قصيدة
خف القطين فقلبي اليوم متبول
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ل · 29 بيتاً
- خَفَّ القَطينُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُبِالأَعزَلَينَ وَشاقَتني العَطابيلُ
- قَرَّبنَ بُزلاً تَغالى في أَزِمَّتِهاإِلى الخُدورِ وَرَقماً فيهِ تَهويلُ
- ما زِلتُ أَنظُرُ حَتّى حالَ دونَهُمُخَرقٌ أَمَقُّ بَعيدُ الغَولِ مَجهولُ
- تيهٌ يَحارُ بِهِ الهادي إِذا اِطَّرَدَتفيهِ الرِياحُ وَهابي التُربِ مَنخولُ
- كَأَنَّ أَعناقَها دُلقٌ يَمانِيَةٌإِذا تَغالَت وَأَدناها المَراقيلُ
- لُحقُ التَوالي بِأَيديها إِذا اِندَفَعَتأَعناقُهُنَّ بِسَومٍ فيهِ تَبغيلُ
- كَأَنَّما مَرَحَت مِن تَحتِ أَرحُلِناقَطّاً قَوارِبُ أَو رُبدٌ مَجافيلُ
- أَقصِر بِقَدرِكَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَناوَما لِما قَد قَضى ذو العَرشِ تَبديلُ
- بَنى لِيَ المَجدَ في عَيطاءَ مُشرِفَةٍأَبناءُ حَنظَلَةَ الصيدُ المَباجيلُ
- المُطعِمونَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةًوَالجابِرونَ وَعَظمُ الرَأسِ مَهزولُ
- وَالغُرُّ مِن سَلَفَي سَعدٍ وَإِخوَتِهِمعَمروٍ كُهولٌ وَشُبّانٌ بَهاليلُ
- إِذا دَعا الصارِخُ المَلهوفُ هِجتُ بِهِمِثلَ اللُيوثِ جَلا عَن غُلبِها الغيلُ
- تَحمي الثُغورَ وَتَلقاهُم إِذا فَزِعواتَعدو بِهِم قُرَّحٌ جُردٌ هَذاليلُ
- تَلقى فَوارِسَنا يَحمونَ قاصِيَناوَفي أَسِنَّتِنا لِلناسِ تَنكيلُ
- كَم مِن رَئيسٍ عَلَيهِ التاجُ مُعتَصِبٌقَد غادَرَتهُ جِيادي وَهوَ مَقتولُ
- قادوا الهُذَيلَ بِذَي بَهدى وَهُم رَجَعوايَومَ الغَبيطِ بِبِشرٍ وَهوَ مَغلولُ
- أُسدٌ إِذا لَحِقوا بِالخَيلِ لَم يَقِفوانِعمَ الفَوارِسُ لا عُزلٌ وَلا ميلُ
- فينا وَفي الخَيلِ تَردي في مَساحِلِهايَومَ الوَغى لِمَنايا القَومِ تَعجيلُ
- عَوذُ النِساءِ غَداةَ الرَوعِ تَعرِفُناإِذا دَعَونَ دُعاءً فيهِ تَخليلُ
- إِذا لَحِقنا بِها تَردي الجِيادُ بِنالَم تَخشَ نَبوَتَنا العوذُ المَطافيلُ
- تَلقى السِيوفَ بِأَيدينا يُعاذُ بِهاعِندَ الوَغى حينَ لا تُخفى الخَلاخيلُ
- فَمَن يَرُم مَجدَنا العادِيَّ ثُمَّ يَقِسقَوماً بِقَومِيَ يَرجِع وَهوَ مَفضولُ
- حُكّامُ فَصلٍ وَتَلقى في مَجالِسِناأَحلامَ عادٍ إِذا ما أُهذِرَ القيلُ
- إِنّي اِمرُؤٌ مُضَريٌّ في أَرومَتِهامَشهورَةٌ غُرَّتي فيهِم وَتَحجيلُ
- الأَثقَلونَ حَصاةً في نَديِّهِمُوَالأَرزَنونَ إِذا خَفَّ المَجاهيلُ
- إِنّا وَجَدنا بَني القَبحاءِ لَيسَ لَهُمفي اِبنَي نِزارٍ قَداميسٌ وَلا جولُ
- قَومٌ تَوارَثَ أَصلَ اللُؤمِ أَوَّلُهُمفَما لَهُم عَن دِيارِ اللُؤمِ تَحويلُ
- مُحالِفو اللُؤمِ آلى لا يُفارِقُهُمحَتّى يُرَدَّ عَلى أَدراجِهِ النيلُ
- قَدِ اِرتَدَوا بِرِداءَ اللُؤمِ وَاِتَّزَرواوَقُطِّعَت لَهُمُ مِنهُ سَرابيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.