإِلّا كَحِلمِ فِراشِ الهَبوَةِ الغادي
- إِذ قُلتَ عُمّالُ كَلبٍ ظالِمونَ لَناماذا تَقَرَّبتَ مِن ظُلمٍ وَإِفسادِ
- ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍحَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ
- لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُقَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ
- أَبصِر فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُأَعلى الفُروعِ وَحَيثُ اِستَجمَعَ الوادي
- تَلقى جِبالَ بَني مَروانَ خالِدَةًشُمَّ الرَواسِي وَتُنبي صَخرَةَ الرادي
- إِنّا حَمِدنا الَّذي يَشفي خَليقَتَهُمِن كُلِّ مُبتَدِعٍ في الدينِ صَدّادِ
- فَأَرغَمَ اللَهُ قَوماً لا حُلومَ لَهُممِن مُرجِفينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
- لاقى بَنو الأَشعَثِ الكِندِيِّ إِذ نَكَثواوَاِبنُ المُهَلَّبِ حَرباً ذاتَ عُصوادِ
- إِنَّ العَدُوَّ إِذا راموا قَناتَكُمُيَلقَونَ مِنها صَميماً غَيرَ مُنادِ
- شَرَّفتَ بُنيانَ أَملاكٍ بَنوا لَكُمُعادِيَةً في حُصونٍ بَينَ أَطوادِ
- إِنَّ الكِرامَ إِذا عَدّوا مَساعِيَكُمقِدماً فَضَلتَ بِئاباءٍ وَأَجدادِ
- بِالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَراًوَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت بِصُرّادِ
- آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍمَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ
- وَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَتنيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ
- ما البَحرُ مُغلَولِباً تَسمو غَوارِبُهُيَعلو السَفينَ بآذيٍّ وَإِزبادِ
- يَوماً بِأَوسَعَ سَيباً مِن سِجالِكُمُعِندَ العُناةِ وَعِندَ المُعتَفي الجادي
- إِلى مُعاوِيَةَ المَنصورِ إِنَّ لَهُديناً وَثيقاً وَقَلباً غَيرَ حَيّادِ
- مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُممِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ
- حَتّى أَتَتكَ مُلوكُ الرومِ صاغِرَةًمُقَرَّنينَ بِأَغلالٍ وَأَصفادِ
- يَومٌ أَذَلَّ رِقابَ الرومِ وَقعَتُهُبُشرى لِمَن كانَ في غَورٍ وَأَنجادِ
- يا رُبَّ ما اِرتادَكُم رَكبٌ لِرَغبَتِهِمفَأَحمَدوا الغَيثَ وَاِنقادوا لِرُوّادِ
- ساروا عَلى طُرُقٍ تَهدي مَناهِجُهاإِلى خَضارِمَ خُضرِ اللُجِّ أَعدادِ
- ساروا مِنَ الأَدَمى وَالدامِ مُنعَلَةًقوداً سَوالِفُها في مَورِ أَعضادِ
- سيروا فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَكُمغَيثٌ مُغيثٌ بِنَبتٍ غَيرِ مِجحادِ
- ماذا تَرى في عِيالٍ قَد بَرِمتُ بِهِملَم تُحصَ عِدَّتُهُم إِلّا بِعَدّادِ
- كانوا ثَمانينَ أَو زادوا ثَمانِيَةًلَولا رَجاؤُكَ قَد قَتَّلتُ أَولادي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.