قصيدة

أقمنا وربتنا الديار ولا أرى

العنوان هو المطلع.

جرير · قافيتها ا · 68 بيتاً

  1. أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرىكَمَربَعِنا بَينَ الحَنِيَّينِ مَربَعا
  2. أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرىبِهِ مِن جَميعِ الحَيِّ مَرأىً وَمَسمَعا
  3. أَلا لا تَلوما القَلبَ أَن يَتَخَشَّعافَقَد هاجَتِ الأَحزانُ قَلباً مُفَزَّعا
  4. وَجودا لِهِندٍ بِالكَرامَةِ مِنكُماوَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا
  5. وَما حَفَلَت هِندٌ تَعَرُّضَ حاجَتيوَلا نَومَ عينَيَّ الغِشاشَ المُرَوَّعا
  6. بِعَينِيَ مِن جارٍ عَلى غُربَةِ النَوىأَرادَ بِسُلمانينَ بَيناً فَوَدَّعا
  7. لَعَلَّكَ في شَكٍّ مِنَ البَينِ بَعدَمارَأَيتَ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ وُقَّعا
  8. كَأَنَّ غَماماً في الخُدورِ الَّتي غَدَتدَنا ثُمَّ هَزَّتهُ الصَبا فَتَرَفَّعا
  9. فَلَيتَ رِكابَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلوابِحَومانَةِ الدَرّاجِ أَصبَحنَ ظُلَّعا
  10. بَني مالِكٍ إِنَّ الفَرَزدَقَ لَم يَزَلفَلُوَّ المَخازي مِن لَدُن أَن تَيَفَّعا
  11. رَمَيتُ اِبنَ ذي الكيرَينِ حَتّى تَرَكتُهُقَعودَ القَوافي ذا عُلوبٍ مُوَقَّعا
  12. وَفَقَّأتُ عَينَي غالِبٍ عِندَ كيرِهِوَأَقلَعتُ عَن أَنفِ الفَرَزدَقِ أَجدَعا
  13. مَدَدتُ لَهُ الغاياتِ حَتّى نَخَستُهُجَريحَ الذُنابى فانِيَ السِنِّ مُقطَعا
  14. ضَغا قِردُكُم لَمّا اِختَطَفتُ فُؤادَهُوَلِاِبنِ وَثيلٍ كانَ خَدُّكَ أَضرَعا
  15. وَما غَرَّ أَولادُ القُيونِ مُجاشِعاًبِذي صَولَةٍ يَحمي العَرينَ المُمَنَّعا
  16. وَيا لَيتَ شِعري ما تَقولُ مُجاشِعٌوَلَم تَتَّرِك كَفّاكَ في القَوسِ مَنزَعا
  17. وَأَيَّةُ أَحلامٍ رَدَدنَ مُجاشِعاًيُعَلّونَ ذيفاناً مِنَ السُمِّ مُنقَعا
  18. أَلا رُبَّما باتَ الفَرَزدَقُ قائِماًعَلى حَرِّ نارٍ تَترُكُ الوَجهَ أَسفَعا
  19. وَكانَ المَخازي طالَما نَزَلَت بِهِفَيُصبِحُ مِنها قاصِرَ الطَرفِ أَخضَعا
  20. وَإِنَّ ذِيادَ اللَيلِ لا تَستَطيعُهُوَلا الصُبحَ حَتّى يَستَنيرَ فَيَسطَعا
  21. تَرَكتُ لَكَ القَينَينِ قَينَي مُجاشِعٌوَلا يَأخُذانِ النِصفَ شَتّى وَلا مَعا
  22. وَقَد وَجَداني حينَ مُدَّت حِبالُناأَشَدَّ مُحاماةً وَأَبعَدَ مَنزَعا
  23. وَإِنّي أَخو الحَربِ الَّتي يُصطَلى بِهاإِذا حَمَلَتهُ فَوقَ حالٍ تَشَنَّعا
  24. وَأَدرَكتُ مَن قَد كانَ قَبلي وَلَم أَدَعلِمَن كانَ بَعدي في القَصائِدِ مَصنَعا
  25. تَفَجَّعَ بِسطامٌ وَخَبَّرَهُ الصَدىوَما يَمنَعُ الأَصداءَ أَلّا تَفَجَّعا
  26. سَيَترُكُ زيقٌ صِهرَ آلِ مُجاشِعٍوَيَمنَعُ زيقٌ ما أَرادَ لِيَمنَعا
  27. أَتَعدِلُ مَسعوداً وَقَيساً وَخالِداًبِأَقيانِ لَيلى لا نَرى لَكَ مَقنَعا
  28. وَلَمّا غَرَرتُم مِن أُناسٍ كَريمَةًلَؤُمتُم وَضِقتُم بِالكَرائِمِ أَذرُعا
  29. فَلَو لَم تُلاقوا قَومَ حَدراءَ قَومَهالَوَسَّدَها كيرَ القُيونِ المُرَقَّعا
  30. رَأى القَينُ أَختانَ الشَناءَةِ قَد جَنَوامِنَ الحَربِ جَرباءَ المَساعِرِ سَلفَعا
  31. وَإِنَّكَ لَو راجَعتَ شَيبانَ بَعدَهالَأُبتَ بِمَصلومِ الخَياشيمِ أَجدَعا
  32. إِذا فَوَّزَت عَن نَهرَبينَ تَقاذَفَتبِحَدراءَ دارٌ لا تُريدُ لِتَجمَعا
  33. وَأَضحَت رِكابُ القَينِ مِن خَيبَةِ السُرىوَنَقلِ حَديدِ القَينِ حَسرى وَظُلَّعا
  34. وَحَدراءُ لَو لَم يُنجِها اللَهُ بُرِّزَتإِلى شَرِّ ذي حَرثٍ دَمالاً وَمَزرَعا
  35. وَقَد كانَ نِجساً طُهِّرَت مِن جِماعِهِوَآبَ إِلى شَرِّ المَضاجِعِ مَضجَعا
  36. حُمَيدَةُ كانَت لِلفَرَزدَقِ جارَةًيُنادِمُ حَوطاً عِندَها وَالمُقَطَّعا
  37. سَأَذكُرُ ما لَم تَذكُروا عِندَ مِنقَرٍوَأُثني بِعارٍ مِن حُمَيدَةَ أَشنَعا
  38. دَعاكُم حَوارِيُّ الرَسولِ فَكُنتُمُعَضاريطَ يا خُشبَ الخِلافِ المُصَرَّعا
  39. أَغَرَّكَ جارٌ ضَلَّ قائِمُ سَيفِهِفَلا رَجَعَ الكَفَّينِ إِلّا مُكَنَّعا
  40. وَآبَ اِبنُ ذَيّالٍ جَميعاً وَأَنتُمُتَعُدّونَ غُنماً رَحلَهُ المُتَمَزَّعا
  41. فَلا تَدعُ جاراً مِن عِقالٍ تَرى لَهُضَواغِطَ يُلثِقنَ الإِزارَ وَأَضرُعا
  42. فَلا قَينَ شَرٌّ مِن أَبي القَينِ مَنزِلاًوَلا لُؤمَ إِلّا دونَ لُؤمِكِ صَعصَعا
  43. تَعُدّونَ عَقرَ النيبِ أَفضَلَ سَعيِكُمبَني ضَوطَرى هَلّا الكَمِيَّ المُقَنَّعا
  44. وَتَبكي عَلى ما فاتَ قَبلَكَ دارِماًوَإِن تَبكِ لا تَترُك بِعَينِكَ مَدمَعا
  45. لَعَمرُكَ ما كانَت حُماةُ مُجاشِعٍكِراماً وَلا حُكّامُ ضَبَّةَ مَقنَعا
  46. أَتَعدِلُ يَربوعاً خَناثى مُجاشِعٍإِذا هُزَّ بِالأَيدي القَنا فَتَزَعزَعا
  47. تُلاقي لِيَربوعٌ إِيادَ أَرومَةٍوَعِزّاً أَبَت أَوتادُهُ أَن تُنَزَّعا
  48. وَجَدتَ لِيَربوعٍ إِذا ما عَجَمتَهُممَنابِتَ نَبعٍ لَم يُخالِطنَ خِروَعا
  49. هُمُ القَومُ لَو باتَ الزُبَيرُ إِلَيهِمُلَما باتَ مَفلولاً وَلا مُتَطَلَّعا
  50. وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ سُيوفَناعَجَمنَ حَديدَ البَيضِ حَتّى تَصَدَّعا
  51. أَلا رُبَّ جَبّارٍ عَلَيهِ مَهابَةٌسَقَيناهُ كَأسَ المَوتِ حَتّى تَضَلَّعا
  52. نَقودُ جِياداً لَم تَقُدها مُجاشِعٌتَكونُ مِنَ الأَعداءِ مَرأىً وَمَسمَعا
  53. تَدارَكنَ بِسطاماً فَأُنزِلَ في الوَغىعِناقاً وَمالَ السَرجُ حَتّى تَقَعقَعا
  54. دَعا هانِئٌ بَكراً وَقَد عَضَّ هانِئاًعُرى الكَبلِ فينا الصَيفَ وَالمُتَرَبَّعا
  55. وَنَحنُ خَضَبنا لِاِبنِ كَبشَةَ تاجَهُوَلاقى اِمرَأً في ضَمَّةِ الخَيلِ مِصقَعا
  56. وَقابوسَ أَعضَضنا الحَديدَ اِبنَ مُنذِرٍوَحَسّانَ إِذ لا يَدفَعُ الذُلَّ مَدفَعا
  57. وَقَد جَعَلَت يَوماً بِطِخفَةَ خَيلُنامَجَرّاً لِذي التاجِ الهُمامِ وَمَصرَعا
  58. وَقَد جَرَّبَ الهِرماسُ أَنَّ سُيوفَناعَضَضنَ بِرَأسِ الكَبشِ حَتّى تَصَدَّعا
  59. وَنَحنُ تَدارَكنا بَحيراً وَقَد حَوىنِهابَ العُنابَينِ الخَميسُ لِيَربَعا
  60. فَعايَنَ بِالمَرّوتِ أَمنَعَ مَعشَرٍصَريخَ رِياحٍ وَاللِواءَ المُزَعزَعا
  61. فَوارِسَ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍإِذا كانَ يَوماً ذا كَواكِبَ أَشنَعا
  62. وَمِنّا الَّذي أَبلى صُدَيَّ بنَ مالِكٍوَنَفَّرَ طَيراً عَن جُعادَةَ وُقَّعا
  63. فَدَع عَنكَ لَوماً في جُعادَةَ إِنَّماوَصَلناهُ إِذ لاقى اِبنَ بَيبَةَ أَقطَعا
  64. ضَرَبنا عَميدَ الصِمَّتَينِ فَأَعوَلَتجُداعُ عَلى صَلتِ المَفارِقِ أَنزَعا
  65. أَخَيلُكَ أَم خَيلي بِبَلقاءَ أَحرَزَتدَعائِمَ عَرشِ الحَيِّ أَن يَتَضَعضَعا
  66. وَلَو شَهِدَت يَومَ الوَقيطَينِ خَيلُنالَما قاظَتِ الأَسرى القِطاطَ وَلَعلَعا
  67. رَبَعنا وَأَردَفنا المُلوكَ فَظَلَّلواوِطابَ الأَحاليبِ الثُمامَ المُنَزَّعا
  68. فَتِلكَ مَساعٍ لَم تَنَلها مُجاشِعٌسُبِقتَ فَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ مَجزَعا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

68 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.