قصيدة
ما بال نومك بالفراش غرارا
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- ما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارالَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ لَطارا
- وَإِذا وَقَفتَ عَلى المَنازِلِ بِاللِوىهاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
- حَيِّ المَنازِلَ وَالمَنازِلُ أَصبَحَتبَعدَ الأَنيسِ مِنَ الأَنيسِ قِفارا
- وَالغانِياتُ رَجَعنَ كُلَّ مَوَدَّةٍإِذ كانَ قَلبُكَ عِندَهُنَّ مُعارا
- أَصبَحنَ بَعدَ خِلابَةٍ وَتَذَلُّلٍيَقطَعنَ دونَ حَديثِكَ الأَبصارا
- أَفَما تُريدُ لِحِقدِهِنَّ تَحَقُّداًأَم ما تُريدُ عَنِ الهَوى إِقصارا
- وَلَقَد يَرَينَكَ وَالقَناةُ قَويمَةٌوَالدَهرُ يَصرِفُ لِلفَتى أَطوارا
- أَزمانَ أَهلُكَ في الجَميعِ تَرَبَّعواذا البَيضِ ثُمَّ تَصَيَّفوا دُوّارا
- طَرَقَت جُعادَةُ بِالرَصافَةِ أَرحُلاًمِن رامَتَينِ لَشَطَّ ذاكَ مَزارا
- وَإِذا نَزَلتِ مِنَ البِلادِ بِمَنزِلٍوُقِيَ النُحوسَ وَأُسقِيَ الأَمطارا
- طالَ النَهارُ بِبَربَروسَ وَقَد نَرىأَيّامَنا بِقُشاوَتَينِ قِصارا
- ما كُنتَ تَنزِلُ يا فَرَزدَقُ مَنزِلاًإِلّا تَرَكتَ بِهِ لِقَومِكَ عارا
- وَإِذا لَقيتَ بَني خَضافِ فَقُل لَهُميَومُ الزُبَيرِ كَسا الوُجوهَ غُبارا
- لُؤمَ المَواطِنِ يا قُيونَ مُجاشِعٍفي الناسِ أَنجَدَ خِزيُهُنَّ وَغارا
- غَرّوا بِحَبلِهِمُ الزُبَيرَ فَلَم يَجِدعِندَ الجِوارِ بِحَبلِكَ اِستِمرارا
- ما كانَ جَرَّبَ في الحُروبِ عَدُوُّكُمناباً تَعَضُّ بِهِ وَلا أَظفارا
- فَاِسأَل جَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ إِنَّهُمتَلقى لِحُكمِهِم هُدىً وَمَنارا
- وَإِذا الحَجيجُ إِلى المَشاعِرِ أَوجَفوافَاِسأَل كِنانَةَ وَاِسأَلِ الأَنصارا
- وَاِسأَل ذَوي يَمَنٍ إِذا لاقَيتَهُموَاِسأَل قُضاعَةَ كُلَّها وَنِزارا
- مَن كانَ أَثبَتَ بِالثُغورِ مَنازِلاًوَمَنِ الأَعَزُّ إِذا أَجارَ جِوارا
- نَحنُ الحُماةُ غَداةَ جَوفِ طُوَيلِعٍوَالضارِبونَ بِطِخفَةَ الجَبّارا
- هَل تَعرِفونَ عَلى ثَنِيَّةِ أَقرُنٍعَبساً غَداةَ أَضَعتُمُ الأَدبارا
- وَدَعَت غَمامَةُ بِالوَقيطِ فَنازَعَتحَبلَ المَذَلَّةِ عَثجَلاً وَضِرارا
- يا لَيتَ نِسوَتَكُم دَعَونَ فَوارِسيوَثُدِيُّهُنَّ تُزاحِمُ الأَكوارا
- إِنّي لَأَفخَرُ بِالفَوارِسِ فَاِفتَخِربِالأَخبَثينَ شَمائِلاً وَنِجارا
- وَإِذا تُبودِرَتِ المَكارِمُ وَالعُلىرَجَعَت أَكُفُّ مُجاشِعٍ أَصفارا
- عَدّوا خَضافِ إِذا الفُحولُ تُنُجِّبَتوَالجَيثَلوطَ وَنَخبَةً خَوّارا
- وَإِذا فَخَرتَ بِأُمَّهاتِ مُجاشِعٍفَاِفخَر بِقَبقَبَ وَاِذكُرِ النِخوارا
- عيدانُكُم عُشَرٌ وَلَم يَكُ عودُكُمنَبعاً وَلا سَبِطَ الفُروعِ نُضارا
- قَد شانَ فَخرَ مُجاشِعٍ أَن لَم تَكُنعِندَ الحَقائِقِ تُدرِكُ الأَوتارا
- وَلَقَد نَزَلتَ فَكُنتَ أَخبَثَ نازِلٍوَظَعَنتَ لا جَذِلاً وَلا مُختارا
- إِنَّ الفَرَزدَقَ يا مُجاشِعُ لَم يَجِدبِالأَجرَعَينِ لِمُنكَرٍ إِنكارا
- ماذا يَريبُكَ إِذ تَعوذُ بِتَغلِبٍمِنّي وَدَمعُكَ بادِرٌ إِدرارا
- خِربانَ صَيفٍ نَفَّشَت أَعرافَهاعايَنَّ أَسفَعَ مُلحَماً مِبكارا
- تُبقي المَذَلَّةُ يا فَرَزدَقُ وَالقَذىوَالمُخزِياتُ بِعَينِكَ العُوّارا
- فَجَعَ الأَجارِبُ بِالزُبَيرِ وَمِنقَرٌلَم يَختِلوكَ وَجاهَروكَ جِهارا
- وَعَرَفتَ مَنزِلَةَ الذَليلِ فَلَم تَجِدإِلّا التَلَهُّفَ ثُمَّتِ الإِقرارا
- قَد عَجَّلوا لَكَ يا فَرَزدَقُ خَزيَةًفَطَلَبتَ لَيلَةَ بَيَّتوكَ ضِمارا
- وَتَقولُ جِعثِنُ لِلفَرَزدَقِ لا أَرىداراً كَدارِكُمُ الخَبيثَةِ دارا
- وَتَقولُ طَيبَةُ إِذ رَأَتكَ مُقَنَّعاًأَنتَ الخَبيثُ عِمامَةً وَإِزارا
- لَو كانَ أَهلُكَ قَبلَ ذاكَ تَبَيَّنواوَسَأَلتِ عَن جَهلِ الخَبيثِ نُوارا
- حَوضُ الحِمارِ أَبو الفَرَزدَقِ فَاِعرِفوامِنهُ قَفاً وَمُقَلَّداً وَعِذارا
- لَم يُلقَ أَخبَثُ يا فَرَزدَقُ مِنكُمُلَيلاً وَأَخبَثُ بِالنَهارِ نَهارا
- قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ وَلَم تَجِدكَفّاكَ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارا
- كَيفَ الفَخارُ وَما وَفَيتَ بِذِمَّةٍيَومَ الزُبَيرِ وَلا حَمَيتَ ذِمارا
- أَنَسيتَ وَيلَ أَبيكَ أَيّامَ الصَفاقَتلى أُصيبَ بِقَتلِهِم وَأُسارى
- وَالخَيلَ إِذ حَمَلَت عَلَيكُم جَعفَرٌكُنتُم لَهُنَّ بِرَحرَحانَ دُوارا
- قُلتُم بِبُرقَةِ رَحرَحانَ لِمَعبَدٍلا تَدعُنا وَتَرَبَّصِ المِقدارا
- تَرَكَ الكُبولَ جَوالِياً في مَعبَدٍوَالمُخَّ في قَصَبِ القَوائِمِ رارا
- وَالناسُ قَد عَلِموا مَواطِنَ مِنكُمُتُخزي الوُجوهَ وَتَمنَعُ الإِسفارا
- وَفَدَ الوُفودُ إِلى المُلوكِ فَأَنجَحوافَذَروا الوِفادَةَ وَاِنفُخوا الأَكيارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.