قصيدة
ألا زارت وأهل منى هجود
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها د · 76 بيتاً
- أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُوَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ
- حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌوَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ
- وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضىبِدونِ البَذلِ لَو عَلِمَ الحَسودُ
- أَساءَلتَ الوَحيدَ وَدِمنَتَيهِفَما لَكَ لا يُكَلِّمُكَ الوَحيدُ
- أَخالِدَ قَد عَلِقتُكِ بَعدَ هِندٍفَبَلَّتني الخَوالِدُ وَالهُنودُ
- فَلا بُخلٌ فَيؤيِسَ مِنكَ بُخلٌوَلا جودٌ فَيَنفَعُ مِنكَ جودُ
- شَكَونا ما عَلِمتِ فَما أَوَيتُموَباعَدنا فَما نَفَعَ الصُدودُ
- حَسِبتَ مَنازِلاً بِجِمادِ رَهبىكَعَهدِكَ بَل تَغَيَّرَتِ العُهودُ
- فَكَيفَ رَأَيتَ مِن عُثمانَ داراًيُشَبُّ لَها بِواقِصَةَ الوَقودُ
- هَوىً بِتَهامَةٍ وَهَوىً بِنَجدٍفَبَلَّتني التَهائِمُ وَالنُجودُ
- فَأَنشِد يا فَرَزدَقُ غَيرَ عالٍفَقَبلَ اليَومِ جَدَّعَكَ النَشيدُ
- خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ غَيرَ عَفٍّوَقامَ عَلَيكَ بِالحَرَمِ الشُهودُ
- تُحِبُّكَ يَومَ عيدِهِمُ النَصارىوَيَومَ السَبتِ شيعَتُكَ اليَهودُ
- فَإِن تُرجَم فَقَد وَجَبَت حُدودُوَحَلَّ عَلَيكَ ما لَقِيَت ثَمودُ
- تَتَبَّعُ مَن عَلِمتَ لَهُ مَتاعاًكَما تُعطى لِلِعبَتِها القُرودُ
- أَبِالكيرَينِ تَعدِلُ مُلجَماتٍعَلَيهِنَّ الرَحائِلُ وَاللُبودُ
- رَجَعنَ بِهانِئٍ وَأَصَبنَ بِشراًوَبِسطاماً يَعَضُّ بِهِ الحَديدُ
- وَأَحمَينا الإِيادَ وَقُلَّتَيهِوَقَد عَرَفَت سَنابِكَهُنَّ أودُ
- وَسارَ الحَوفَزانُ وَكانَ يَسمووَأَبجَرُ لا أَلَفُّ وَلا بَليدُ
- فَصَبَّحَهُم بِأَسفَلِ ذي طُلوحٍقَوافِلَ ما تُذالُ وَما تَرودُ
- يُبارينَ الشَبا وَتَزورُ لَيلىجُبَيراً وَهيَ ناجِيَةٌ مَعودُ
- فَوارِسِيَ الَّذينَ لَقوا بَحيراًوَذادوا الخَيلَ يَومَ دَعا يَزيدُ
- تَرَدَّينا المَحامِلَ قَد عَلِمتُمبِذي نَجَبٍ وَكُسوَتُنا الحَديدُ
- فَقَرِّب لِلفِياشِ مُجاشِعِيّاًإِذا ما فاشَ وَاِنتَفَخَ الوَريدُ
- فَما مَنَعوا الثُغورَ كَما مَنَعناوَلا ذادوا الخَميسَ كَما نَذودُ
- أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُكَأَنَّكُمُ الدَلادِلُ وَالقُهودُ
- فَلَيسَ بِصابِرٍ لَكُمُ وَقيطٌكَما صَبَرَت لِسَوأَتِكُم زَرودُ
- لَقَد أَخزى الفَرَزدَقُ رَهطَ لَيلىوَتَيماً قَد أَقادَهُمُ مُقيدُ
- قَرَنتُ الظالِمينَ بِمَرمَريسٍيَذِلُّ لَهُ العَفارِيَةُ المَريدُ
- فَلَو كانَ الخُلودُ لِفَضلِ قَومٍعَلى قَومٍ لَكانَ لَنا الخُلودُ
- خَصَيتُ مُجاشِعاً وَجَدَعتُ تَيماًوَعِندي فَاِعلَموا لَهُمُ مَزيدُ
- وَقالَ الناسُ ضَلَّ ضَلالُ تَيمٍأَلَم يَكُ فيهِمُ رَجُلٌ رَشيدُ
- تَبَيَّن أَينَ تَكدَحُ يا اِبنَ تَيمٍفَقَبلَكَ أَحرَزَ الخَطَرَ المُجيدُ
- أَتَرجو الصائِداتِ بُغاثُ تَيمٍوَما تَحمي البُغاثُ وَلا تَصيدُ
- لَقيتَ لَنا بَوازِيَ ضارِياتٍوَطَيرُكَ في مَجاثِمِها لُبودُ
- أَتَيمٌ تَجعَلونَ إِلَيَّ نِدّاًوَهَل تَيمٌ لِذي حَسبٍ نَديدُ
- أَبونا مالِكٌ وَأَبوكَ تَيمٌفَهَل تَيمٌ لِذي حَسَبٍ نَديدُ
- وَلَم تَلِدوا نَوارَ وَلَم تَلِدكُممُغَدّاةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ
- أَنا اِبنُ الأَكرَمينَ تَنَجَّبَتنيقُرومٌ بَينَ زَيدِ مَناةَ صيدُ
- أُرامي مَن رَموا وَيَحولُ دونيمِجَنٌّ مِن صِفاتِهِمُ صَلودُ
- أَزَيدَ مَناةَ توعِدُ يا اِبنَ تَيمٍتَبَيَّن أَينَ تاهَ بِكَ الوَعيدُ
- أَتوعِدُنا وَتَمنَعُ ما أَرَدناوَنَأخُذُ مِن وَرائِكَ ما نُريدُ
- وَيُقضى الأَمرُ حينَ تَغيبُ تَيمٌوَلا يُستَأمِرونَ وَهُم شُهودُ
- وَلا حَسَبٌ فَخَرتَ بِهِ كَريمٌوَلا جَدٌّ إِذا اِزدَحَمَ الجُدودُ
- لِئامُ العالَمينَ كِرامُ تَيمٍوَسَيِّدُهُم وَإِن رَغَموا مَسودُ
- وَإِنَّكَ لَو لَقيتَ عَبيدَ تَيمٍوَتَيماً قُلتَ أَيَّهُمُ العَبيدُ
- أَرى لَيلاً يُخالِفُهُ نَهارٌوَلُؤمُ التَيمِ ما اِختَلَفا جَديدُ
- بِخُبثِ البَذرِ يَنبُتُ حَرثُ تَيمٍفَما طابَ النَباتُ وَلا الحَصيدُ
- تَمَنّى التَيمُ أَنَّ أَباهُ سَعدٌفَلا سَعدٌ أَبوهُ وَلا سَعيدُ
- وَما لَكُمُ الفَوارِسُ يا اِبنَ تَيمٍوَلا المُستَأذَنونَ وَلا الوُفودُ
- أَهانَكَ بِالمَدينَةِ يا اِبنَ تَيمٍأَبو حَفصٍ وَجَدَّعَكَ الوَليدُ
- وَإِنَّ الحاكِمينَ لَغَيرُ تَيمٍوَفينا العِزُّ وَالحَسَبُ التَليدُ
- وَإِنَّ التَيمَ قَد خَبُثوا وَقَلّوافَما طابوا وَلا كَثُرَ العَديدُ
- ثَلاثُ عَجائِزٍ لَهُمُ وَكَلبٌوَأَشياخٌ عَلى ثُلَلٍ قُعودُ
- أَتَرجو أَن تُسابِقَ سَعيَ قَومٍهُمُ سَبَقوا أَباكَ وَهُم قُعودُ
- فَقَد سَلَبَت عَصاكَ بَنو تَميمٍفَما تَدري بِأَيِّ عَصاً تَذودُ
- إِذا تَيمٌ ثَوَت بِصَعيدِ أَرضٍبَكى مِن خُبثِ ريحِهِمُ الصَعيدُ
- فَما تَقري وَتَنزِلُ يا اِبنَ تَيمٍوَعادَةَ لُؤمِ قَومِكَ تَستَعيدُ
- شَدَدتُ الوَطءَ فَوقَ رِقابِ تَيمٍعَلى مَضَضٍ فَقَد ضَرَعَ الخُدودُ
- نَهى التَيمِيَّ عُتبَةُ وَالمُثَنّىوَقالا سَوفَ تَبهُرُكَ الصَعودُ
- أَتَيمٌ تَجعَلونَ إِلى تَميمٍبَعيدٌ فَضلُ بَينِهِما بَعيدُ
- كَساكَ اللُؤمُ لُؤمُ أَبيكَ تَيمٍسَرابيلاً بِنائِقُهُنَّ سودُ
- قُدِرنَ عَلَيهِمُ وَخُلِقنَ مِنهُمفَما يَبلينَ ما بَقِيَ الجُلودُ
- وَمُقرِفَةِ اللَهازِمِ مِن عِقالٍمُؤَرِّثُها جُبَيرٌ أَو لَبيدُ
- يَرى الأَعداءُ دوني مِن تَميمٍهِزَبراً لا تُقارِبُهُ الأُسودُ
- لَعَمرُ أَبيكَ ما سَنَحَت لِتَيمٍأَيامِنُ يُزدَجَرنَ وَلا سُعودُ
- وَضَعتُ مَواسِماً بِأُنوفِ تَيمٍوَقَد جَدَّعتُ آنُفَ مَن أُريدُ
- نُقارِعُهُم وَتَسأَلُ بِنتُ تَيمٍأَرَخفٌ زُبدُ أَيسَرَ أَم نَهيدُ
- فَذاكَ وَلا تَرَمُّزُ قَينِ لَيلىعَلى كيرٍ يُثَقَّبُ فيهِ عودُ
- كَساكَ الحَنطَبِيُّ كِساءَ صوفٍوَمِرعِزّى فَأَنتَ بِهِ تَغيدُ
- وَشَدّادٌ كَساكَ كِساءَ لُؤمٍفَأَمّا المُخزِياتُ فَلا تَبيدُ
- إِذا ما قُرِّبَ الشُهَداءُ يَوماًفَما لِلتَيمِ يَومَئِذٍ شَهيدُ
- غَشوا ناري فَقُلتُ هَوانَ تَيمٌتَصَلّوها فَقَد حَمِيَ الوَقودُ
- وَفَدنا حينَ أُغلِقَ دونَ تَيمٍشَبا الأَبوابَ وَاِنقَطَعَ الوُفودُ
- وَقُدنا كُلَّ أَجرَدَ أَعوَجِيٍّتُعارِضُهُ عُذافِرَةٌ وَرودُ
- كَما يَختَبَّ مُعتَدِلٌ مَطاهُإِلى وَشَلٍ بِذي الرَدَهاتِ سيدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.