قصيدة
أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ا · 12 بيتاً
- أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍبِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها
- لَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنابِبُخلٍ وَلا جودٍ فَيَنفَعَ جودُها
- لَعَمري لَقَد أَشفَقتُ مِن شَرِّ نَظرَةٍتَقودُ الهَوى مِن رامَةٍ وَيَقودُها
- وَلَو صَرَمَت حَبلي أُمامَةُ تَبتَغيزِيادَةَ حُبٍّ لَم أَجِد ماأُزيدُها
- إِذا مُتُّ فَاِنعَيني لِأَضيافِ لَيلَةٍتَنَزَّلَ مِن صُلبِ السَماءِ جَليدُها
- مَتى تَرَ وَجهَ التَغلِبِيِّ تَقُل لَهُأَتى وَجهُ هَذا سَوأَةً أَو يُريدُها
- وَتَغلِبُ لا مِن ذاتِ فَرعٍ بِنَجوَةٍوَلا ذاتِ أَصلٍ يَشرَبُ الماءَ عودُها
- أَبا مالِكٍ ذا الفَلسِ إِنَّ عَداوَتيتُقَطِّعُ أَنفاسَ الرِجالِ صَعودُها
- جَبَيتَ جَبا عَبدٍ فَأَصبَحتَ مورِداًغَرائِبَ يَلقى ضَيعَةً مَن يَذودُها
- لَقَد صَبَّحَتكُم خَيلُ قَيسٍ كَأَنَّهاسَراحينُ دَجنٍ يَنفُضُ الطَلَّ سيدُها
- هُمُ الحامِلونَ الخَيلَ حَتّى تَقَحَّمَتقَرابيسُها وَاِزدادَ مَوجاً لُبودُها
- لَقَد شَدَّ بِالخَيلِ الهُذَيلُ عَلَيكُمُعِنانَينِ يُمضي الخَيلَ ثُمَّ يُعيدُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.