قصيدة
ألا حي أهل الجوف قبل العوائق
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ق · 10 أبيات
- أَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِوَمِن قَبلِ رَوعاتِ الحَبيبِ المُفارِقِ
- سَقى الحاجِزَ المِحلالَ وَالباطِنَ الَّذييَشُنُّ عَلى القَبرَينِ صَوبَ الغَوادِقِ
- وَلَمّا لَقينا خَيلَ أَبجَرَ أَعلَنوابِدَعوى لُجَيمٍ غَيرَ ميلِ العَواتِقِ
- صَبَرنا لَهُم وَالصَبرُ مِنّا سَجِيَّةٌبِأَسيافِنا تَحتَ الظِلالِ الخَوافِقِ
- فَلَمّا رَأَوا أَلّا هَوادَةَ بَينَنادَعَوا بَعدَ كَربٍ يا عُمَيرَ بنِ طارِقِ
- وَمُبدٍ لَنا ضِغناً وَلَولا رِماحُنابِأَرضِ العِدى لَم يَرعَ صَوبَ البَوارِقِ
- عَرَفتُم لِعَتّابٍ عَلَيكُم وَرَهطِهِنِدامَ المُلوكِ وَاِفتِراشَ النَمارِقِ
- هُمُ الداخِلونَ البابَ لا تَدخُلونَهُعَلى المَلكِ وَالحامونَ عِندَ الحَقائِقِ
- وَأَنتُم كِلابُ النارِ تُرمى وُجوهُكُمعَنِ الخَيرِ لا تَغشَونَ بابَ السُرادِقِ
- وَإِنّا لَنَحميكُم إِذا ما تَشَنَّعَتبِنا الخَيلُ تَردي مِن شَنونٍ وَزاهِقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.