قصيدة

أهاج الشوق معرفة الديار

العنوان هو المطلع.

جرير · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً

  1. أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِبِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِ
  2. وَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍفَهُنَّ اليَومَ كَالبَلَدِ القِفارِ
  3. وَقَد لامَ العَواذِلُ في سُلَيمىوَقَلَّ إِلى عَواذِلي اِعتِذاري
  4. وَقَد حاذَرتُ أَهلَكِ أَن يَبينوافَما بالَيتِ بِالأُدَمى حِذاري
  5. قَسيمٌ مِن فُؤادِكِ حَيثُ حَلَّتبِيَبرينَ الأَحِبَّةُ أَو وَبارِ
  6. وَما زالَ الفُؤادُ إِلَيكِ صَبّاًعَلى ضِغنٍ لِقَومِكِ وَاِزوِرارِ
  7. بَعيداً ما نَظَرتَ بِذي طُلوحٍلِتُبصِرَ بِالجُنَينَةِ ضَوءَ نارِ
  8. وَما عابَ الجِلاءَ ظُهورُ عِرقٍإِذا اِجتُلِيَت وَلا قَلَقُ السِوارِ
  9. وَما شَرِبَت بِذي سَبَخٍ أُجاجاًوَلا وَطِأَت عَلى رَمَضِ الجِفارِ
  10. وَتَعجَبُ مِن شُحوبي أُمُّ نوحٍوَما قاسَت رَواحي وَاِبتِكاري
  11. وَشَبَّهتُ القِلاصَ وَحادِيَيهاقِداحاً صَكَّها يَسَرا قِمارِ
  12. وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍوَمِن لَيلٍ يُواصَلُ بِالنَهارِ
  13. وَمَجهولٍ عَسَفنَ بِنا إِلَيكُمقَصيرِ الظِلِّ مُشتَبِهِ الصَحاري
  14. يَخُبُّ الآلُ إِذ نَشَرَت صُواهُعَلى حِزّانِهِ خَبَبَ المَهاري
  15. إِذا خَلَجوا الأَزِمَّةَ في بُراهاوَأَلصَقنَ المَوارِكَ بِالذَفاري
  16. وَلِلعَبّاسِ مَكرُمَةٌ وَبَيتٌعَلى العَلياءِ مُرتَفِعُ السَواري
  17. وَإِنَّ العيسَ قَد رَفَعَت إِلَيكُمبَعيدَ الأَهلِ مُعتَمِدَ المَزارِ
  18. وَإِنَّكَ خَيرُ مَوضِعِ رَحلِ ضَيفٍوَأَوفى العَلَمينَ بِعَقدِ جارِ
  19. فَيا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَوناوَيا اِبنَ الذائِدينَ عَنِ الذِمارِ
  20. وَتُمطِرُ مِن نَداكَ يَداكَ فَضلاًإِلى كَرَمِ الشَمائِلِ وَالنِجارِ
  21. تُفاخِرُ غَيرَكُم بِكُمُ قُرَيشٌإِذا ما عَدَّ مَكرُمَةُ الفَخارِ
  22. وَتوقِدُ نارَ مَكرُمَةٍ وَأُخرىإِذا ما المَحلُ أَخمَدَ كُلَّ نارِ
  23. وَيَومَ العَقرِ أَلحَمتَ السَرايالِمَيمونِ النَقيبَةِ وَهوَ شاري
  24. ثَأَرتَ المِسمَعَينِ وَقُلتَ بوؤوابِقَتلِ أَخي فَزارَةَ وَالخِيارِ
  25. كَأَنَّ الخَيلَ بَعدَ قِيادِ حَولٍقِياسُ النَبعِ شَحَّجَهُنَّ باري
  26. إِذا اِزدادَ العَمونَ عَمىً عَرَفتُمهُدى الإِسلامِ واضِحَةَ المَنارِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.