قصيدة
ألا أيها القلب الطروب المكلف
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 63 بيتاً
- أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُأَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ
- ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاًلِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ
- وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَتىبَلى مِثلَ بَيني يَومَ لُبنانَ يَشعَفُ
- وَطالَ حِذاري غُربَةَ البَينِ وَالنَوىوَأُحدوثَةٌ مِن كاشِحٍ يَتَقَوَّفُ
- وَلَو عَلِمَت عِلمي أُمامَةُ كَذَّبَتمَقالَةَ مَن يَنعى عَلَيَّ وَيَعنُفُ
- بِأَهلِيَ أَهلُ الدارِ إِذ يَسكُنونَهاوَجادَكِ مِن دارٍ رَبيعٌ وَصَيِّفُ
- سَمِعتُ الحَمامَ الوُرقَ في رَونَقِ الضُحىبِذي السِدرِ مِن وادي المَراضَينِ تَهتِفُ
- نَظَرتُ وَرائي نَظرَةً قادَها الهَوىوَأُلحي المَهارى يَومَ عُسفانَ تَرجُفُ
- تَرى العِرمِسَ الوَجناءَ يَدمى أَظَلُّهاوَتُحذى نِعالاً وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
- مَدَدنا لِذاتِ البَغيِ حَتّى تَقَطَّعَتأَزابِيُّها وَالشَدقَمِيُّ المُعَلَّفُ
- ضَرَحنَ حَصى المَعزاءِ حَتّى عُيونُهامُهَجِّجَةٌ أَبصارُهُنَّ وَذُرَّفُ
- كَأَنَّ دِياراً بَينَ أَسنِمَةِ النَقاوَبَينَ هَذاليلِ النَحيزَةِ مُصحَفُ
- فَلَستُ بِناسٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌوَلا ما ثَوى بَينَ الجَناحَينِ زَفزَفُ
- دِياراً مِنَ الحَيِّ الَّذينَ نُحِبُّهُمزَمانَ القِرى وَالصارِخُ المُتَلَهِّفُ
- هُمُ الحَيُّ يَربوعٌ تَعادى جِيادُهُمعَلى الثَغرِ وَالكافونَ ما يُتَخَوَّفُ
- عَلَيهِم مِنَ الماذِيِّ كُلُّ مُفاضَةٍدِلاصٍ لَها ذَيلٌ حَصينٌ وَرَفرَفُ
- وَلا يَستَوي عَقرُ الكَزومِ بِصَوأَرٍوَذو التاجِ تَحتَ الرايَةِ المُتَسَيِّفُ
- وَمَولى تَميمٍ حينَ يَأوي إِلَيهِمُوَإِن كانَ فيهِم ثَروَةُ العِزِّ مُنصِفُ
- بَني مالِكٍ جاءَ القُيونُ بِمُقرِفٍإِلى سابِقٍ يَجري وَلا يَتَكَلَّفُ
- وَما شَهِدَت يَومَ الإِيادِ مُجاشِعٌوَذا نَجَبٍ يَومَ الأَسِنَّةِ تَرعَفُ
- فَوارِسُنا الحُوّاطُ وَالسَرحُ دونَهُموَأَردافُنا المَحبُوُّ وَالمُتَنَصَّفُ
- لَقَد مُدَّ لِلقَينِ الرِهانُ فَرَدَّهُعَنِ المَجدِ عِرقٌ مِن قُفَيرَةَ مُقرِفُ
- لَحى اللَهُ مَن يَنبو الحُسامُ بِكَفِّهِوَمَن يَلِجُ الماخورَ في الحِجلِ يَرسُفُ
- تَرَفَّقتَ بِالكيرَينَ قَينَ مُجاشِعٍوَأَنتَ بِهَزِّ المَشرَفِيَّةِ أَعنَفُ
- وَتُنكِرُ هَزَّ المَشرَفِيِّ يَمينُهُوَيَعرِفُ كَفَّيهِ الإِناءُ المُكَتَّفُ
- وَلَو كُنتَ مِنّا يا اِبنَ شِعرَةَ ما نَبابِكَفَّيكَ مَصقولُ الحَديدَةِ مُرهَفُ
- عَرَفتُم لَنا الغُرَّ السَوابِقَ قَبلَكُموَكانَ لِقَينَيكَ السُكَيتُ المُخَلَّفُ
- نُعِضُّ المُلوكَ الدارِعينَ سُيوفُناوَدَفُّكَ مِن نَفّاخَةِ الكيرِ أَجنَفُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَخزى مُجاشِعاًإِذا ضَمَّ أَفواجَ الحَجيجِ المُعَرَّفُ
- وَيَومَ مِنىً نادَت قُرَيشٌ بِغَدرِهِموَيَومَ الهَدايا في المَشاعِرِ عُكَّفُ
- وَيُبغِضُ سِترُ البَيتِ آلَ مُجاشِعٍوَحُجّابُهُ وَالعابِدُ المُتَطَوِّفُ
- وَكانَ حَديثَ الرَكبِ غَدرُ مُجاشِعٍإِذا اِنحَدَروا مِن نَخلَتَينِ وَأَوجَفوا
- وَإِنَّ الحَوارِيَّ الَّذي غَرَّ حَبلُكُملَهُ البَدرُ كابٍ وَالكَواكِبُ كُسَّفُ
- وَلَو في بَني سَعدٍ نَزَلتَ لَما عَصَتعَوانِدُ في جَوفِ الحَوارِيِّ نُزَّفُ
- فَلَستَ بِوافٍ بِالزُبَيرِ وَرَحلِهِوَلا أَنتَ بِالسيدانِ بِالحَقِّ تُنصِفُ
- بَنو مِنقَرٍ جَرّوا فَتاةَ مُجاشِعٍوَشَدَّ اِبنُ ذَيّالٍ وَخَيلُكَ وُقَّفُ
- فَباتَت تُنادي غالِباً وَكَأَنَّهاعَلى الرَضفِ مِن جَمرِ الكَوانينِ تُرضَفُ
- وَهُم كَلَّفوها الرَملَ رَملَ مُعَبِّرٍتَقولُ أَهَذا مَشيُ حُردٍ تَلَقُّفُ
- وَإِنّي لَتَبتَزُّ المُلوكَ فَوارِسيإِذا غَرَّهُم ذو المِرجَلِ المُتَجَخِّفُ
- أَلَم تَرَ تَيمٌ كَيفَ يَرمي مُجاشِعاًشَديدُ حِبالِ المِنجَنيقَينِ مِقذَفُ
- عَجِبتُ لِصِهرٍ ساقَكُم آلَ دِرهَمٍإِلى صِهرِ أَقوامٍ يُلامُ وَيُصلَفُ
- لَئيمانِ هاذي يَدَّعيها اِبنُ دِرهَمٍوَهاذا اِبنُ قَينٍ جِلدُهُ يَتَوَسَّفُ
- وَحالَفتُمُ لِلُؤمِ يا آلَ دِرهَمٍحِلافَ النَصارى دينَ مَن يَتَحَنَّفُ
- أَتَمدَحُ سَعداً حينَ أَخزَت مُجاشِعاًعَقيرَةُ سَعدٍ وَالخِباءُ مُكَشَّفُ
- نَفاكَ حَجيجُ البَيتِ عَن كُلِّ مَشعَرٍكَما رُدَّ ذو النُمِّيَّتَينِ المُزَيَّفُ
- وَما زِلتَ مَوقوفاً عَلى بابِ سَوءَةٍوَأَنتَ بِدارِ المُخزِياتِ مُوَقَّفُ
- أَلُؤماً وَإِقراراً عَلى كُلِّ سَوءَةٍفَما لِلمَخازي عَن قُفَيرَةَ مَصرَفُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ النَبعَ يَصلُبُ عودُهُوَلا يَستَوي وَالخِروَعُ المُتَقَصِّفُ
- وَما يَحمَدُ الرَضيافُ رِفدَ مُجاشِعٍإِذا رَوَّحَت حَنانَةُ الريحِ حَرجَفُ
- إِذا الشَولُ راحَت وَالقَريعُ أَمامَهاوَهُنَّ ضَئيلاتُ العَرائِكِ شُسَّفُ
- وَقائِلَةٍ ما لِلفَرَزدَقِ لا يُرىعَلى السِنِّ يَستَغني وَلا يَتَعَفَّفُ
- يَقولونَ كَلّا لَيسَ لِلقَينِ غالِبٌبَلى إِنَّ ضَربَ القَينِ بِالقَينِ يُعرَفُ
- أَخو اللُؤمِ ما دامَ الغَضا حَولَ عَجلَزٍوَما دامَ يُسقى في رَمادانَ أَحقَفُ
- إِذا ذُقتَ مِنّي طَعمَ حَربٍ مَريرَةٍعَطَفتُ عَلَيكَ الحَربَ وَالحَربُ تُعطَفُ
- تَروغُ وَقَد أَخزَوكَ في كُلِّ مَوطِنٍكَما راغَ قِردُ الحَرَّةِ المُتَخَذَّفُ
- أَتَعدِلُ كَهفاً لا تُرامُ حُصونُهُبِهاري المَراقي جولُهُ يَتَقَصَّفُ
- تَحوطُ تَميمٌ مَن يَحوطُ حِماهُمُوَيَحمي تَميماً مَن لَهُ ذاكَ يُعرَفُ
- أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍأَنا اِبنُ صَميمٍ لا وَشيظٍ تَحَلَّفوا
- إِذا خَطَرَت عَمروٌ وَرائي وَأَصبَحَتقُرومُ بَني بَدرٍ تَسامى وَتَصرِفُ
- وَلَم أَنسَ مِن سَعدٍ بِقُصوانَ مَشهَداًوَبِالأُدَمى ما دامَتِ العَينُ تَطرِفُ
- وَسَعدٌ إِذا صاحَ العَدُوُّ بِسَرحِهِمأَبَوا أَن يُهَدَّوا لِلصِياحِ فَأَزحَفوا
- دِيارُ بَني سَعدٍ وَلا سَعدَ بَعدَهُمعَفَت غَيرَ أَنقاءِ بِيَبرينَ تَعزِفُ
- إِذا نَزَلَت أَسلافُ سَعدٍ بِلادَهاوَأَثقالُ سَعدٍ ظَلَّتِ الأَرضُ تَرجُفُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.