قصيدة
طربت وما هذا الصبا والتكالف
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ف · 33 بيتاً
- طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُوَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
- طَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوىعِراقِيَّةٌ ذِكرٌ لِقَلبِكَ شاعِفُ
- تَعُلُّ ذَكِيَّ المِسكِ وَحفاً كَأَنَّهُعَناقيدُ ميلٌ لَم يَنَلهُنَّ قاطِفُ
- وَأَحذَرُ يَومَ البَينِ أَن يُعرَفَ الهَوىوَتُبدي الَّذي تُخفي العُيونُ الذَوارِفُ
- إِذا قيلَ هَذا البَينُ راجَعتُ عَبرَةًلَها بِجِرِبّانِ البَنيقَةِ واكِفُ
- يَقولُ بِنَعفِ الأَخرَبِيَّةِ صاحِبيمَتى يَرعَوي غَربُ النَوى المُتَقاذِفُ
- وَإِنّي وَإِن كانَت إِلى الشامِ نِيَّتييَماني الهَوى أَهلَ المَجازَةِ آلِفُ
- وَإِنَّ الَّذي بُلِّغتِ رَقّاهُ نِسوَةٌنَفِسنَ عَلَيكِ الحُسنَ سودٌ زَحالِفُ
- وَتُرمى فَتُشويها الرُماةُ وَقَتَّلَتقُلوباً بِنَبلٍ لَم تَشِنها المَراصِفُ
- صَرَمتُ اللَواتي كُنَّ يَقتَدنَ ذا الهَوىشَبيهٌ بِهِنَّ الرَبرَبُ المُتَآلِفُ
- طَلَبنا أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُتَنائِفُ غُبرٌ واصَلَتها تَنائِفُ
- بِمائِرَةِ الأَعضادِ إِمّا لِشَدقَمٍوَإِمّا بَناتُ الداعِرِيِّ العَلائِفُ
- يَخِدنَ بِنا وَخداً وَقَد خَضَبَ الحَصىمَناسِمُ أَيدي اليَعمَلاتِ الرَواعِفُ
- بَلَغنا أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم يَزَلعَلى عِلَّةٍ فيهِنَّ رَحلٌ وَرادِفُ
- وَيَرجوكَ مَن لَم تَستَطِعكَ رِكابُهُوَيَرجوكَ ذو حَقٍّ بِبابِكَ ضائِفُ
- وَإِنّي لِنُعماكَ الَّتي قَد تَظاهَرَتوَفَضلِكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ عارِفُ
- فَلا الجَهدُ ما عاشَ الخَليفَةُ مُرهِقيوَلا أَنا لي عِندَ الخَليفَةِ كاسِفُ
- إِذا قيلَ شَكوى بِالإِمامِ تَصَدَّعَتعَلَيهِ مِنَ الخَوفِ القُلوبُ الرَواجِفُ
- أَتانا حَديثٌ كانَ لا صَبرَ بَعدَهُأَتَت كُلَّ حَيٍّ قَبلَ ذاكَ المَتالِفُ
- فَلَمّا دَعَونا لِلخَليفَةِ رَبَّناوَكانَ الحَيا تُزجى إِلَيهِ الضَعائِفُ
- أَتَتنا لَكَ البُشرى فَقَرَّت عُيونُناوَدارَت عَلى أَهلِ النِفاقِ المَخاوِفُ
- فَأَنتَ لِرَبِّ العالَمينَ خَليفَةٌوَلِيٌّ لِعَهدِ اللَهِ بِالحَقِّ عارِفُ
- هَداكَ الَّذي يَهدي الخَلائِفَ لِلتُقىوَأُعطيتَ نَصراً لَم تَنَلهُ الخَلائِفُ
- وَأَدَّت إِلَيكَ الهِندُ ما في حُصونِهاوَمِن أَرضِ صينِ اِستانُ تُجبى الطَرائِفُ
- وَأَرضَ هِرَقلَ قَد قَهَرتَ وَداهِراًوَتَسعى لَكُم مِن آلِ كِسرى النَواصِفُ
- وَذَلِكَ مِن فَضلِ الَّذي جَمَّعَت لَهُصُفوفُ المُصَلّى وَالهَدِيُّ العَواكِفُ
- وَنازَعتَ أَقواماً فَلَمّا قَهَرتَهُموَأُعطيتَ نَصراً عادَ مِنكَ العَواطِفُ
- لَقَد وَجَدوا مِنكُم حِبالاً مَتينَةًفَذَلّوا وَلانَت لِلقِيادِ السَوالِفُ
- وَأَنتَ اِبنُ عيصِ الأَبطَحَينِ وَتَنتَميلِفَرعٍ صَميمٍ لَم تَنَلهُ الزَعانِفُ
- نَمَتكَ إِلى العُليا فَوارِسُ داحِسٍوَصيدُ مَنافٍ المُقرَماتُ المَطارِفُ
- لَهُ باذِخاتٌ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍيُقَصِّرُ عَنها المُدَّعي وَالمُخالِفُ
- نَجيبٌ أَريبٌ كانَ جَدُّكَ مُنجِباًوَأَدَّت إِلَيكَ المُنجِباتُ العَفائِفُ
- وَما زالَ مِن آلِ الوَليدِ مُذَبِّبٌأَخو ثِقَةٍ عَن كُلُّ ثَغرٍ يُقاذِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.