قصيدة
حي الهدملة والأنقاء والجردا
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ا · 19 بيتاً
- حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَداوَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدا
- مَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُلِلقَطرِ حيناً وَلِلأَرواحِ مُطَّرِدا
- ريحٌ خَريقٌ شَمالٌ أَو يَمانِيَةٌتَعتادُهُ مِثلَ سَوفِ الرائِمِ الجَلَدا
- وَقَد عَهِدنا بِها حوراً مُنَعَّمَةًلَم تَلقَ أَعيُنُها حُزناً وَلا رَمَدا
- إِذا كَحَلنَ عُيوناً غَيرَ مُقرِفَةٍرَيَّشنَ نَبلاً لَأَصحابِ الصِبا صُيُدا
- أَمسَت قُوىً مِن حِبالِ الوَصلِ قَد بَلِيَتيا رُبَّما قَد نَراها حِقبَةً جُدُدا
- باتَت هُمومي تَغَشّاها طَوارِقُهامِن خَوفِ رَوعَةِ بَينِ الظاعِنينَ غَدا
- قَد صَدَّعَ القَلبَ بَينٌ لا اِرتِجاعَ لَهُإِذ قَعقَعوا لِاِنتِزاعِ النِيَّةِ العَمَدا
- ما بالُ قَتلاكِ لا تَخشَينَ طالِبَهُملَم تَضمَني دِيَةً مِنهُم وَلا قَوَدا
- إِنَّ الشِفاءَ الَّذي ضَنَّت بِنائِلِهِفَرعُ البَشامِ الَّذي تَجلو بِهِ البَرَدا
- هَل أَنتِ شافِيَةٌ قَلباً يَهيمُ بِكُملَم يَلقَ عُروَةُ مِن عَفراءَ ما وَجَدا
- ما في فُؤادِكَ مِن داءٍ يُخامِرُهُإِلّا الَّتي لَو رَآها راهِبٌ سَجَدا
- أَلَم تَرَ الشَيبَ قَد لاحَت مَفارِقُهُبَعدَ الشَبابِ وَسِربالَ الصِبا قِدَدا
- أُمّي النَدى مِن جَدا العَبّاسِ إِنَّ لَهُبَيتَ المَكارِمِ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا
- اللَهُ أَعطاكَ تَوفيقاً وَعافِيَةًفَزادَ ذو العَرشِ في سُلطانِكُم مَدَدا
- تُعطي المِئينَ فَلا مَنٌّ وَلا سَرَفٌوَالحَربَ تَكفي إِذا ما حَميُها وَقَدا
- مُثَبَّتٌ بِكِتابِ اللَهِ مُجتَهِدٌفي طاعَةِ اللَهِ تَلقى أَمرَهُ رَشَدا
- أُعطيتَ مِن جَنَّةِ الفِردَوسِ مُرتَفَقاًمَن فازَ يَومَئِذٍ فيها فَقَد خَلَدا
- لَمّا وَرَدنا مِنَ الفَيّاضِ مَشرَعَةًجُزنا بِحَومَةِ بَحرٍ لَم يَكُن ثَمَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.