قصيدة
قل للديار سقى أطلالك المطر
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً
- قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُقَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
- أُسقيتِ مُحتَفِلاً يَستَنُّ وابِلُهُأَو هاطِلاً مُرثَعِناً صَوبُهُ دِرَرُ
- إِذِ الزَمانُ زَمانٌ لا يُقارِبُهُهَذا الزَمانُ وَإِذ في وَحشِهِ غِرَرُ
- إِنَّ الفُؤادَ مَعَ الظُعنِ الَّتي بَكَرَتمِن ذي طُلوحٍ وَحالَت دونَها البُصَرُ
- قالوا لَعَلَّكَ مَحزونٌ فَقُلتُ لَهُمخَلّوا المَلامَةَ لا شَكوى وَلا عِذَرُ
- إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ الَبَينَ يَومَ غَدَوامِن دارَةِ الجَأبِ إِذ أَحداجُهُم زُمَرُ
- لَمّا تَرَفَّعَ مِن هَيجِ الجَنوبِ لَهُمرَدّوا الجِمالَ لِإِصعادٍ وَما اِنحَدَروا
- مِن كُلِّ أَصهَبَ أَسرى في عَقيقَتِهِنَسقٌ مِنَ الرَوضِ حَتّى طُيِّرَ الوَبَرُ
- بُزلٌ كَأَنَّ الكُحَيلَ الصِرفَ ضَرَّجَهاحَيثُ المَناكِبُ يَلقى رَجعَها القَصَرُ
- أَبصَرنَ أَنَّ ظُهورَ الأَرضِ هائِجَةٌوَقَلَّصَ الرَطبُ إِلّا أَن يُرى سِرَرُ
- هَل تُبصِرانِ حُمولَ الحَيِّ إِذ رُفِعَتحَيٌّ بِغَيرِ عَباءِ المَوصِلِ اِختَدَروا
- قالوا نَرى الآلَ يَزهى الدَومَ أَو ظُعُناًيا بُعدَ مَنظَرِهِم ذاكَ الَّذي نَظَروا
- ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ وَمَنزِلَةٍأَم ما بُكاؤُكَ إِذ جيرانُكَ اِبتَكَروا
- نادى المُنادي بِبَينِ الحَيِّ فَاِبتَكَروامِنّا بُكوراً فَما اِرتابوا وَما اِنتَظَروا
- حاذَرتُ بَينَهُمُ بِالأَمسِ إِذ بَكَروامِنّا وَما يَنفَعُ الإِشفاقُ وَالحَذَرُ
- كَم دونَهُم مِن ذُرى تيهٍ مُخَفِّقَةٍيَكادُ يَنشَقُّ عَن مَجهولِها البَصَرُ
- إِنّا بِطِخفَةَ أَو أَيّامِ ذي نَجَبٍنِعمَ الفَوارِسُ لَمّا اِلتَفَّتِ العُذَرُ
- لَم يُخزِ أَوَّلَ يَربوعٍ فَوارِسُهُموَلا يُقالُ لَهُم كَلّا إِذا اِفتَخَروا
- سائِل تَميماً وَبَكراً عَن فَوارِسِناحينَ اِلتَقى بِإِيادِ القُلَّةِ الكَدَرُ
- لَولا فَوارِسُ يَربوعٍ بِذي نَجبٍضاقَ الطَريقُ وَعَيَّ الوِردُ وَالصَدَرُ
- إِن طارَدوا الخَيلَ لَم يُشوُوا فَوارِسَهاأَو واقَفوا عانَقوا الأَبطالَ فَاِهتُصِروا
- نَحنُ اِجتَبَينا حِياضَ المَجدِ مُترَعَةًمِن حَومَةٍ لَم يُخالِط صَفوَها كَدَرُ
- إِنّا وَأُمُّكَ ما تُرجى ظُلامَتُناعِندَ الحِفاظِ وَما في عَظمِنا خَوَرُ
- تَلقى تَميماً إِذا خاضَت قُرومُهُمُحَومَ البُحورِ وَكانَت غَمرَةً جُسروا
- هَل تَعرِفونَ بِذي بَهدى فَوارِسَنايَومَ الهُذَيلِ بِأَيدي القَومِ مُقتَسَرُ
- الضارِبينَ إِذا ما الخَيلُ ضَرَّجَهاوَقعُ القَنا وَاِلتَقى مِن فَوقِها الغَبَرُ
- إِنَّ الهُذَيلَ بِذي بَهدى تَدارَكَهُلَيثٌ إِذا شَدَّ مِن نَجداتِهِ الظَفَرُ
- أَرجو لِتَغلِبَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُأَلّا يُبارِكَ في الأَمرِ الَّذي اِئتَمَروا
- خابَت بَنو تَغلِبٍ إِذ ضَلَّ فارِطُهُمحَوضَ المَكارِمِ إِنَّ المَجدَ مُبتَدَرُ
- الظاعِنونَ عَلى العَمياءِ إِن ظَعَنواوَالسائِلونَ بِظَهرِ الغَيبِ ما الخَبَرُ
- وَما رَضيتُم لِأَجسادٍ تُحَرِّقُهُمفي النارِ إِذ حَرَّقَت أَرواحَهُم سَقَرُ
- الآكِلونَ خَبيثَ الزادِ وَحدَهُمُوَالنازِلونَ إِذا واراهُمُ الخَمَرُ
- يَحمي الَّذينَ بِبَطحاوَي مِنىً حَسَبيتِلكَ الوُجوهُ الَّتي يُسقى بِها المَطَرُ
- أَعطوا خُزَيمَةَ وَالأَنصارَ حُكمَهُمُوَاللَهُ عَزَّزَ بِالأَنصارِ مَن نَصَروا
- إِنّي رَئيتُكُمُ وَالحَقُّ مَغضَبَةٌتَخزَونَ أَن يُذكَرَ الجَحّافُ أَو زُفَرُ
- قَوماً يُرَدّونَ سَرحَ القَومِ عادِيَةًشُعثَ النَواصي إِذا ما يُطرَدُ العَكَرُ
- إِنَّ الأُخَيطِلَ خِنزيرٌ أَطافَ بِهِإِحدى الدَواهي الَّتي تُخشى وَتُنتَظَرُ
- قادوا إِلَيكُم صُدورَ الخَيلِ مُعلِمَةًتَغشى الطِعانَ وَفي أَعطافِها زَوَرُ
- كانَت وَقائِعُ قُلنا لَن تُرى أَبَداًمِن تَغلِبٍ بَعدَها عَينٌ وَلا أَثَرُ
- حَتّى سَمِعتُ بِخِنزيرٍ ضَغا جَزَعاًمِنهُم فَقُلتُ أَرى الأَمواتَ قَد نُشِروا
- أَحيائُهُم شَرُّ أَحياءٍ وَأَلأَمُهُوَالأَرضُ تَلفُظُ مَوتاهُم إِذا قُبِروا
- رِجسٌ يَكونُ إِذا صَلّوا أَذانُهُمُقَرعُ النَواقيسِ لا يَدرونَ ما السُوَرُ
- فَما مَنَعتُم غَداةَ البِشرِ نِسوَتَكُموَلا صَبَرتُم لِقَيسٍ مِثلَ ما صَبَروا
- أَسلَمتُمُ كُلَّ مُجتابٍ عَباءَتَهُوَكُلَّ مُخضَرَةِ القُربَينِ تُبتَقَرُ
- هَلّا سَكَنتُم فَيُخفي بَعضَ سَوأَتِكُمإِذ لا يُغَيَّرُ في قَتلاكُمُ غِيَرُ
- يا اِبنَ الخَبيثَةِ ريحاً مَن عَدَلتَ بِناأَم مَن جَعَلتَ إِلى قَيسٍ إِذا ذَخَروا
- قَيسٌ وَخِندِفُ أَهلُ المَجدِ قَبلَكُمُلَستُم إِلَيهِم وَلا أَنتُم لَهُم خَطَرُ
- موتوا مِنَ الغَيظِ غَمّاً في جَزيرَتِكُملَم يَقطَعوا بَطنَ وادٍ دونَهُ مُضَرُ
- ما عُدَّ قَومٌ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرَمواإِلّا اِفتَخَرنا بِحَقٍّ فَوقَ ما اِفتَخَروا
- نَرضى عَنِ اللَهِ أَنَّ الناسَ قَد عَلِمواأَن لَن يُفاخِرَنا مِن خَلقِهِ بَشَرُ
- وَما لِتَغلِبَ إِن عَدَّت مَساعيهانَجمٌ يُضيءُ وَلا شَمسٌ وَلا قَمَرُ
- كانَت بَنو تَغلِبٍ لا يَعلُ جَدُّهُمُكَالمُهلَكينَ بِذي الأَحقافِ إِذ دَمَروا
- صُبَّت عَلَيهِم عَقيمٌ ما تُناظِرُهُمحَتّى أَصابَهُمُ بِالحاصِبِ القَدَرُ
- تَهجونَ قَيساً وَقَد جَذّوا دَوابِرَكُمحَتّى أَعَزَّ حَصاكَ الأَوسُ وَالنَمِرُ
- إِنّي نَفَيتُكَ عَن نَجدٍ فَما لَكُمُنَجدٌ وَمالَكَ مِن غورِيِّهِ حَجَرُ
- تَلقى الأُخَيطِلَ في رَكبٍ مَطارِفُهُمبَرقُ العَباءِ وَما حَجّوا وَما اِعتَمَروا
- الضاحِكينَ إِلى الخِنزيرِ شَهوَتَهُيا قُبِّحَت تِلكَ أَفواهاً إِذا اِكتَشَروا
- وَالمُقرِعينَ عَلى الخِنزيرِ مَيسِرَهُمبِئسَ الجَزورُ وَبِئسَ القَومُ إِذ يَسَروا
- وَالتَغلِبِيُّ لَئيمٌ حينَ تَجهَرُهُوَالتَغلِبِيُّ لَئيمٌ حينَ يُختَبَرُ
- وَالتَغلَبِيُّ إِذا تَمَّت مُروأَتُهُعَبدٌ يَسوقُ رِكابَ القَومِ مُؤتَجَرُ
- نِسوانُ تَغلِبَ لا حِلمٌ وَلا حَسَبٌوَلا جَمالٌ وَلا دينٌ وَلا خَفَرُ
- ما كانَ يَرضى رَسولُ اللَهِ دينَهُمُوَالطَيِّبانِ أَبو بَكرٍ وَلا عُمَرُ
- جاءَ الرَسولُ بِدينِ الحَقِّ فَاِنتَكَثواوَهَل يَضيرُ رَسولَ اللَهِ أَن كَفَروا
- يا خُزرَ تَغلِبَ إِنَّ اللُؤمَ حالَفَكُمما دامَ في مارِدينَ الزَيتُ يَعتَصَرُ
- تَسَربَلوا اللُؤمَ خَلقاً مِن جُلودِهِمُثُمَّ اِرتَدوا بِثِيابِ اللُؤمِ وَاِتَّزَروا
- الشاتِمينَ بَني بَكرٍ إِذا بَطِنواوَالجانِحينَ إِلى بَكرٍ إِذا اِفتَقَروا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.