قصيدة
انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 56 بيتاً
- اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىًوَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
- اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوافَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
- مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِمكَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
- إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُجَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
- آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنامِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
- يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمىفَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
- أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
- كَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِرَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
- خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةًجادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
- ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُإِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
- كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌأَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
- مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُهاوَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
- تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَهاكَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
- قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌأَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
- أَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍإِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
- يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُناحَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
- قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُفَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
- لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُناقالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
- كَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍلِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
- ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُفَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
- يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةًقَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
- في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَهاحَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
- ما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍإِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
- لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدىإِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
- صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُقَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
- يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهالا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
- إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةًحَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
- أَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُميا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
- ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَتكَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
- كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُنيفَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
- أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
- كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَتماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
- جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَتعَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
- بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَهاكَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
- إِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُعَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
- يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُمما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
- إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُمنِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
- حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُمَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
- يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباًقَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
- إِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِتَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
- وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍإِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
- ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُكَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
- اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِأَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
- هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَهاإِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
- هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُبِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
- يَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِفَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
- أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُلَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
- سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍقَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
- تَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُقَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
- ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌإِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
- قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُلا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
- آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُمأَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
- قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُمآلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
- ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُإِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
- وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُمفَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
- تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُهاكَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
56 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.