قصيدة

أعاذل ما بالي أرى الحي ودعوا

العنوان هو المطلع.

جرير · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً

  1. أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعواوَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعوا
  2. إِذا ذُكِرَت شَعثاءُ طارَ فُؤادُهُلِطَيرِ الهَوى وَاِرفَضَّتِ العَينُ تَدمَعُ
  3. تَمَنّى هَواها مِن تَعَلُّلِ باطِلٍوَتَعرِضُ حاجاتُ المُحِبِّ فَتُمنَعُ
  4. وَلَو أَنَّها شاءَت لَقَد بَذَلَت لَهُشَراباً بِهِ يَروى الغَليلُ وَيَنقَعُ
  5. وَشُعثٍ عَلى خوصٍ دِقاقٍ كَأَنَّهاقِسِيٌّ مِنَ الشِريانِ تُبرى وَتُرقَعُ
  6. إِذا رَفَعوا طَيَّ الخِباءِ رَأَيتَهُكَضارِبِ طَيرٍ في الحِبالَةِ يَلمَعُ
  7. تَرى القَومَ فيهِ مُمسِكينَ بِجانِبٍوَلِلريحِ مِنهُ جانِبٌ يَتَزَعزَعُ
  8. أَلا يا لَقَومٍ لا تَهِدكُم مُجاشِعٌفَأَصلَبُ مِنها خَيزُرانٌ وَخِروَعُ
  9. فَهُم ضَيَّعوا الجارَ الكَريمَ وَلا أَرىكَحُرمَةِ ذاكَ الجارِ جاراً يُضَيَّعُ
  10. تَقولُ قُرَيشٌ بَعدَ غَدرِ مُجاشِعٍلَحى اللَهُ جيرانَ الزُبَيرِ وَرَجَّعوا
  11. فَلَو أَنَّ يَربوعاً دَعا إِذ دَعاهُمُلَآبَ جَميعاً رَحلُهُ المُتَمَزِّعُ
  12. فَأَدّوا حَوارِيَّ الرَسولِ وَرَحلَهُإِلى أَهلِهِ ثُمَّ اِفخَروا بَعدُ أَو دَعوا
  13. أَلَم تَرَ بَيتَ اللُؤمِ بَينَ مُجاشِعٍمُقيماً إِلى أَن يَمضِيَ الدَهرُ أَجمَعُ
  14. عَلَونا كَما تَعلو النُجومُ عَلَيهِمُوَقَصَّرَ حَتّى ما لِكَفَّيهِ مَدفَعُ
  15. فَإِن تَسأَلوا حَيِّي نِزارٍ تُنَبَّأواإِذا الحَربُ شالَت مَن يَضُرُّ وَيَنفَعُ
  16. وَإِنّا لَنَكفي الخورَ لَو يَشكُرونَناثَنايا المَنايا وَالقَنا يَتَزَعزَعُ
  17. نَحُلُّ عَلى الثَغرِ المَخوفِ وَأَنتُمُسَرابٌ عَلى قيقاءَةٍ يَتَرَيَّعُ
  18. وَتَنفيكَ عَمروٌ عَن حِماها وَعامِرٌفَما لَكَ إِلّا عِندَ كيرِكَ مَطبَعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.