قصيدة
لعمري لقد أشجى تميما وهدها
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّهاعَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
- عَشِيَّةَ راحوا لِلفِراقِ بِنَعشِهِإِلى جَدَثٍ في هُوَّةِ الأَرضِ مُعمَقِ
- لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَميإِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ
- ثَوى حامِلُ الأَثقالِ عَن كُلِّ مُغرَمٍوَدامِغُ شَيطانِ الغَشومِ السَمَلَّقِ
- عِمادُ تَميمٍ كُلِّها وَلِسانُهاوَناطِقُها البَذّاخُ في كُلِّ مَنطِقِ
- فَمَن لِذَوي الأَرحامِ بَعدَ اِبنِ غالِبٍلِجارٍ وَعانٍ في السَلاسِلِ موثَقِ
- وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍوَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ
- وَمَن يُطلِقُ الأَسرى وَمَن يَحقُنُ الدِمايَداهُ وَيَشفي صَدرَ حَرّانَ مُحنَقِ
- وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُوَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ
- وَكَم حِصنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسوقَةٍإِذا ما أَتى أَبوابَهُ لَم تُغَلَّقِ
- تَفَتَّحُ أَبوابُ المُلوكِ لِوَجهِهِبِغَيرِ حِجابٍ دونَهُ أَو تَمَلُّقِ
- لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوىفَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
- فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةًوَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي
- فَما ماتَ حَتّى لَم يُخَلِّف وَرائَهُبِحَيَّةِ وادٍ صَولَةٍ غَيرَ مُصعَقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.