قصيدة
هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُوَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ
- عُلِّقتُ جِنِّيَّةً ضَنَّت بِنائِلِهامِن نِسوَةٍ زانَهُنَّ الدَلُّ وَالخَفَرُ
- قَد كُنتُ أَحسِبُ في تَيمٍ مُصانِعَةًوَفيهِمُ عاقِلاً بَعدَ الَّذي اِئتَمَروا
- هَلّا اِدَّرَأتُم سِوانا يا بَني لَجَإٍأَمراً يُقارِبُ أَو وَحشاً لَها غِرَرُ
- أَو تَطلُبونَ بِتَيمٍ لا أَبا لَكُمُمَن تَبلُغُ التَيمُ أَو تَيمٌ لَهُ خَطَرُ
- تَرجو الهَوادَةَ تَيمٌ بَعدَما وَقَعَتصَمّاءُ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
- قَد كانَتِ التَيمُ مِمَّن قَد نَصَبتُ لَهُالمَنجَنيقِ وَكَلّاً دَقَّهُ الحَجَرُ
- ذاقوا كَما ذاقَ مَن قَد كانَ قَبلَهُمُوَاِستَعقَبوا عَثرَةَ الأَقيانِ إِذ عَثَروا
- قَد كانَ لَو وُعِظَت تَيمٌ بِغَيرِهِمُفي ذي الصَليبِ وَقَينَي مالِكٍ عِبَرُ
- خَلِّ الطَريقَ لِمَن يَبني المَنارَ بِهِوَاِبرُز بِبَرزَةَ حَيثُ اِضطَرَّكَ القَدَرُ
- ما زِلتَ تَحفِزُ أَقواماً وَتُبلِغُنيذيخَ المُرَيرَةِ حَتّى اِستَحصَدَ المِرَرُ
- قَد حانَ قَبلَكَ أَقوامٌ فَقُلتُ لَهُمجَدَّ النِضالُ وَقَلَّت بَينَنا العِذَرُ
- لَن تَستَطيعَ بِتَيمٍ أَن تُغالِيَنيحينَ اِستَحَنَّ جِذابَ النَبعَةِ الوَتَرُ
- ما التَيمُ إِلّا ذُبابٌ لا جَناحَ لَهُقَد كانَ مَنَّ عَلَيهِم مَرَّةً نَمِرُ
- أَزمانَ يَغشى دُخانُ الذُلِّ أَعيُنَهُملا يُستَعانونَ في قَومٍ إِذا ذُكِروا
- وَالتَيمُ عَبدٌ لِأَقوامٍ يَلوذُ بِهِميُعطي المَقادَةَ إِن أَوفَوا وَإِن غَدَروا
- أَتَبتَغي التَيمُ عُذراً بَعدَما غَدَروالا يَقبَلُ اللَهُ مِن تَيمٍ إِذا اِعتَذَروا
- لا تَمنَعونَ لَكُم عِرساً وَما لَكُمُإِلّا بِغَيرِكُمُ وِردٌ وَلا صَدَرُ
- يا تَيمُ تَيمَ عَدِيٍّ لا أَبا لَكُمُلا يوقِعَنَّكُمُ في سَوأَةٍ عُمَرُ
- يا تَيمُ إِنَّ جَسيمَ الأَمرِ لَيسَ لَكُموَلا الجَراثيمُ عِندَ الدَعوَةِ الكُبَرُ
- وَالتَيمُ كانَ سَطيحاً ثُمَّ قيلَ لَهُمشَأنَ السَطيحِ إِلى تَخبيلِهِ العَوَرُ
- إِنَّ الكِرامَ إِذا مَدّوا حِبالَهُمُأَزرى بِحَبلِكَ ضَعفُ العَقدِ وَالقِصَرُ
- لَولا قَبائِلُ مِن زَيدٍ تَلوذُ بِهاكانَت عَصاكَ الَّتي تُلحى وَتُقتَشَرُ
- جاءَت فَوارِسُنا غُرّاً مُحَجَّلَةًإِذ لَيسَ في التَيمِ تَحجيلٌ وَلا غُرَرُ
- جِئنا بِكُم مِن زُهَيراتٍ وَمِن سَبَإٍوَلِلجَوامِعِ في أَعناقِكُم أَثَرُ
- في جِلهِمَ اللُؤمُ مَعلوماً مَعادِنهُوَفي حَويزَةَ خُبثُ الريحِ وَالأَدَرُ
- قولوا لِتَيمٍ أَعَصبٌ فَوقَ آنُفِهِمإِذ يَرأَمونَ الَّتي مِن مِثلِها نَفَروا
- قَد خِفتَ يا اِبنَ الَّتي ماتَت مُنافِقَةًمِن خُبثِ بَرزَةَ أَن لا يَنزِلَ المَطَرُ
- أَنتَ اِبنُ بَرزَةَ مَنسوباً إِلى لَجَإِعَبدُ العُصارَةِ وَالعيدانُ تَعتَصَرُ
- أَخزَيتَ تَيماً وَما تَحمي مَحارِمهاإِذ أَنتَ نَفّاخَةٌ لِلقَينِ مُؤتَجَرُ
- ما بالُ بَرزَةَ في المَنحاةِ إِذ نَذَرَتصَومَ المُحَرَّمِ إِن لَم يَطلَعِ القَمَرُ
- وَصَّت بَنيها وَقالَت دونَ أَكبَرِكُمفادوا أَباكُم فَإِنَّ التَيمَ قَد كَفَروا
- إِنّي لَمُهدٍ لَكُم غُرّاً مُقَشَّبةًفيها السِمامُ وَأُخرى بَعدُ تُنتَظَرُ
- إِنَّ الحَفافيثَ حَقّاً يا بَني لَجَإٍيُطرِقنَ حينَ يَسورُ الحَيَّةُ الذَكَرُ
- لَولا عَدِيٌّ وَلَستُم شاكِرينَ لَهُملَم تَدرِ تَيمٌ بِأَيِّ القُنَّةِ الحَفَرُ
- يا رُبَّ حَيٍّ نَعَشنا بَعدَ عَثرَتِهِمكُنّا لَهُم كَسَقيفِ العَظمِ فَاِجتَبَروا
- ذُدنا العَدُوَّ وَأَدنَينا مَحَلَّهُمُحَتّى اِبتَنوا بِقِبابٍ بَعدَما اِحتَجَزوا
- يَوماً نَشُدُّ وَراءَ السَبيِ عادِيَةًشُعثَ النَواصي وَيَوماً تُطرَدُ البَقَرُ
- قَد يَعلَمُ الناسَ أَنَّ التَيمَ أَلأَمُهُمأَأُخبِرُ الناسَ لُؤمَ التَيمِ أَم أَذَرُ
- يا تَيمُ يا تَيمُ إِنَّ التَيمَ لَم يَرِثوابَيتاً كَريماً وَلا يَوماً إِذا اِفتَخَروا
- لا تُنكِرُ التَيمُ يَوماً أَن يَكونَ لَهُمسُؤرُ العَشِيِّ وَشُربُ التابِعِ الكَدِرُ
- يا تَيمُ خالَطَ مَكحولٌ أَبا لَجَإٍذا نُقبَةٍ قَد بَدا في لَونِهِ عَرَرُ
- أَنا اِبنُ فَرعَي بَني زَيدٍ إِذا نُسِبواهَل يُنكَرُ المُصطَفى أَو يُنكَرُ القَمَرُ
- وَاللُؤمُ حالَفَ تَيماً في دِيارِهِمُوَاللُؤمُ صُيِّرَ في تَيمٍ إِذا حَضَروا
- اِقبِض يَدَيكَ فَإِنَّ التَيمَ قَد سُبِقوايَومَ التَفاخُرِ وَالغاياتُ تُبتَدَرُ
- إِن تَصبِرِ التَيمُ مُخضَرّاً جُلودُهُمُعَلى الهَوانِ فَقَبلَ اليَومِ ما صَبَروا
- إِنَّ الَّذينَ أَضاؤوا النارَ قَد عَرَفواآثارَ بَرزَةَ وَالآثارُ تُقتَفَرُ
- قالَت لِتَيمِ بنِ قُنبٍ وَهيَ تَعذُلُهُميا تَيمُ ما لَكُمُ البُشرى وَلا الظَفَرُ
- تُخزيكَ أَحياءُ تَيمٍ إِن فَخَرتَ بِهِموَالخِزيُ أَمواتُ تَيمٍ إِن هُمُ نَشَروا
- أَعياكَ والِدُكَ الأَدنَونَ فَاِلتَمِسَنهَل في شُعاعَةَ ذي الأَهدامِ مُفتَخَرُ
- لا يَشهَدونَ نَجِيَّ القَومِ بَينَهُمُتُقضى الأُمورُ عَلى تَيمٍ وَما شَعَروا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.