قصيدة
ولقد رحلت إليكم عيدية
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةًلا يَرعَوينَ إِلى جَنينٍ مُجهَضِ
- أَصبَحنَ مِن نَقَوى حَفيرٍ دُلَّحاًبِلِوى أُشَيقِرَ جائِلاتِ الأَعرُضِ
- وَلَقَد عَلَونَ مِنَ السَماوَةِ مَعلَماًخُلُجاً مَوارِدُهُ بَعيدَ المَركَضِ
- وَإِذا الإِدَلَّةُ خاطَروا مَجهولَهامَشَقوا لَيالِيَ خِمسِها المُستَوفِضِ
- يَسرونَ لَيلَهُم فَلَمّا غَوَّرواخَفَقَ الخِباءُ بِمَنزِلٍ لَم يُخفَضِ
- جَعَلوا القِسِيَّ مِنَ السَراءِ عِمادَهُوَبِكُلِّ أَبيَضَ في الغِمادِ مُفَضَّضِ
- وَإِذا قَرُبنَ خَوامِساً مِن صَلصَلٍصَبَّحنَ دومَةَ وَالحَصى لَم يَرمَضِ
- إِنّي لَمُعتَمِدُ الخَليفَةِ زائِراًوَأَراهُ أَهلَ زِيارَتي وَتَعَرُّضي
- لَيسَ البَرِيُّ كَمَن يُمَرَّضُ قَلبُهُفَأَنا المُشايِعُ قَلبُهُ لَم يَمرَضِ
- فَوَثِقتُ ما سَلِمَ الخَليفَةُ بِالغِنىلَيسَ البُحورُ إِلى الثِمادِ البُرَّضِ
- بَحرٌ تَفيضُ لَهُ سِجالٌ بِالنَدىوَإِلَيهِ جارِيَةُ البُحورِ الفُيَّضِ
- يَجزيكَ رَبُّكَ حُسنَ قَرضِكَ إِنَّهُحَسَنُ المَعونَةِ واسِعُ المُتَقَرَّضِ
- وَاللَهُ قَدَّرَ أَن تَكونَ خَليفَةًخَيرَ البَرِيَّةِ وَاِرتَضاكَ المُرتَضي
- يا اِبنَ الفَوارِعِ وَاِلتَقَت أَعياصُهُلُفّاً بِمُتَّسَعِ البِطاحِ الأَعرَضِ
- أَعطاكَ رَبُّكَ مِن جَزيلِ عَطائِهِمُلكاً كُعوبُ قَناتِهِ لَم تُرفَضِ
- هَل تَزجُرَنِّيَ أَن أَقولَ لِظالِمٍإِن كُنتَ صاحِبَ خُلَّةٍ فَتَحَمَّضِ
- وَإِذا أُمَيَّةُ حُصِّلَت أَنسابُهاكُنتَ المَجانَ مِنَ الصَريحِ الأَمخَضِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.