قصيدة
يا صاحبي هل الصباح منير
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ر · 41 بيتاً
- يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُأَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
- أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةًنِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ
- عاداتُ قَلبِكَ حينَ خَفَّ بِهِ الهَوىلَولا تُسَكِّنُهُ لَكادَ يَطيرُ
- إِنَّ العَواذِلَ لَم يَجِدنَ كَوَجدِنافَلَهُنَّ مِنكَ تَعَبُّدٌ وَزَفيرُ
- يَنهَينَ مَن عَلِقَ الهَوى بِفُؤادِهِحَتّى اِستُبينَ بِسَمعِهِ تَوقيرُ
- لَيتَ الزَمانَ لَنا يَعودُ بِيُسرِهِإِنَّ اليَسيرَ بِذا الزَمانِ عَسيرُ
- يا قَلبِ هَل لَكَ في العَزاءِ فَإِنَّهُقَد عيلَ صَبرُكَ وَالكَريمُ صَبورُ
- وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الوُشاةِ كَأَنَّهُمبِالبُغضِ نَحوَكَ وَالعَداوَةِ عورُ
- وَكَتَمتُ سِرَّكَ في الفُؤادِ مُجَمجِماًإِنَّ الكَتومَ لِسِرِّهِ لَجَديرُ
- فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌهَزِجٌ يُرِنُّ عَلى الدِيارِ مَطيرُ
- وَلَقَد ذَكَرتُكِ بِاليَمامَةِ ذَكرَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ ذَكورُ
- وَالعيسُ مُنعَلَةُ السَريحِ مِنَ الوَجىوَكَأَنَّهُنَّ مِنَ الهَواجِرِ عورُ
- يا بِشرُ حُقَّ لِبِشرِكَ التَبشيرُهَلّا غَضِبتَ لَنا وَأَنتَ أَميرُ
- يا بِشرُ إِنَّكَ لَم تَزَل في نِعمَةٍيَأتيكَ مِن قِبَلِ الإِلَهِ بَشيرُ
- بِشرٌ أَبو مَروانَ إِن عاسَرتَهُعَسِرٌ وَعِندَ يَسارِهِ مَيسورُ
- قَد كانَ حَقُّكَ أَن تَقولَ لِبارِقٍيا آلَ بارِقَ فيمَ سُبَّ جَريرُ
- إِنَّ الكَريمَةَ يَنصُرُ الكَرَمَ اِبنُهاوَاِبنُ اللَئيمَةِ لِلِّئامِ نَصورُ
- لا يَدخُلُنَّ عَلَيكَ إِنَّ دُخولَهُمرِجسٌ وَإِنَّ خُروجَهُم تَطهيرُ
- أَمسى سُراقَةَ قَد عَوى لِشَقائِهِخَطبٌ وَأُمِّكَ يا سُراقَ يَسيرُ
- أَسُراقَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّنيقِدماً إِذا كُرِهَ الخِياضُ جَسورُ
- أَسُراقَ إِنَّكَ قَد غَشيتَ بِبارِقٍأَمراً مَطالِعُهُ عَلَيكَ وُعورُ
- يا آلَ بارِقَ لَو تَقَدَّمَ ناصِحٌلِلبارِقيِّ فَإِنَّهُ مَغرورُ
- كَالسامِرِيِّ غَداةَ ضَلَّ بِقَومِهِوَالعِجلُ يُعكَفُ حَولَهُ وَيَخورُ
- إِنّي بَنى لي مَن يَزيدُ بِنائُهُطولاً وَباعُكَ يا سُراقَ قَصيرُ
- لَو كُنتَ تَعلَمُ ما جَهِلتَ فَوارِسيأَيّامَ طِخفَةَ وَالدِماءُ تَمورُ
- هَلّا بِذي نَجَبٍ عَلِمتَ بَلاءَناأَو يَومَ أَصعَدَ بِالنِسارِ بَحيرُ
- أَنَصَرتَ قَينَ بَني قُفَيرَةَ مُحلِباًأَسُراقَ لَيسَ لِبارِقَ التَخيِيرُ
- إِنَّ الفَرَزدَقَ قَد أُصيبَ بِسَهمِهِفَضَغا وَأَسلَمَ تَغلِبَ الخِنزيرُ
- قَد كانَ في كَلبٍ يُخافُ شَذاتُهُمِنّي وَما لَقِيَ الغُواةَ نَذيرُ
- أَسُراقَ إِنَّكَ قَد تُرِكتَ مُخَلَّفاًوَغُبارُ عِثيَرِها عَلَيكَ يَثورُ
- وَعَلِقتَ في مَرَسٍ يَمُدُّ قَرينَهُحَتّى اِلتَوى بِكَ مُحصَدٌ مَشزورُ
- لَحَصادُ بارِقَ كانَ أَهوَنَ ضَيعَةًوَالمِخلَبانِ وَدونَكَ المَنحورُ
- مِن مُخدِرٍ قَطَعَ الطَريقَ بِلَعلَعٍتَهوي مَخالِبُهُ مَعاً فَيَسورُ
- تُؤتى الكِرامُ مُهورَهُنَّ سِياقَةًوَنِساءُ بارِقَ ما لَهُنَّ مُهورُ
- إِنَّ المَلامَةَ وَالمَذَلَّةَ فَاِعلَمواقَدَرٌ لِأَوَّلِ بارِقٍ مَقدورُ
- وَإِذا اِنتَسَبتَ إِلى شَنوءَةَ تَدَّعيقالوا اِدِّعاءُ أَبي سُراقَةَ زورُ
- إِنّي بَنى لي زاخِرٌ مِن خِندِفٍلِلمُلكِ فيهِ مَنابِرٌ وَسَريرُ
- أَسُراقَ إِنَّكَ لَو تُفاضِلُ خِندِفاًبَثَقَت عَلَيكَ مِنَ الفُراتِ بُحورُ
- أَسُراقَ إِنَّكَ لا نِزاراً نِلتُمُوَالحَيُّ مِن يَمَنٍ عَلَيكَ نَصيرُ
- أَسُراقَ إِنَّ لَنا العِراقَ وَنَجدَهُوَالغَورَ وَيلَ أَبيكَ حينَ نَغورُ
- أَرَجا سُراقَةُ أَن يُفاضِلَ خِندِفاًوَأَبو سُراقَةَ في الحَصى مَكثورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.