قصيدة
أتذكرهم وحاجتك ادكار
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ر · 18 بيتاً
- أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُوَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ
- عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّوَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ
- وَقَد أَبكاكَ حينَ عَلاكَ شَيبٌبِتوضِحَ أَو بِناظِرَةَ الدِيارُ
- فَتَحيا مَرَّةً وَتَموتُ أُخرىوَتَمحوها البَوارِحُ وَالقُطارُ
- فَدارَ الحَيِّ لَستِ كَما عَهِدناوَأَنتِ إِذا الأَحِبَّةُ فيكِ دارُ
- وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ لِذاتِ بَوٍّحَنيناً كادَ قَلبي يُستَطارُ
- أَتَنفَعُكَ الحَياةُ وَأُمُّ عَمروٍقَريبٌ لا تَزورُ وَلا تُزارُ
- وَقَد لَحِقَ الفَرَزدَقُ بِالنَصارىلِيَنصُرَهُم وَلَيسَ بِهِ اِنتِصارُ
- وَيَسجُدُ لِلصَليبِ مَعَ النَصارىوَأَفلَجَ سَهمُنا فَلَنا الخِيارُ
- تُخاطِرُ مِن وَراءِ حِمايَ قَيسٌوَخِندِفُ عَزَّ ما حُمِيَ الذِمارُ
- أَقَينٌ يا تَميمُ يَعيبُ قَيساًيَطيرُ عَلى لَهازِمِهِ الشَرارُ
- أَخاكُم يا تَميمُ وَمَن يُحاميوَأُمُّ الحَربِ مُجلِبَةٌ نَوارُ
- وَيَعلَمُ مَن يُحارِبُ أَنَّ قَيساًصَناديدٌ لَها اللُجَجُ الغِمارُ
- وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ لَو أَجاروابَني العَوامِ ما اِفتُضِحَ الجِوارُ
- إِذاً لَحَمى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍإِذا ما اِمتَدَّ في الرَهَجِ الغُبارُ
- وَكَرّوا كُلَّ مُقرَبَةٍ سَبوحٍوَطَرفٍ في حَوالِبِهِ اِضطِمارُ
- غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُمفَداديناً يَبيتُ لَها خُوارُ
- فَما رَضيَت بِذِمَّتِكُم قُرَيشٌوَما بَعدَ الزُبَيرِ بِهِ اِغتِرارُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.